مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تمرُّد الأقزام.. ضد أمريكا

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول استقالة مدير البنك الدولي، ومحاولة ترامب إيصال رجل إلى المنصب الشاغر، يُضعف دور البنك في النظام المالي العالمي.

تمرُّد الأقزام.. ضد أمريكا
Globallookpress

وجاء في المقال: استقالة رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، المفاجئة، تمنح ترامب فرصة غير مسبوقة لتحقيق رغبته. تقليديا، يترأس الأمريكيون، دائما، البنك الدولي، فيما يترأس الأوروبيون صندوق النقد الدولي. من الأول من فبراير، ستقوم كريستالينا غيورغيفا، الرئيس التنفيذي، بأداء مهام رئيس البنك الدولي إلى حين انتخاب رئيس جديد. سيتم انتخاب الرئيس الجديد للبنك الدولي من قبل أعضاء مجلس الإدارة. وسيأخذ ممثل ألمانيا، يورغن ساتلير، كما تقول مجلة شبيغل، وزملاؤه، في انتخاب الرئيس الجديد بعين الاعتبار حصرا الصفات المهنية للمرشحين. أما دونالد ترامب فله رأي معاكس. فهو يرى أن الصفات المهنية للمرشحين لا تلعب أي دور. هناك تخوف من أن ترامب سيحاول إيصال شخص مناصر لإضعاف دور البنك الدولي في النظام المالي العالمي..

بالطبع، تغير العالم، بعد العام 1944، سنة إنشاء البنك الدولي. أدت هذه التغييرات في العام 2012 إلى تمرد في صفوفه ضد هيمنة الولايات المتحدة.. فبدلاً من الاتفاق الضمني على ترشيح كيم الذي اقترحه الرئيس أوباما في العام 2012، طرح أعضاء البنك الدولي مرشحين بديلين: نغوزي أوكونجو - إيويالا، وزير المالية السابق في نيجيريا، وخوسيه أنطونيو أوكامبو، الكولومبي. قبل عام من الانتخابات، اتفق أعضاء البنك الدولي على أن تكون الانتخابات مفتوحة وأن يتم الاختيار على أساس الصفات المهنية للمرشحين. على الرغم من ذلك، دفعت واشنطن مرة أخرى بمرشحها.

من المرجح جدا أن تجري الانتخابات القادمة في ظل هكذا سيناريو، أي أن يضع الأمريكيون رجلهم في رئاسة البنك الدولي مرة أخرى. فقط تمرد من أوروبا يمكن أن يمنع مثل هذا السيناريو. نظرا لحجم مساهمتها، فإن الولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الأصوات (16 ٪)، لكنها ليست كافية للحصول على أغلبية بنّاءة. في السابق، كانت أوروبا دائما تدعم الولايات المتحدة. أما الآن، فمن المحتمل أن تواجه واشنطن صعوبة في الحصول على دعم الأوروبيين. تنصح شبيغل موظفي البنك الدولي في أوروبا أن يسألوا أنفسهم ما هو الأهم بالنسبة لهم: انتقام ترامب المحتمل أم إضعاف تدريجي لدور البنك، ما قد يؤدي إلى انتخاب أمريكي آخر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران