مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

5 خبر
  • 90 دقيقة
  • صراع أوروبي–سعودي على محمد صلاح وسط غموض مستقبله مع ليفربول
  • رئيس أذربيجان يهاجم تحكيم دوري الأبطال ويطالب "يويفا" بالتوضيح
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

حرب حتى آخر كردي

تحت العنوان أعلاه، نشرت "كوميرسانت" مقالا موقعا باسم 3 صحفيين، عن المنطقة العازلة التي تفرضها تركيا بقوة السلاح في شمال سوريا.

حرب حتى آخر كردي
مظاهرات في أثينا تأييدا لأكراد سوريا / ZUMAPRESS.com / Giorgos Georgiou / Globallookpress

وجاء في مقال سيرغي ستروكان ومكسيم يوسين وماريانا بيلينكايا:

لقد دخل الصراع على المناطق المهمة استراتيجياً في شمال سوريا، التي يسكنها الأكراد، مرحلة مفصلية. وبحسب أردوغان، فإن "تركيا ستقاتل في سوريا إلى أن تقوم بتصفية الممر الإرهابي الذي يمر عبر منبج، كوباني، تل اياد، رأس العين وقامشلي".

وفي الصدد، قال هيو مايلز، رئيس تحرير موقع " Arab Digest" الإقليمي في القاهرة: "تحتاج أنقرة إلى ضمانات بأن المناطق الكردية في سوريا والعراق لن تكون على تماس مع الأراضي التركية، التي يسكنها الأكراد أيضًا. في عفرين، تم حل هذه المشكلة عن طريق إنشاء "منطقة عازلة". لكن في منبج، حيث تتمركز القوات الأمريكية، فإن الوضع أكثر تعقيدًا. مسألة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوافق على منح أنقرة حرية التحرك تبقى معلقة".

ووفقا لـ مورات يلشكتاش، مدير القضايا الأمنية في مؤسسة SETA Foundation ومقرها أنقرة، "يجب ألا يكون هناك صراع عسكري بين الولايات المتحدة وتركيا في منبج... فالولايات المتحدة لا تريد خسارة تركيا. إدارة ترامب، تدرك أن روسيا يمكنها الاستفادة من الوضع في محاولة لتغيير توجه تركيا الاستراتيجي لصالحها".

وأضاف يلشتكاش لـ "كوميرسانت": "تنتظر تركيا الاقتراح الأمريكي بشأن منبج، وإذا ثبت أنه مقبول بالنسبة لها، فلن تقوم بأي عمليات عسكرية هناك".

وأضاف المقال: كان قد تم إعلان أن الوضع حول منبج سيكون الموضوع الرئيس للمحادثات التي سيجريها في واشنطن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. وكان من المقرر عقدها في 19 مارس، لكن استقالة تيلرسون المفاجئة أجبرت الوزير التركي على إلغاء الزيارة إلى الولايات المتحدة، ما تسبب في توقف للحوار بين الطرفين.

ويصل المقال إلى أن: إنشاء منطقة خاضعة للسيطرة التركية في سوريا يضع روسيا في موقف صعب. فموسكو تحاول موسكو الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، متحاشية الخلاف مع تركيا. إلا أن الجانب التركي ليس في عجلة من أمره لوضع المناطق الأمنية التي تم إنشاؤها في إطار عملية غصن الزيتون ودرع الفرات، تحت سيطرة دمشق.

بدورها، وبسبب عدم وجود نفوذ حقيقي للحد من طموحات أنقرة، اضطرت موسكو أيضًا إلى التخلي عن دعم الأكراد، على الرغم من التكاليف السياسية الباهظة لهذه الخطوة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"