مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الإمارات وإيران على صفيح ساخن.. ما بين الصواريخ والنفي والقطيعة التجارية

علقت الإمارات العربية المتحدة جميع أشكال التجارة مع إيران اليوم الأربعاء، بعد أن قالت هذه الدولة الخليجية العربية إنها تعرضت مجددا لإطلاق نار من جانب الجمهورية الإسلامية.

الإمارات وإيران على صفيح ساخن.. ما بين الصواريخ والنفي والقطيعة التجارية
صورة تعبيرية / RT

وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن هذه الخطوة ستزيد من عزلة إيران، التي تعاني تحت وطأة العقوبات الأمريكية والحصار، حيث أدى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه الإمارات إلى تفعيل تحذيرات على مستوى البلاد مساء الثلاثاء، تطالب السكان باللجوء إلى الملاجئ، وذلك للمرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذا الإنذار منذ أسابيع.

وفي بداية الصراع، كانت الإمارات تتعرض بانتظام لإطلاق نار مكثف من إيران، وتوقف توقفاً شبه كامل معظم التجارة بين البلدين اللذين كانا في السابق شريكين تجاريين مهمين. وفي أواخر يونيو، ومع تراجع حدة الأعمال القتالية، استؤنف بعض التجارة البحرية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وبعيدا عن تجارة السلع المنتجة محليا، قال محمد فرزانغان، أستاذ اقتصاديات الشرق الأوسط في جامعة ماربورغ الألمانية، لوكالة "أسوشيتد برس": "كانت الإمارات مهمة جدا لإيران باعتبارها مركزا لإعادة التصدير، وساعدت البلاد على استيعاب بعض الصدمات الناجمة عن العقوبات".

وأضاف: "لذلك تعتمد إيران بشكل كبير على الإمارات، ليس لأن الإمارات تنتج بنفسها ثلث واردات إيران، ولكن لأنها تعمل كبوابة رئيسية لإيران للوصول إلى سلع من دول ثالثة وإلى البنية التحتية التجارية".

الإمارات تتهم إيران بإطلاق الصواريخ.. وطهران تنفي

بعد الإعلان عن إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الإمارات، سقط كلاهما في مياه الخليج في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها قررت فرض الإجراءات العقابية، مع تأكيدها في الوقت نفسه أنها لا تزال ملتزمة بـ"الحوار والتعاون والتكامل الإقليمي".

وذكرت الوزارة في بيان أن الخطوة أوقفت جميع الأنشطة التجارية والمعاملات المالية "حتى إشعار آخر".

وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن التقييمات أظهرت أن الصاروخين استهدفا حركة الملاحة البحرية. ولم يتضح ما إذا كانا قد استهدفا سفنا إماراتية أو المياه الإقليمية للدولة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تكون إيران قد أطلقت أي صواريخ باتجاه الإمارات.

وفي إطار جهود إيران للحفاظ على قبضتها الخانقة على مضيق هرمز، هاجمت بانتظام سفنا حاولت استخدام الممر المائي، بما في ذلك أربع ناقلات مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" المملوكة للدولة خلال الأسبوعين الماضيين. ولم تتسبب أي من الهجمات في وقوع إصابات، لكنها أثارت إدانة شديدة من الإمارات ودول أخرى في المنطقة، بما في ذلك الكويت والبحرين.

ومنذ بداية الصراع، تعرضت نحو 20 سفينة تابعة لـ"أدنوك" لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 20 آخرين.

وقد أثبتت قدرة إيران على السيطرة على حركة المرور عبر المضيق، الذي كان يمر عبره خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي العالمية في أوقات السلم، أنها أكبر ميزة استراتيجية لها في الحرب. وبينما حددت الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتان بدأتا الحرب في 28 فبراير، أهدافا مختلفة، من بينها إسقاط حكومة طهران وإنهاء برنامجها النووي، تحول الصراع إلى حد كبير إلى معركة حول المضيق.

وأصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء على أن المضيق "مفتوح ويعمل"، ونشر خريطة تظهره على أنه أراض أمريكية. ووصف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي ترامب بأنه "رجل واهم".

وعبرت عشر سفن المضيق يوم الثلاثاء، وفقا لموقع MarineTraffic، وهو عدد يقل عن عُشر عدد السفن التي كانت تعبره عادة قبل بدء الحرب، عندما لم تكن هناك قيود.

وخلال الحرب، أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيّرة في هجمات قالت طهران إنها تستهدف أصولا أمريكية، لكنها أصابت مباني في دبي وأبوظبي، ومطار دبي التجاري، والموانئ والبنية التحتية للطاقة.

واتهمت إيران الإمارات وحلفاء أمريكيين آخرين في الخليج بتسهيل الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران، وأصدر رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال علي عبد اللهي، تحذيرا جديدا يوم الأربعاء إلى «الدول الواقعة على السواحل الجنوبية للخليج..".

وقال في بيان نشرته وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء: "أي مساعدة أو تسهيل يتم تقديمه للجيش الأمريكي المعتدي يرقى إلى المشاركة إلى جانب القوات العسكرية الأمريكية".

الحظر الإماراتي قد يفرض ضغوطا جديدة على إيران

قبل الحرب، كانت الإمارات واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لإيران، إذ كانت توفر أكثر من 30% من وارداتها، بقيمة بلغت نحو 21 مليار دولار، وفقا لأحدث أرقام منظمة التجارة العالمية لعام 2024. وكانت الإمارات وجهة لنحو 13% من صادراتها، بقيمة بلغت نحو 7 مليارات دولار.

لكن فرزانغان قال إن الحظر يحمل مخاطر خاصة به: "باعتبارها دولة صغيرة نسبيا تسعى إلى البقاء مركزا إقليميا للأعمال والتمويل، مع جذب السياح والمستثمرين، تعتمد الإمارات بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي".

وتابع: "لذلك، أي صراع كبير مع إيران يمكن أن يلحق أضرارا كبيرة باقتصادها".

ويأتي الإعلان الإماراتي في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لفرض ضغوط اقتصادية جديدة على إيران. وصرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بأن الإجراءات ستتكون من مزيج من العزلة الاقتصادية والاستمرار في حصار الموانئ الإيرانية.

وتأتي الضغوط الاقتصادية بعد حملة القصف المكثفة التي استهدفت البنية التحتية الصناعية والمدنية، إضافة إلى الأهداف العسكرية. ويتوقع صندوق النقد الدولي بالفعل أن يصل التضخم في إيران إلى نحو 70% هذا العام، مع انكماش اقتصادي بنسبة 5.4%. وفي الوقت نفسه، سجلت العملة الإيرانية، الريال، مستويات تدنٍّ قياسية.

المصدر: "أسوشيتد برس"

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا