تحذير: واشنطن تمنح شركاء إيران فرصة للتعقّل

أخبار الصحافة

تحذير: واشنطن تمنح شركاء إيران فرصة للتعقّل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7tg

"أعطوا شركاء إيران 180 يوما للتفكر"، عنوان مقال بافل تاراسينكو وايلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت" حول فرص روسيا والاتحاد الأوروبي لمساومة طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وجاء في المقال: روسيا مستمرة في تطوير التعاون الاقتصادي مع إيران بصرف النظر عن مخاطر وقوعها تحت العقوبات الأمريكية التي وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادتها. ذلك ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الروسية، متهمة واشنطن في السعي إلى "مصالح خاصة، ضيقة وانتهازية". وفي هذه الأثناء، وعد الاتحاد الأوروبي بالدفاع عن مصالح شركاته العاملة في إيران، وصولا إلى اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية.

قرار ترامب بالخروج من الصفقة النووية مع إيران، يضر بالمصالح الاقتصادية لكثير من الدول: فسيكون عليها إنهاء أعمالها في الجمهورية الإسلامية قبل الخريف القادم، وإلا فإنها ستخضع للعقوبات الأمريكية.

وكما قال حميد رضا عزيزي، الخبير في نادي "فالداي" والأستاذ في جامعة شهيد بهشتي بطهران، لـ"كوميرسانت": "بالنسبة لإيران، يبدو الوضع الآن أبسط مما كان عليه قبل بضع سنوات.. حينها لم تكن هناك عقوبات أمريكية فقط، إنما وعقوبات من الدول الأوروبية ومجلس الأمن الدولي. الآن هناك مجال أكبر للمناورة".

فيما يرى روبرت اينهورن، الباحث في معهد بروكينغز بواشنطن، والمستشار الخاص السابق لوزير الخارجية للحد من التسلح، أن سلطات دول الاتحاد الأوروبي لن تكتفي بعدم الانضمام إلى العقوبات، إنما ستحاول إقناع الشركات الأوروبية بعدم مغادرة إيران، مضيفا: "ربما يحاولون إقناع رجال الأعمال بتعزيز الاتصالات مع طهران. لتحقيق هذه الأهداف، يمكن تخصيص الشركات الأوروبية بقروض حكومية إضافية. لكن إمكانيات الحكومات محدودة للغاية، فهي لا تتخذ قرارات بشأن البزنس. وتحت التهديد بفرض عقوبات ثانوية من الولايات المتحدة، فإن العديد من الشركات الأوروبية تفضل مغادرة إيران وعدم إقامة أي علاقة معها".

ووفقًا للخبير الأمريكي، فمن دون ذلك "ليس من السهل إجراء تعاملات مع إيران"، و"إذا أضيف إلى الصعوبات الحالية، المتمثلة بقواعد التعامل غير الشفافة والفساد، خطر الاستبعاد عن السوق الأمريكية والنظام المالي الأمريكي، فليس لأي تشجيع من السياسيين الأوروبيين أن يؤثر على رجال الأعمال".

أما بخصوص العلاقات السياسية بين واشنطن والعواصم الأوروبية، فكما قال الخبير في المركز الروسي للأبحاث السياسية، أندريه باكليتسكي: "يمكن أن تبرد بشدة نتيجة استمرار الأوروبيين في تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران، الأمر الذي ستحاول واشنطن منعه عن طريق العقوبات".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تطورات قضية خاشقجي