مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

رئيس الاستخبارات وزيرا للخارجية.. فشل أم نجاح!

"يوم بومبيو الأول"، عنوان مقال كيريل كوكتيش، في "إزفستيا"، حول أسباب التغييرات في إدارة ترامب وعواقبها.

رئيس الاستخبارات وزيرا للخارجية.. فشل أم نجاح!
مايك بومبيو / Gage Skidmore

وجاء في المقال: ينتظر أن تحدث إقالة ريكس تيلرسون وتعيين مايكل بومبيو على رأس الدبلوماسية الأمريكية تعديلات كبيرة، على الأقل في أسلوب السياسة الخارجية الأمريكية. ومع ذلك، يبدو أن السبب الرئيس وراء هذا التغيير ليس فشل تيلرسون كرئيس للدبلوماسية الأمريكية، إنما فشل بومبيو نفسه كرئيس لوكالة المخابرات المركزية.

نذكّر بأن فلاديمير بوتين أعلن، في 1 مارس، أن لدى روسيا خمسة أنواع جديدة من الأسلحة لا نظير لها في العالم. وقد استغرق تطويرها وتنفيذها سنوات عديدة. في الواقع... تم تمريرها دون أن يلاحظها أحد على الإطلاق من جميع أجهزة الاستخبارات في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ويضيف المقال: الشخص المسؤول عن هذا الفشل هو رئيس الاستخبارات الأمريكية مايكل بومبيو. وبهذا المعنى، فإن تعيينه الجديد يرجع في المقام الأول ليس إلى رغبة دونالد ترامب في تعزيز الدبلوماسية الأمريكية بقدر ما إخراج حليفه السياسي القديم من النار: فهو يغادر "سفينة" وكالة الاستخبارات المركزية في الوقت المناسب، عشية تغييرات وإعادة ترتيب حتمية وجدية فيها.

ويبقى السؤال معلقا عما إذا كان بومبيو، الذي فشل كرئيس للاستخبارات، يستطيع إحداث تغيير نوعي في السياسة الخارجية الأميركية، ذلك أن مشكلتها الرئيسية، والتي عجز تيلرسون عن حلها، هو تحويلها الى رهينة صراع أميركي داخلي: فبعد اعتماد الكونغرس قانون العقوبات ضد روسيا، قُيدت بشدة صلاحيات الرئيس في السياسة الخارجية، ونُقلت إلى المشرعين، وبالتالي باتت تحت تأثير العديد من المراكز، ذات المصالح المتضاربة غالبا.

ويصل المقال إلى أن ذلك: من الناحية العملية، يعني انخفاضًا كبيرًا في القدرة على التوصل إلى حل وسط. فالاتفاقات التي يتم التوصل إليها من خلال أحد المراكز يمكن لمركز آخر "إبطالها" بشكل فعلي... وأكثر نتائج هذا الصراع الداخلي وضوحا تتجلى في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث يصعب الحديث عن سياسة واضحة ومفهومة تنتهجها الولايات المتحدة هناك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف