مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تركيا تستعد للأسوأ

"تركيا تحت سيف العقوبات"، عنوان مقال فالينتين كاتاسونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن حروب الولايات المتحدة الاقتصادية ومحاولة إخضاع تركيا.

تركيا تستعد للأسوأ
ZUMAPRESS.com / Valeria Ferraro / Globallookpress

وجاء في المقال: بدأت جولة جديدة من التصعيد في العلاقات الأمريكية التركية، على خلفية قضية القس أندرو برانسون، الذي اعتقل في 2016 بتهمة الإعداد للانقلاب. وقد تدخّل في المسألة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، طالبا من أنقرة إطلاق سراحه فورا، ومهددا بعقوبات ضد تركيا في حال عدم الامتثال.

في الثاني من أغسطس، بات واضحا أن تهديدات واشنطن تحولت إلى فعل. فقد قالت الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في خلاصة صحفية: " بأمر من الرئيس، تفرض وزارة المالية عقوبات على وزير العدل ووزير الشؤون الداخلية في تركيا، اللذين لعبا دورا قياديا في القبض على القس برانسون واعتقاله".

حدسي يقول إن عقوبات واشنطن ضد تركيا ستكون طويلة الأجل وجدية. ويمكن أن تتحول من عقوبات فردية إلى قطاعية. وبعدها تطلب واشنطن من حلفائها وغيرهم الانضمام إليها، متوعدة بعقوبات.

أردوغان، يفهم هذه التهديدات، ويستعد للأسوأ، أي الحرب التجارية مع الولايات المتحدة (وربما مع الغرب كله). ومن هنا يأتي الاتجاه الواضح للتقارب مع روسيا والصين.. وطلب الرئيس التركي قبول انضمام بلاده إلى مجموعة بريكس.

التحضير لأوقات صعبة من التدهور المحتمل للعلاقات الاقتصادية بين تركيا وواشنطن، يسير أيضا في اتجاه تعزيز سيطرة أردوغان على الاقتصاد. فبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 24 يونيو من هذا العام، حصل أردوغان على سلطات إضافية. هناك حاجة إلى مثل هذه الصلاحيات الإضافية، على وجه الخصوص، من أجل وضع بنك البلاد المركزي تحت سيطرة الرئيس.

هذه الحاجة، تنبع من ضرورة السيطرة على سعر الفائدة. فهذا المعدل اليوم مرتفع جدا، حيث يبلغ مستواه 17.75٪. وقال أردوغان أكثر من مرة إن مثل هذا المعدل يؤدي إلى خنق الاقتصاد الوطني.

يوافق بعض ممثلي قطاع الأعمال التركي على أن هذا المعدل بالنسبة لتركيا أسوأ من أي عقوبات تفرضها واشنطن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها