مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

لو كنت سلطانا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول إشكالات فوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية وموقف الغرب من هذه الانتخابات وسلوك أردوغان نفسه.

لو كنت سلطانا
رجب طيب أردوغان / Huseyin Aldemir / Reuters

وجاء في المقال: بنتيجة الانتخابات التي جرت في البلاد، حصل رجب أردوغان على صلاحيات كبيرة، ما يسمح بالحديث عنه كسلطان جديد بحكم الواقع. ووصف الرئيس نفسه نتائج الانتخابات بأنها "ثورة ديمقراطية" ونصح بشدة المعارضين بعدم الاعتراض على نتائجها.

لكن، هل يعترف الشركاء الغربيون بها؟ إذا حكمنا من خلال لهجة المنشور في وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية، فمن غير المرجح أن يعترفوا. "خيار تركيا الاستبدادي " - هكذا عنونت مقالتها "وول ستريت جورنال". "انتصار أردوغان الانتخابي يقود تركيا إلى الحكم الفردي"، رددت بلومبرغ. ولا يكتفي الصحفيون الغربيون بالحديث عن الانتهاكات الواسعة النطاق فحسب، إنما يلاحقون أيضاً اضطهاد الذين يفضحون هذه الانتهاكات. على سبيل المثال، حظر أردوغان دخول مراقبين اثنين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى تركيا بسبب "وجهات نظرهم السياسية". ووفقاً لبعض المعلومات، فقد تم بالفعل اعتقال 10 أجانب- وهم مواطنون من فرنسا وألمانيا وإيطاليا – بتهمة محاولة "التدخل في الانتخابات" في تركيا.

لماذا لدى الغرب مثل هذا الموقف؟ يرجع ذلك جزئياً إلى أن حكم أردوغان الاستبدادي يضعف (إن لم يكن يدمر) موقف الجمهوريين الأتراك الذين يفضلون خياراً مواليا للغرب في البلاد. وهذا يعني أنه يقلل من فرص واشنطن وبروكسل للتأثير على سياسات تركيا الخارجية والداخلية. ولأنه بعد الانتخابات، كما تقول فوكس نيوز محبوبة ترامب، "سيكون أردوغان أكثر ميلا للتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلى حساب مصالح الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي". يتفق الخبراء مع هذا الرأي.

إلى ذلك، فالشركاء الغربيون، في حال محاولتهم تحدي هذا النهج من خلال الاحتجاجات، ستظل موسكو رابحة. بعد محاولة الانقلاب الفاشلة صيف العام 2016، بات أردوغان شديد الحساسية تجاه أي تدخل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الشؤون الداخلية لتركيا، لذا فإن ردة فعله على محاولة الدعم الخارجي للاحتجاجات واضحة للعيان.  لن يقدّم أي تنازلات، إنما بدلاً من ذلك، فإنه باللجوء إلى حالة الطوارئ سيضاعف الضغط والتضييق على خصومه السياسيين. وهذا يعني أنه سيواصل سياسة التصعيد مع الغرب. وذلك، من حيث المبدأ، لا يتناقض مع مصالح موسكو. حتى الآن، على الأقل، فإن تبريد علاقات تركيا مع شركائها في الناتو يشكل خلفية إيجابية لتنمية علاقاتنا. فحتى السلطان يحتاج إلى الاتفاق مع أحد ما.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب