مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما هو جيد للألماني سيئ للأمريكي

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر أتاسونتسيف ويفغيني بودوفكين، في صحيفة "آر بي كا"، حول التفضيلات في السياسة الخارجية عند مواطني ألمانيا والولايات المتحدة، وأين روسيا منهما.

ما هو جيد للألماني سيئ للأمريكي
AFP

وجاء في المقال: استوضح باحثون اجتماعيون تفضيلات السياسة الخارجية لدى مواطني ألمانيا والولايات المتحدة.
مواطنو ألمانيا، أكثر ميلاً لتحسين العلاقات مع روسيا من مواطني الولايات المتحدة. يأتي هذا من دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة Pew Research و Körber-Stiftung . في المقابل، يريد الأمريكيون تقوية العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي، وليس مع روسيا.

69% من الألمان الذين شملهم استطلاع Körber-Stiftung  يرغبون في أن تتعاون ألمانيا بشكل أوثق مع روسيا. مقابل 23% يعارضون تعزيز العلاقات بين البلدين. في الوقت نفسه، هناك 47 % من الألمان يرغبون في تخفيض التعاون مع الولايات المتحدة؛ و41% مع تعزيز العلاقات، مقابل 72 % يدعون إلى نهج أكثر استقلالية في السياسة الخارجية عن الولايات المتحدة.

تشير بيانات من دراسة مماثلة في الولايات المتحدة، أجرتها مؤسسة Pew Research ، إلى تجاه معاكس: أكثر من 70% من الأمريكيين يريدون تفاعلًا أوثق مع فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا. فقط 35% مستعدون للعمل بشكل وثيق مع روسيا، مقابل 58% يريدون علاقة أقل قربا مع موسكو.
ووفقا لنائب مدير معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديسلاف بيلوف، فإن نتائج الدراسة لا تشير إلى نمو تعاطف المواطنين الألمان مع روسيا، إنما إلى رفض سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقال: "ترامب، غير قابل للتنبؤ، ولقد فعل ما يكفي لإبعاد الأوروبيين عن الولايات المتحدة: خرج من الاتفاق النووي؛ ويهدد البيت الأبيض بفرض عقوبات على السيل الشمالي-2 ؛ ويبقي السؤال معلقا حول عقوبات جديدة ضد روسيا".

لدى الأمريكيين والألمان وجهات نظر مختلفة حول من هم الشركاء الرئيسيين لدولهم. فعندما سئل المواطنون الأمريكيون عن الشريك الأول أو الثاني الأكثر أهمية لبلدهم في السياسة الخارجية، فإن 37% منهم سموا بريطانيا، و 26% الصين. فيما ذكر كندا 25 % من المستطلعين. ولم ير ألمانيا شريكا سوى 9% من الأمريكيين. أما في ألمانيا، فوصف الولايات المتحدة بالشريك المهم 35% من المستطلعين. إنما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بعد فرنسا، التي يراها شريكا رئيسيا 61 % من عينة الألمان. وبالمقابل،10% فقط من الأمريكيين و17% من الألمان وصفوا روسيا بأنها شريك مهم لبلادهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا