مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

الصين ستأكل ثمار قزوين

"باحث سياسي كازاخستاني: الصين ستزيد نشاطها في قزوين"، عنوان مقال "أوراسيا ديلي، حول الآفاق التي تفتحها الوثيقة الختامية لقمة قزوين، والأبواب التي تغلقها.

الصين ستأكل ثمار قزوين
قمة بحر قزوين - 12/08/18 / الكرملين / Globallookpress

وجاء في المقال: في 12 أغسطس، في أكتاو، وقع رؤساء روسيا وإيران وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان على اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين، وهي وثيقة استغرقت أكثر من عشرين عاما للتوافق.

على ذلك، علق المحلل السياسي الكازاخستاني المعروف دوسيم ساتباييف، مدير مجموعة تقويم المخاطر، على صفحته في إنستغرام، قائلا :

قد تساعد الاتفاقية الموقعة حول الوضع القانوني لبحر قزوين في التوصل إلى حل وسط بين دول بحر قزوين، لكن ثمة شعور بأن ذلك لن يدوم طويلاً. لا أحد يضمن أن يكون للاتفاقية التوافقية أكثر من فاعلية طقسية. وثمة خطر من أن بعض الدول المطلة على بحر قزوين ستركز على أحكام الوثيقة والاتفاقات الموقعة بين الدول التي تعكس مصالحها فقط. تنظر روسيا وإيران بشكل أساسي إلى بحر قزوين على أنه مجال لمصالحهما الجيوسياسية عند تقاطع العديد من المناطق الهامة. بينما كازاخستان وأذربيجان تراهنان أكثر على مصالحهما الاقتصادية المتعلقة باستخراج المواد الخام، بما في ذلك بمشاركة شركات النفط والغاز الغربية. لكن موسكو وطهران لا يشغلهما تطوير النفط والغاز في المنطقة، بمقدار وضع عقبات أمام وجود قوات عسكرية ثالثة في بحر قزوين. بالمناسبة، هذا الموقف يمكن أن يلقى دعما من الصين، التي ستعزز، عاجلاً أم آجلاً، نشاطها في بحر قزوين كمركز إضافي للنفوذ. يمكن أن تشكل سببا لذلك سياسة حماية مصالحها في النفط والغاز في كازاخستان وتركمانستان أيضا.

بالمناسبة، ما يلفت النظر هو أن موضوع خطوط الأنابيب لم يتم التركيز عليه، فيما الأفضلية كانت للحديث عن الحاجة إلى إعداد اتفاقية خماسية للتعاون في مجال النقل البحري في بحر قزوين. ومن الواضح أن هذا يصب في مصلحة الصين، المهتمة، خدمة لمشروع "حزام واحد، طريق واحد"، بزيادة عبور بضائعها عبر بحر قزوين من خلال إنشاء ممر دولي للنقل عابر لهذا البحر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة