مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لا غنى عنها وغير آمنة

"هل يستطيع الأسطول الروسي تخريب نمط الحياة الغربي"، عنوان مقال فلاديمير شيرباكوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن مخاوف لندن من إقدام موسكو على قطع الكوابل البحرية.

 لا غنى عنها وغير آمنة
dpa / Carsten Rehder / Globallookpress

يبدأ المقال من القلق الذي عبّر عنه الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتينبرغ، من الغواصات الروسية وتهديدها المزعوم للكوابل الممدودة على قيعان المحيطات، ثم يتوقف عند تصريح رئيس هيئة الأركان الجنرال البريطاني، قائد القوات الجوية المارشال ستيوارت الخوخ، الذي في صيف العام 2018 ينبغي أن يشغل منصب رئيس اللجنة العسكرية للناتو، والذي يقول فيه: "ظهر خطر جديد على ازدهارنا وأسلوب حياتنا، تهديد كوابل الاتصالات البحرية، التي وضعت في قاع البحار، والتي من شأن تخريبها أن يتسبب بكارثة فورية على التجارة الدولية، وعلى عمل الإنترنت".

ويضيف المقال أن هذه المخاوف تتماشى تماما مع الافتراضات الأساسية للتقرير الخاص "كابلات تحت البحر: لا غنى عنها وغير آمنة"، والتي عرضت في 1 ديسمبر 2017 من قبل المتخصصين في مركز تبادل السياسات، وهو أحد أهم "مراكز الأدمغة" البريطانية الرائدة، أو "مصانع الفكر"، كما يطلق عليها.

والرسالة الرئيسية لهذه الوثيقة هي أن 97٪ من حجم سوق الاتصالات العالمية و 15 مليون من المعاملات المالية البالغة قيمتها 10 تريليون دولار، تمر يوميا عبر كابلات الاتصالات الموضوعة على قيعان المحيطات العالمية (213 خط بطول حوالي 877 ألف كم)،  وهي مسألة حياة بالنسبة للمجتمع والاقتصاد الرقمي، و"ليست محمية بما فيه الكفاية ومعرضة جدا لأيدي الدول المعادية والإرهابيين".

ويخصص التقرير- كما داء في المقال- فصلا كاملا لما يسمى بالـ "التهديد الروسي"، حيث يتم تصوير التصرفات "غير التقليدية والهجينة" للكرملين على ست صفحات لتقويض العالم الحر في الغرب.

ويصل المقال إلى أن الصحف الغربية الأكثر واقعية تشير إلى أن التاريخ لا يزال يعرف أمثلة من طبيعة مختلفة تماما. فأولا، في العام 1914، وبعد بضع ساعات فقط من إعلان الحرب، قام الأسطول البريطاني "دون ضجيج وغبار" بقطع خطوط التلغراف الخمسة العابرة للأطلسي التي كانت تربط ألمانيا مع العالم الجديد. لذلك، كانت بريطانيا الأولى في انتهاك خطوط الاتصالات تحت الماء، في التاريخ؛ وثانيا، قامت وكالات الاستخبارات الأمريكية بمساعدة القوات البحرية الأمريكية في وقت السلم بتنفيذ عمليات ضد خطوط الاتصال السوفيتية البحرية. ففي عملية "زهور اللبلاب"، علق الأمريكيون على واحد من كوابل أسطول المحيط الهادئ السوفييتي جهازا سجل على مدى 10 سنوات محادثات عسكرية سرية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد