مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لو كنت سلطانا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول إشكالات فوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية وموقف الغرب من هذه الانتخابات وسلوك أردوغان نفسه.

لو كنت سلطانا
رجب طيب أردوغان / Huseyin Aldemir / Reuters

وجاء في المقال: بنتيجة الانتخابات التي جرت في البلاد، حصل رجب أردوغان على صلاحيات كبيرة، ما يسمح بالحديث عنه كسلطان جديد بحكم الواقع. ووصف الرئيس نفسه نتائج الانتخابات بأنها "ثورة ديمقراطية" ونصح بشدة المعارضين بعدم الاعتراض على نتائجها.

لكن، هل يعترف الشركاء الغربيون بها؟ إذا حكمنا من خلال لهجة المنشور في وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية، فمن غير المرجح أن يعترفوا. "خيار تركيا الاستبدادي " - هكذا عنونت مقالتها "وول ستريت جورنال". "انتصار أردوغان الانتخابي يقود تركيا إلى الحكم الفردي"، رددت بلومبرغ. ولا يكتفي الصحفيون الغربيون بالحديث عن الانتهاكات الواسعة النطاق فحسب، إنما يلاحقون أيضاً اضطهاد الذين يفضحون هذه الانتهاكات. على سبيل المثال، حظر أردوغان دخول مراقبين اثنين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى تركيا بسبب "وجهات نظرهم السياسية". ووفقاً لبعض المعلومات، فقد تم بالفعل اعتقال 10 أجانب- وهم مواطنون من فرنسا وألمانيا وإيطاليا – بتهمة محاولة "التدخل في الانتخابات" في تركيا.

لماذا لدى الغرب مثل هذا الموقف؟ يرجع ذلك جزئياً إلى أن حكم أردوغان الاستبدادي يضعف (إن لم يكن يدمر) موقف الجمهوريين الأتراك الذين يفضلون خياراً مواليا للغرب في البلاد. وهذا يعني أنه يقلل من فرص واشنطن وبروكسل للتأثير على سياسات تركيا الخارجية والداخلية. ولأنه بعد الانتخابات، كما تقول فوكس نيوز محبوبة ترامب، "سيكون أردوغان أكثر ميلا للتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلى حساب مصالح الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي". يتفق الخبراء مع هذا الرأي.

إلى ذلك، فالشركاء الغربيون، في حال محاولتهم تحدي هذا النهج من خلال الاحتجاجات، ستظل موسكو رابحة. بعد محاولة الانقلاب الفاشلة صيف العام 2016، بات أردوغان شديد الحساسية تجاه أي تدخل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الشؤون الداخلية لتركيا، لذا فإن ردة فعله على محاولة الدعم الخارجي للاحتجاجات واضحة للعيان.  لن يقدّم أي تنازلات، إنما بدلاً من ذلك، فإنه باللجوء إلى حالة الطوارئ سيضاعف الضغط والتضييق على خصومه السياسيين. وهذا يعني أنه سيواصل سياسة التصعيد مع الغرب. وذلك، من حيث المبدأ، لا يتناقض مع مصالح موسكو. حتى الآن، على الأقل، فإن تبريد علاقات تركيا مع شركائها في الناتو يشكل خلفية إيجابية لتنمية علاقاتنا. فحتى السلطان يحتاج إلى الاتفاق مع أحد ما.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

قاآني: قوة المقاومة وحزب الله ستؤدي بلا شك إلى إزالة إسرائيل من المنطقة