مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

عصر القطب الواحد انتهى – ماذا ستفعل الولايات المتحدة؟

تحتاج الولايات المتحدة إلى إعادة تعريف دورها في الشؤون العالمية، ماذا يعني ذلك وما الذي يتطلبه الأمر؟ توماس غراهام – ناشيونال إنترست

عصر القطب الواحد انتهى – ماذا ستفعل الولايات المتحدة؟
RT

إن النظام الدولي القائم على القواعد الليبرالية والذي بنته الولايات المتحدة وحافظت عليه في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية يتفكك بوتيرة متسارعة.

فبعد فترة من الود بعد نهاية الحرب الباردة، عادت المنافسة بين القوى العظمى بقوة، ووجدت الولايات المتحدة نفسها في مواجهة قوتين رئيسيتين: الصين وروسيا. وفي الوقت نفسه، تتقرب القوى الأصغر من عضو واحد أو أكثر من أعضاء هذا الثلاثي. 

وعلى نحو أكثر عمومية، تتدفق القوة والديناميكية العالمية بعيداً عن المجتمع الأوروبي الأطلسي، الذي يشكل جوهر النظام الليبرالي. ورغم مقاومة الولايات المتحدة لهذه الفكرة، فإن العالم يتجه نحو التعددية القطبية غير الليبرالية، وإن لم تكن بالضرورة معادية لليبرالية.

تجنب التعددية القطبية

لقد واجهت الولايات المتحدة عالماً متعدد الأقطاب من قبل، لكنها لم تنخرط بنشاط كقطب للقوة. ومنذ استقلالها وحتى نهاية القرن التاسع عشر، استغلت التنافسات الأوروبية لتعزيز مصالحها في أوروبا دون التورط في الشؤون الأوروبية، ودون الانخراط في منافسة متعددة الأقطاب.

وبعد انتهاء الحرب الباردة أصبح العالم أحادي القطب، مما سمح للولايات المتحدة بتزعم العالم على أسس النظام الليبرالي الذي يدعم التفوق الأمريكي في المستقبل.

ولكن كيف ستتفاعل الولايات المتحدة مع التعددية القطبية الناشئة؟

هناك اليوم مدرستان للتعامل مع هذا التحدي؛ إحداهما تدعو للتراجع والحد من مشاركة الولايات المتحدة بالعودة للسياسة الخارجية لحقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية. بينما تدعو المدرسة الأخرى لاستعادة النظام وصياغة إطار ثنائي القطب كأساس للمشاركة. لكن كلا المدرستين لا تهدفان إلى وضع الولايات المتحدة في موقف يسمح لها بالمشاركة النشطة في عالم متعدد الأقطاب حقاً.

لماذا تعتبر المدرستان غير كافيتين لتحقيق الأهداف الأمريكية؟

إن أنصار سياسة التراجع محقون في اعتقادهم بأن الولايات المتحدة بلد آمن في الأساس بسبب موقعها الجيوسياسي وإمكانات قوتها. ولكن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمل البقاء بمعزل عن التطورات العالمية.

وفي عالم اليوم المترابط الذي يكتنفه التنافس بين القوى العظمى، تحتاج التوازنات الإقليمية إلى رعاية مستمرة. وليس من الضروري أن تكون الولايات المتحدة حاضرة في كل مكان في الخارج، لكن ينبغي لها أن تضمن وجودا نشطا لها في أماكن عديدة في الخارج، خصوصا على أطراف القارة الأوراسية الشاسعة التي تشمل: أوروبا واشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا والقطب الشمالي.

وعلى النقيض من ذلك، يعتقد أنصار استعادة النظام العالمي أن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تكون حاضرة بشكل نشط في الخارج. لكنهم يريدون أن تشارك الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم في تعزيز القيم الديمقراطية الليبرالية والدفاع عنها، وليس فقط في المناطق الحيوية لأمن أميركا. وبهذه الروح، يسعون إلى مواجهة التعددية القطبية الناشئة بتقليصها إلى صراع بين الديمقراطية والاستبداد.

كما أن أنصار هذه المدرسة يدعون للتعامل مع دول مثل الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية كمحور للاضطرابات، رغم أن الدول المذكورة ليست على توافق تام حول جميع القضايا. وتفضل كل منها التعامل مع الآخرين على المستوى الثنائي وليس على كونها جزء من تحالف أوسع. ولا بد من التنويه أنه على الرغم من تفضيل مدرسة استعادة النظام فإن بقية دول العالم ترفض الإطار الثنائي القطبية بما فيها دول أوروبا ودول شرق آسيا وتعمل بعناد على تعزيز التعددية القطبية.

تشكيل نظام متعدد الأقطاب

تتلخص مهمة تشكيل نظام متعدد الأقطاب بالاعتراف بالقوى العظمى المحتملة الأربع وهي (إضافة للولايات المتحدة): روسيا والصين والهند وأوروبا. وتحديد التحديات التي تفرضها كل قوة من هذه القوى.   

وناء على ذلك تصبح مهمة الولايات المتحدة صياغة نهج للتعامل مع خصوصيات كل قوة بما يتسق مع نهج شامل في التعامل مع الشؤون العالمية؛ بحيث تقوم الولايات المتحدة بتقييد الصين كقوة عظمى، بينما ترعى الهند كقوة عظمى واحدة، وتحافظ على روسيا كقوة عظمى واحدة، وأخيرا تحرص أن تتشكل أوروبا في هيئة قوة عظمى واحدة.

تقييد الصين كقوة عظمى

تقوم الولايات المتحدة بتقييد طموحات الصين الجيوسياسية، وخاصة في قطاع التكنولوجيا، لضمان تفوقها. وعلى الولايات المتحدة أن تسيطر على مشكلة الديون المتصاعدة، ورفع المعايير التعليمية والصحية الراكدة، وتعزيز نظامها البيئي، والتغلب على الاستقطاب السياسي الحاد لتجهيز نفسها للمنافسة الحادة المقبلة مع الصين.

رعاية الهند

إن الدعم الأمريكي للهند يجب أن يتمثل في تعزيز صناعاتها الدفاعية، ليس فقط من خلال تزويدها بالمعدات الغربية، بل من خلال مساعدتها على تحديث صناعاتها الدفاعية محليا وتعزيز دورها كلاعب عالمي.

المحافظة على روسيا كقوة عظمى

إن الاعتراف بروسيا كقوة عظمى يشكل عنصرا أساسيا في الهوية الوطنية الروسية. ولكن المحافظة على روسيا كقوة عظمى يستلزم مواجهة الاحتضان الروسي المتزايد للصين نتيجة العقوبات الغربية. ولن تتمكن الولايات المتحدة من تمزيق هذا التحالف الاستراتيجي الحالي بين البلدين، ولكن يمكنها تخفيفه عن طريق تخفيف العقوبات على روسيا حتى تتمكن الشركات الروسية والغربية من التعاون في آسيا الوسطى والقطب الشمالي. وهذا بدوره يقلّص من النفوذ الصيني المتزايد في المنطقتين.

إن الهدف القريب ليس فصل روسيا عن الصين، بل ضمان أن أي صفقات تعقدها روسيا مع الصين، سواء كانت دبلوماسية أو تجارية، لا تميل لصالح الصين بقدر ما هي عليه الآن.

الحرص على تشكيل أوروبا كقوة عظمى

إن أوروبا تمتلك كل القدرات الاقتصادية والتكنولوجية اللازمة لكي تصبح قوة عظمى، ولكنها تفتقر إلى الإرادة السياسية والتماسك. فمنذ الحرب الباردة، سمحت الدول الأوروبية لقدراتها الدفاعية بالضمور لتعميق الرفاهة الاجتماعية والاقتصادية، والاعتماد على الولايات المتحدة في تحقيق الأمن. لكن عليها الآن أن تتحمل مسؤولياتها كقوة عظمى للتعامل مع الطوارئ الأمنية.

مسؤولية الولايات المتحدة

إن النجاح في النظام المتعدد الأقطاب سوف يتطلب من واشنطن إعادة النظر في سلوكها. وهذا يتطلب اعترافا بأن القوى العظمى تتمتع بحكم ذاتي استراتيجي، وتسعى لتحقيق مصالحها سواء توافقت أم تعارضت مع مصالح الولايات المتحدة.

وينبغي للولايات المتحدة أن تعترف بحدود قوتها وأن تحدد أولوياتها للدفاع عن مصالحها الحيوية. وفي هذا العالم المتعدد الأقطاب الناشئ لن تسطيع الهيمنة على العالم أو إخضاع البلدان الأخرى لإرادتها. ولذلك عليها إظهار الزعامة عن طريق دمج مصالح متباينة ومتنافسة بما يصب في صالحها. وبعبارة أخرى عليها التلاعب بالتعددية القطبية بمهارة.

المصدر: ناشيونال إنترست

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"