مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

أردوغان محاصر بين واشنطن وموسكو

نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا حول المكاسب الروسية المحتملة من أزمة العلاقات التركية الأمريكية.

أردوغان محاصر بين واشنطن وموسكو
Globallookpress

وجاء في المقال: الصراع بين تركيا والولايات المتحدة، يكتسب زخما. في حديثه أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يرأسه، قال الرئيس أردوغان إن الولايات المتحدة التي تصف نفسها بالشريك الاستراتيجي لتركيا، جعلتها هدفها الاستراتيجي. وأضاف: "باستخدام (سعر الصرف)، حاولوا ترتيب ثورة اقتصادية، أرادوا دفعنا إلى فخ. لن تعيقونا عن تحقيق أهدافنا".

ربما يعتمد أردوغان على التجربة الأخيرة. فعندما أعلنت أنقرة، في أبريل، أنها توافقت مع موسكو على شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400، علق أعضاء الكونغرس الأمريكي على الفور صفقة تزويد تركيا بطائرات إف- 35.. ومع ذلك، ففي يوليو، في المعرض الجوي في فارنبورو، بإنكلترا، ناقش الأميركيون مع الأتراك آفاق التخلي عن المنظومة الروسية واستبدال باتريوت بها.

التقارب المحتمل بين أنقرة وموسكو، لا يمكن إلا أن يقلق واشنطن. خاصة أن أردوغان كرر في الأيام الأخيرة إن تركيا "حققت تقدما في العلاقات مع روسيا، بما يفيدها ويستجيب لمصالحها".

ووفقا لحسابات الصحافيين الأتراك، تحدث أردوغان في العام 2017 هاتفيا أربع مرات مع ترامب، فيما تحدث مع فلاديمير بوتين 14 مرة. لكن هذا لا يعني أن تركيا مستعدة للتضحية بعلاقاتها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو. لذلك، فإن تعقيد العلاقات مع واشنطن على الأرجح مسألة خلافية ظرفية قابلة للحل، إذا لم يحشر أحدهما الآخر في الزاوية.

يُستنتج من ذلك أن الصراع بين أنقرة وواشنطن لا  يحمل مكاسب استراتيجية طويلة الأمد لموسكو. لكن هذا لا يعني غياب مثل هذه المنافع التكتيكية، مثل التنازلات التركية في حل المسألة السورية. ففي ما يتعلق، على سبيل المثال، بالوضع في إدلب الخاضعة للنفوذ التركي، فإن روسيا تعتمد على فهم أنقرة للحاجة إلى تجنب الاشتباك مع جيش دمشق، وفي الوقت نفسه القضاء على الإرهابيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل