مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي

    الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي

الداعية غولن يحرم تركيا من قناة تواصلها مع الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب تيمور أخميتوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعذر إعادة العلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن إلى عهدها السابق، داعيا موسكو للحذر في تعاملها مع أنقرة.

الداعية غولن يحرم تركيا من قناة تواصلها مع الولايات المتحدة
Reuters

وجاء في المقال: في الأسابيع القليلة الماضية، تم اختبار ثبات العلاقات بين أنقرة وواشنطن بجدية. من الجدير بالذكر أن استمرار الصراع بين الجانبين يتجاوز إطار العملية السورية ويشير إلى فشل في نظام الاتصالات الاستراتيجي بين أنقرة وواشنطن.

لطالما اختلفت نظرة السلطات التركية والأمريكية إلى ما يجري داخل تركيا. ويختلف الطرفان أيضا حول سياسة أنقرة الخارجية. في الوقت نفسه، من الواضح أن الطرفين يحاولان الحفاظ على حوار استراتيجي وعلى استعداد لحل المشاكل الطارئة.

فما هو سبب فشل أنظمة الاتصالات الأمريكية التركية؟

في الرد عن السؤال المطروح أعلاه، يجيب كاتب المقال: مع دراسة مفصلة للمشكلات الموترة للعلاقات، يمكن القول إن الولايات المتحدة لا تملك أداة فاعلة للضغط على أنقرة بسبب المشاعر القوية المعادية لأميركا ونمو النزعة القومية في البلاد. ينمو الاتجاه المضاد للديمقراطية في تركيا على خلفية ضعف القوى التي كانت تعمل كوسيط.

من ناحية أخرى، لم تتمكن أنقرة من بناء شبكة فعالة من جماعات الضغط في واشنطن. تذهب جذور المشكلة إلى ترتيبات غولن وأردوغان، اللذين كانا حتى العام 2013 في اتحاد سياسي غير رسمي. حيث تم إسناد وظيفة التواصل مع الجانب الأمريكي، وقضايا الدعاية والضغط في الولايات المتحدة والغرب إلى غولن.

وأخيراً، أدت تصرفات السلطات التركية في الفترة التي أعقبت انقلاب 2016 الفاشل إلى اعتقال عدد كبير من ضباط الجيش الذين عملوا، في إطار مهامهم، بشكل وثيق مع الإدارات السياسية والعسكرية الغربية. تسبب اعتقال هؤلاء الضباط في ردة فعل مفهومة من قيادة الناتو، التي أعلنت أن الحلف يفقد محاوريه في تركيا.

ويصل كاتب المقال إلى التالي: من غير الواضح ما إذا كان خطاب الحكومة التركية وتهديدات أنقرة ضد شركاء أمريكا في سوريا يمكن أن يؤدي إلى صدام مباشر بين الدولتين العضوين في الناتو. فالسلطات التركية تعمد إيجاد سبل لتعزيز نفوذها في المنطقة، لا سيما في المسائل التي تتعلق بالخطط الأمريكية المتوسطة والطويلة الأجل. وهذا بدوره يعني أن تعاون تركيا مع روسيا لا يدل بالضرورة على رغبة أنقرة في التقرب من موسكو. فعلى الأرجح، تبحث الدبلوماسية التركية عن طرق للتأثير على الموقف الأمريكي. وفي هذا الصدد، يجب على الجانب الروسي أن يأخذ في الحسبان حالة الحوار بين أنقرة وواشنطن عند بناء آليته الخاصة للتعاون مع تركيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

ما مصير المحادثات بين طهران وواشنطن بعد إسقاط مسيرة إيرانية ببحر العرب؟ البيت الأبيض يوضح

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

بيان سعودي تركي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ويدعم وحدة سوريا