مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

روسيا طردت اللغة الإنكليزية

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول الضربة التي تلقتها العلاقات الثقافية الروسية البريطانية نتيجة التصعيد بين موسكو ولندن.

روسيا طردت اللغة الإنكليزية
العلم البريطاني / ZUMAPRESS.com / Alberto Pezzali / Globallookpress

وجاء في المقال: الصراع بين موسكو ولندن يتطور أكثر فأكثر. ففي ردها على لندن، لم تقتصر موسكو على الاستجابة المتناظرة بطرد 23 دبلوماسياً، بل ذهبت أبعد من ذلك بكثير. وتهدف الإجراءات المعلنة إلى إنهاء المهمة الدبلوماسية في عاصمة الشمال (سان بطرسبورغ)، وكذلك المجلس الثقافي البريطاني، وهو منظمة خيرية عامة تعمل في تنفيذ البرامج التعليمية والثقافية في روسيا، وهو في الواقع القناة الرئيسية لنشر "القوة الناعمة" البريطانية في روسيا... أثبتت إجراءات موسكو أن روسيا تعتبر "نافذة الفرص" في العلاقات مع لندن مغلقة.

ويضيف كاتب المقال: أثناء الصراع الدبلوماسي السابق الذي سببته "قضية ليتفينينكو"، في العام 2007، تم إغلاق 13 مركزًا من أصل 15 مركزًا للمجلس الثقافي البريطاني في روسيا. ومع ذلك، لم تُقدم موسكو على إعلان إلغاء عملها. بعد عقد من الزمن، لم ينج المجلس الثقافي البريطاني من "قضية سكريبال".

وفي الصدد، نقلت "كوميرسانت" عن المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية، أندريه كورتونوف، قوله للصحيفة: "لندن لم تترك لموسكو خيارا. فكان من شأن رد روسي ناعم عشية التصويت يوم 18 مارس أن يبدو غريبأ. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي رد من هذا القبيل يعتبر بمثابة اعتراف غير مباشر من موسكو بالذنب". ووفقا له، تعقد موسكو آمالها الرئيسية على ألمانيا وفرنسا، حيث "لا تزال هناك مساحة معينة للحوار".

وهناك رأي مماثل عبرت عنه نديجدا أرباتوفا، رئيسة قسم الدراسات السياسية الأوروبية في معهد موسكو للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، فقالت للصحيفة: "موقف موسكو الصارم هو ردة فعل دفاعية. لم تكن روسيا قادرة على الرد بليونة، لأن ذلك يمكن اعتباره دليلاً غير مباشر على ذنبها".

ووفقا لأرباتوفا، لن يتطور الصراع الروسي البريطاني إلى أزمة جديدة واسعة النطاق في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، فـ "لقد سئمت أوروبا من المواجهة، وليست مستعدة لمزيد من تفاقم العلاقات مع روسيا، رغم التصريحات الحادة ضد موسكو".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة