مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • احتجاجات إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

بإمكان روسيا والصين تدمير الأقمار الصناعية الأمريكية على مداراتها

"الكرملين يعد للولايات المتحدة بمعركة فضائية فاصلة"، عنوان مقال أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا" عن ارتياب المخابرات الأمريكية بوضع روسيا والصين أسلحة على المدار.

بإمكان روسيا والصين تدمير الأقمار الصناعية الأمريكية على مداراتها
سبيس إكس تطلق قمرا صناعيا عسكريا - 31/01/18 / ZUMAPRESS.com / SpaceX / Globallookpress

وجاء في المقال: تقوم روسيا والصين بتطوير أسلحة يمكن أن تعطل الأقمار الصناعية والتجارية الأمريكية. وهذا ما ورد في تقرير مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، دان كوتس.

ولكن ماذا وراء تقرير دان كوتس، هل يتحول الفضاء إلى ساحة جديدة لسباق التسلح؟

الباحث في معهد الفيزياء النووية بجامعة موسكو الحكومية، نائب كبير مصممي المعدات العلمية، فاسيلي بتروف، يجيب عن السؤال:

مجموعة الفضاء الأمريكية هي موضوعيا الأكبر في العالم، والأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية. وهي تستخدم من قبل الأميركيين على أكمل وجه، سواء لاستشعار الأرض عن بعد، أم لتوفير الملاحة، بما في ذلك العسكرية.
مثل هذا المجموعة لا يمكن إلا أن تقلق روسيا.

ومن حيث المبدأ، يسمح التطور التكنولوجي الآن بإيجاد وسائل لتدمير الأقمار الغريبة. أعتقد أننا نطور مثل هذه الوسائل، والأميركيون كذلك. أما بالنسبة للصين، فقد أجرت الاختبارات الأولى على صواريخها المضادة للأقمار في العام 2005، وفي يناير 2007، تم تدمير قمر الأرصاد الجوية FY-1C بضربة مباشرة.
ومن الناحية النظرية، أعتقد أن الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية يمكن استخدامها. شيء آخر أن يعني ذلك بداية حرب واسعة النطاق.

كما لجأت الصحيفة، في الصدد، إلى سيرغي يرماكوف، الخبير في معهد الأبحاث الاستراتيجية الروسي، فقال:

الولايات المتحدة، تراهن على التفوق التكنولوجي في السلاح، وهذه خاصية أساسية للسياسة العسكرية الأمريكية. والآن، ينظر العديد من الخبراء الغربيين إلى عسكرة الفضاء الخارجي بوصفه حلا سحريا يسمح لحلف شمال الأطلسي بتوفير تفوق مريح لقوته وضمان مزيد من القيادة العالمية.
ولكن خصوصية اللحظة الراهنة، بالنسبة للولايات المتحدة، تكمن في حقيقة أن الأمريكيين تخلفوا في السنوات الأخيرة عن منافسيهم الجيوسياسيين، أي روسيا والصين. فقد استغلت الدولتان وقفة استراتيجية لبناء قدرات في أنواع واعدة من الأسلحة.
وهذا هو السبب في أن الأمريكيين يطلبون مناقشة المعاهدات القديمة، مثل معاهدة الفضاء الخارجي للعام 1967 (في تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، نحن متهمون فعلا بانتهاك هذه المعاهدة)، ومعاهدة العام 1987 بشأن الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. وتتيح هذه المناقشة للأمريكيين معرفة الإمكانات الحقيقية المتوافرة لدى كل من الأطراف. وعلى هذا الأساس، اتخاذ قرار محدد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

وثائق محكمة أوكرانية تكشف رفض إدخال الصحفي الأمريكي غونزالو ليرا إلى مستشفى قبل وفاته

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل تخريب غزة مبنى تلو آخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)

تصنف كجريمة حرب وخيانة.. البنتاغون استخدم طائرة مموهة في أول هجوم شنه على قارب مخدرات (صور)

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار