مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

إيران قلقة من حوار روسيا مع إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا، حول التحديات التي يمليها على طهران التفاهم الذي يجري الحديث عنه بين إسرائيل وروسيا بخصوص درعا والقنيطرة وإنهاء الوجود الإيراني هناك.

إيران قلقة من حوار روسيا مع إسرائيل
لقاء بين وزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والإسرائيلي أفيغدور ليبرمان - 16/10/17 / Globallookpress

وجاء في المقال: تحول مركز تطورات الأحداث الرئيسية في سوريا إلى جنوب البلاد، أقرب إلى حدود إسرائيل والأردن، حيث تقع إحدى مناطق خفض التصعيد الأربع. تصريحات القيادة الروسية الأخيرة، واجتماعاتها مع الشركاء الإسرائيليين والإشارات الفردية من دمشق تضع إيران أمام مشاكل إضافية.

هناك في الجنوب السوري مجموعات موالية لإيران، أبرزها "حزب الله" اللبناني. وجوده في محافظة القنيطرة، وعلى وجه التحديد في مدينة البعث يسبب القلق الأعظم لإسرائيل.

وأضاف المقال: إزالة وحدة إيران العسكرية القتالية الرئيسية من الأرض السورية المتاخمة لإسرائيل يمكن أن تطلق عملية "ترحيل" عامة للمستشارين العسكريين الإيرانيين من ريف دمشق بل ومن العاصمة السورية نفسها. مثل هذا الأفق، يجعل طهران تنظر بعدائية إلى أي محاولة لإخراج الشيعة اللبنانيين وغيرهم من المجموعات الموالية لإيران من الأراضي التي سيطروا عليها عبر قتالهم في جنوب غربي سوريا.

يطرح منتقدو روسيا في إيران نقطتين أساسيتين: دخول روسيا في مفاوضات مع إسرائيل حول "مشكلة" الوجود الإيراني في سوريا؛ واستغلال موسكو لوضع طهران الصعب الناجم عن خروج الولايات المتحدة من الصفقة النووية.

تصريحات ممثلي الخارجية الروسية بضرورة خروج جميع القوى من جنوب سوريا ما عدا القوات الحكومية النظامية، يرى الإيرانيون أنها نتجت عن مشاورات مكثفة بين روسيا وإسرائيل.

واستجابة روسيا لزيادة نشاط إسرائيل (في سوريا) تثير لدى طهران مزيدا من الشكوك، وصولا إلى القول بأن روسيا تحاول استغلال الظروف غير المواتية لإيران إقليميا ودوليا و"حصر" حكومة الأسد في دمشق بها.

انطلاقا من ذلك، يمكن نصح الشركاء الإيرانيين بالعودة إلى الطريق البراغماتي وعدم إيلاء اهتمام للإشاعات حول إدارة روسيا ظهرها للجمهورية الإسلامية. بالطبع، يجري حوار مكثف مع إسرائيل، لكن الجانب الروسي يقطع الطريق أمام أي هبات معادية لإيران لدى المحاورين الإسرائيليين. وعلى العكس، تدافع موسكو بشكل غير مباشر عن مصالح طهران في اتصالاتها مع القيادة الإسرائيلية، وصولا إلى تحقيق امتناع الأخيرة عن توجيه ضربات للقواعد والمواقع الموالية للحكومة على الأرض السورية.  

أمر آخر، أن الوضع المتوتر جدا في المنطقة الناجم عن وجود قوى عديدة ذات مصالح متباينة في مسرح العمليات في جنوب غرب سوريا يصعّب على روسيا البحث عن توازن القوى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

بينها عربية.. 5 دول تتعهد بإرسال أول دفعة من جنود قوة الاستقرار في غزة

تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك

نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل

هل ستندلع الحرب في إيران في النهاية أم لا؟

كاتس: قضينا على قيادة الحوثيين وأزلنا التهديدات في عملية "الأسد الصاعد" بإيران

"كان": هبوط طائرة أمريكية سرية في بن غوريون وإسرائيل ترفع الجهوزية

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

5 دول خليجية تعهدت بدفع نحو 5 مليارات دولار.. كم جمع "مجلس السلام" لقطاع غزة؟

الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني