أمريكا تبحث عن قرار لضرب دمشق

أخبار الصحافة

أمريكا تبحث عن قرار لضرب دمشق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jtwc

"كيمياء دبلوماسية دقيقة"، عنوان مقال بافل تاراسينكو ويكاتيرينا مارييفا، في "كوميرسانت" عن المناقشة المنتظرة للأسلحة الكيماوية السورية في اجتماع مجلس الأمن القادم.

وجاء في المقال: من المنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، ما إذا كان قد بقي لدى السلطات السورية أسلحة كيميائية. وكان قد تم الإعلان عن التخلص منها كاملة في العام 2014. على أن تناقش لاحقا (14 فبراير) التسوية السياسية في سوريا، وفي الـ 28 منه الحالة الإنسانية في البلاد.

ويضيف المقال أن المسألة الأولى تكتسب حساسية خاصة على خلفية عدد من التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين. فقد نقلت وكالتا Reuters  و  AP عن مصادر في البيت الأبيض أن السلطات السورية يمكن أن تنتج أنواعا جديدة من الأسلحة الكيميائية، وتخفي مستودعات قديمة، فتكون بذلك قد انتهكت الالتزامات التي أخذتها على عاتقها.

وفي الصدد، نقلت "كوميرسانت" عن مستشارة مدير المعهد الروسي للبحوث الاستراتيجية، إيلينا سوبونينا، قولها للصحيفة: "إذا عدنا إلى تاريخ الحرب مع العراق، التي شنتها أمريكا في العام 2003، بحجج ملفقة مشابهة، فنحن نعلم إلى ماذا يمكن أن يقود ذلك". ودمشق "ليست في حالة تسمح لها الآن بتطوير أشكال جديدة من الأسلحة الكيماوية"، وتصريحات واشنطن " تدل على أن إدارة دونالد ترامب، كسابقتها، لا تسقط من حساباتها ردع الحكومة السورية". 

وأضافت سوبونينا: "موسكو تدرك أن الاتهامات الموجهة إلى دمشق يمكن أن تشكل أساسا لأنشطة أمريكية جديدة في سوريا، ولذلك تحاول، بعملها في الأمم المتحدة، تجنب تطور الأحداث وفق سيناريو سلبي"، مذكّرة بأن الولايات المتحدة رفضت الأسبوع الماضي مبادرة روسية لوضع آلية جديدة للتحقق من الهجمات بالسلاح الكيماوي.

وفي السياق، صرحت نيكي هالي، المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة، بأن واشنطن ستوافق فقط على تمديد عمل آلية التحقق من استخدام الكيماوي بوضعها السابق.

وهكذا، فمن السابق لأوانه الرهان على المبادرة الروسية، على الرغم من أنها تناقش الآن على مستوى الخبراء.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

خطير.. الصين تدرب قواتها لضرب مواقع لأمريكا وحلفائها..