مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

غلطة الوزير!

"الشباب الإفريقي الحامي"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول أسباب إقالة عمر البشير لوزير خارجيته، وأشياء أخرى.

غلطة الوزير!
إبراهيم غندور - 13/07/18 / Globallookpress

وجاء في المقال، تحت عنوان فرعي "السودان يودّع وزيره":

أقال الرئيس السوداني عمر البشير وزير الخارجية إبراهيم غندور من منصبه. وقد تم الإعلان عن هذا القرار بعد أقل من ثلاث ساعات من عودة الرئيس من المملكة العربية السعودية، حيث شارك في قمة الجامعة العربية التاسعة والعشرين. كان السبب الرسمي المعلن لاستقالة وزير الخارجية هو خطابه في البرلمان، الذي اتهم فيه دوائر حكومية معينة بتأخير دفع الرواتب إلى السلك الدبلوماسي لمدة سبعة أشهر.

كانت المهمة الرئيسية لغندور كوزير للخارجية هي رفع أو إضعاف العقوبات الأمريكية عن السودان. فباتت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شريكتين رئيسيتين للخرطوم. عمل غندور بنشاط لتعزيز العلاقات مع الرياض. تم رفع العقوبات جزئيا، لكن السودان ما زال يظهر في قوائم وزارة الخارجية الأمريكية كدولة راعية للإرهاب.

لقد انتفت الحاجة إلى وزير مستقل أكثر مما ينبغي، وبدأت تتوتر علاقات البنك المركزي السوداني مع الرياض على خلفية عدم استعداد الأخيرة لدعم الاقتصاد السوداني بشرائح مالية منتظمة. فحلت الإمارات محل المملكة العربية السعودية في هذا الدور... وهكذا أصبح مصير غندور غير محدد، ما زاد من حدة التوتر بين الخرطوم وواشنطن.

وكانت نقطة اللاعودة بالنسبة للبشير زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان، في نوفمبر الماضي، للسودان. وعبّر خلال اجتماع مع غندور (المسؤولون الأمريكيون لا يجتمعون مع البشير، بسبب الأحكام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية) عن موقف واشنطن السلبي من قرار الرئيس الحالي الترشح لانتخابات 2020. أبلغ غندور رئيس الوزراء بهذا، وليس رئيس الدولة. فاشتبه الأخير في محاولة لإزاحته من السلطة بدعم من الولايات المتحدة. كانت هذه هي الحادثة التي دفعت الرئيس السوداني إلى إطلاق فكرة إنشاء قاعدة عسكرية روسية كرسالة لواشنطن.

كان غندور قد أوقف أزمة في العلاقات مع مصر، كان يمكن أن تتحول إلى صراع عسكري. نجح الوزير في الحد من التوترات بين الدولتين، رغم أن عدداً من كبار المسؤولين السودانيين والبشير نفسه اعتقدوا بضرورة القتال إلى جانب إثيوبيا ضد الوجود المصري في إريتريا. إلا أن رئيس السودان لم يعد بحاجة إلى غندور.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف