مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل ساعدت روسيا إيران في صنع قنبلة نووية؟

"تم فتح جبهة جديدة: روسيا وسلاح إيران النووي"، عنوان مقال ليوبوف ستيبوشوفا، في "برافدا. رو"، عن تلميحات حول مساعدة روسية لإيران في تصنيع سلاح نووي.

هل ساعدت روسيا إيران في صنع قنبلة نووية؟
صورة أرشيفية / Xinhua / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: لمّح المخبر السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي في "روس آتوم"، ويليام دوغلاس كامبل، لصحيفة The Hill الأسبوعية، إلى أن روسيا ساعدت إيران في صنع قنبلة نووية.

وكما قال فلاديمير ساجين، الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في حديث لـ"برافدا رو"، فإن إيران طورت برنامجها النووي في اتجاهين. في الأول، اشترت تقانات نووية مختلفة أو تقانات ذات استخدام مزدوج.

فقال: "لقد مارسوا التجسس الصناعي وسرقة التكنولوجيا، ودعوا علماء أجانب لوضع أساس لبنيتهم التحتية ​​النووية. من الممكن أن يكون فيزيائيون روس غادروا إلى طهران في التسعينيات مقابل أموال كبيرة، ولكن ليس الدولة من أرسلهم إلى هناك.. الصينيون والألمان والارجنتينيون عملوا أيضا في إيران".

وفي الاتجاه الثاني، قامت روسيا، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ببناء محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران وتدريب المتخصصين على العمل فيها. ووفقا لساجين، فـ"ليس هناك معلومات سرية عن الطاقة النووية: إذا فتحتم كتابا مدرسيا، تجدون فيه كيفية صنع قنبلة ذرية، والتكنولوجيا والبنية التحتية السرية".

وأضاف المقال: صرح بوتين أكثر من مرة بأن روسيا ضد امتلاك إيران أسلحة نووية. وفي ذلك يتطابق موقفه مع الموقف الأمريكي. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمكن المتخصصون الإيرانيون من الحصول على اليورانيوم المخصب بواسطة النظير U-235 عند مستوى 3.7 بالمائة، على أجهزة الطرد المركزي. هذا المستوى من التخصيب لا يسمح لإيران بصناعة أسلحة نووية.

تعتقد السلطات الأمريكية الحالية بأن إيران لا يمكن الوثوق بها. ويصر ترامب على "تصحيح" الصفقة مع إيران. ففي رأيه، إيران لم تتوقف عن العمل على صنع قنبلة نووية ووسائل إيصالها.

وهكذا، فمع حديث كامبل الأخير، يصبح واضحا أن الهجوم ضد روسيا يمكن أن يستمر على "الجبهة الإيرانية". فلم يفلحوا فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي في سوريا، مع سكريبال، كما يبدو، سيفشلون، أيضا، وها هم الآن يرفعون يافطة "مساعدة روسيا لإيران في صنع سلاح نووي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها