مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

اختفاء خاشقجي وابتسامة القذافي الساخرة

اختفى الإمام، موسى الصدر، أثناء زيارة لطرابلس، عام 1978، تلبية لدعوة معمر القذافي، ولم يظهر بعدها. الآن تبدو قصة اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، مرشحة لنهاية مماثلة.

اختفاء خاشقجي وابتسامة القذافي الساخرة

صرح ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، مؤخرا أن روسيا لن تصبح أحد أكبر مصدري النفط بحلول عام 2030، أما الصين فسوف تتوقف بالكامل عن استخراج النفط، في الوقت الذي ستعزز المملكة العربية السعودية مكانتها في السوق العالمي. وبصرف النظر عن مدى صحة، أو جدلية هذه الفرضية، لكن ما السبب في الحديث عن هذا الأمر الآن، وما الرسالة التي يريد الأمير محمد إيصالها، والأهم من ذلك: إلى من تتوجه هذه الرسالة؟

أرى أن تلك الرسالة موجهة للولايات المتحدة الأمريكية، التي بدأت تستعرض في الفترة الأخيرة احتياجا أقل لممالك النفط الخليجية، واحتراما أقل لحكامها، وهو ما يدفع المملكة إلى محاولة لفت نظر الراعي الأمريكي بشتى الطرق، حتى لو كان بقليل من الابتزاز. ذلك أن دور التابع الغني، لكن المطيع، لم يعد يروق للمملكة العربية السعودية، التي تسعى لتصبح جزءا من النخبة الدولية، وللتمتع بحرية واسعة في الحركة، ودعم كبير فيما يهمها من القضايا، والأهم من هذا وذاك ضمان بقاء السلطة الحالية في الحكم. ما تريده الرياض هو حوار مبني على الندية مع واشنطن، حتى ولو كانت تلك الرغبة مستفزة للولايات المتحدة الأمريكية.

لكن لا يبدو أن الأمير، محمد بن سلمان، قد اهتم كثيرا بأنباء تدمير واشنطن للعلاقات الروسية الأمريكية، بعدما عبّر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن رغبته في حوار ندي مع الولايات المتحدة الأمريكية. ربما كان السبب في ذلك أن الأمير يؤمن باستحالة استغناء الولايات المتحدة الأمريكية عن المملكة العربية السعودية.

كان الأمير محمد قد بعث برسالة مماثلة من خلال الأزمة السعودية الكندية، حينما شككت كندا في ديمقراطية المملكة، فاستخدمت السعودية معها آنذاك لهجة غير مسبوقة وشديدة القسوة لإيصال رسالة واضحة إلى واشنطن، فكان رد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد ذلك أن الملك سلمان، ربما "لن يتمكن من البقاء لأسبوعين" دون حماية أمريكية.

وهنا لابد أن نتذكر القذافي، الذي كان يتحكم في احتياطيات ضخمة من النفط، فكان الغرب على استعداد أن يغفر له ويستقبله، بمجرد أن عبّر زعيم الثورة الليبية عن رغبته في تطبيع العلاقات، وعدم القيام بتصرفات استفزازية في المستقبل. حينها استقبل القذافي في خيمته زعماء أكبر الدول الأوروبية، والتقى بأوباما، وتمكن الذهب الأسود آنذاك من صنع المعجزات، فتحول الأعداء إلى أصدقاء في لمح البصر، وأحدا لم يعد يذكر ما حدث للإمام موسى الصدر عام 1978، وغيرها من المشاهد المزعجة في الماضي، لكن تأثير النفط، كما رأينا في نهاية المطاف، له حدود.

لكن الوضع الآن يختلف عن السبعينات، ويختلف حتى عن مطلع الألفية، فالولايات المتحدة الأمريكية تمر بمرحلة هيستيرية لزيادة عدد الدول التي تتحدى هيمنتها على العالم يوما بعد يوم، وتقوم بمحاولات يائسة لاستعادة احترام الحلفاء، ممن يتسربون من تحت سيطرتها، واستحضار خوف الأعداء الذين لم تعد ترهبهم قوتها. إن أمريكا اليوم تشبه مريضا بجنون العظمة، أو مضطربا نفسيا، على استعداد للانفجار لا ردا على كلمة أو فعل، وإنما ردا على أدنى درجة من الشك في الإخلاص. خاصة وأن دول الخليج بالفعل يعطون سببا للشك في إخلاصهم للولايات المتحدة الأمريكية، واختارت المملكة العربية السعودية الوقت غير المناسب للمساومة مع الولايات المتحدة حول مستوى العلاقات بينهما، فمحاولة أي دولة في الوقت الراهن إجبار الولايات المتحدة الأمريكية على الإنصات لها، أو النظر إلى مصالحها، تهدد "بإعلان واشنطن الحرب" على هذه الدولة بشكل أو بآخر.

وأعتقد أنه بصرف النظر عما إذا كان خاشقجي قد تعرض لشيء ما داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، أو إذا كان شخصيا قد قرر الاختفاء، فإن الغرب حتما سوف يستخدم تلك الورقة لصالحه، وأنا على يقين أن تلك الفضيحة لم تنته بعد، وسوف تتعاظم ليستخدمها الغرب. وسوف تضع واشنطن الرياض، باستخدام ورقة الضغط هذه، عند حدها، بل ومن الممكن أن تفضي أي محاولة لرد فعل سعودي مشابه للأزمة الكندية إلى مفاجآت لا تتوقعها الرياض.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

"فالكون سترايك".. تحالف دولي جديد للمسيّرات بمشاركة دول شرق أوسطية