جونسون يأتي إلى موسكو وفي جيبه حجر

أخبار الصحافة

جونسون يأتي إلى موسكو وفي جيبه حجر جونسون يأتي إلى موسكو وفي جيبه حجر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jnqg

"مرة أخرى: وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون يجري محادثات مع سيرغي لافروف في محاولة ثانية"، عنوان مقال إدوارد تشيسنوكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن عداء بريطانيا لروسيا.

وجاء في المقال أن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الذي وعد بزيارة موسكو في مارس الماضي، ينبغي أن يصل إلى روسيا اليوم، بعد أن كان ألغى زيارته السابقة بحجة واهية.

وأضاف المقال أن السياسي البالغ من العمر 53 عاما سيناقش في موسكو الوضع في سوريا والنضال المشترك ضد الإرهابيين. ولكن السيد جونسون لم يغير أسلوبه، فقد مهد لزيارته بتصريحات صادمة.

"قال جونسون إن روسيا لم تكن، منذ الحرب الباردة، معادية للغرب أبدا أكثر مما هي عليه الآن، ورفض أيضا إمكانية " إعادة تشغيل" الاتصالات مع روسيا، كما عبّر عن دعمه الإبقاء على العقوبات ضدها".

ويضيف المقال: "لكننا الآن لسنا في القرن التاسع عشر، عندما كانت الامبراطورية البريطانية منتشرة على جميع خطوط العرض. ويبدو أن "الشركاء اللندنيين" نسوا قول توماس دي كوينسي، أثناء حرب القرم: "استمرار المواجهة مع روسيا تكلفنا ثمنا باهظا". وأعداء بريطانيا تمكنوا منذ ذلك الحين من فعل ما لم يستطعه نابليون وهتلر: تسللوا إلى ندن وفرضوا قواعدهم على أحفاد البريطانيين الفخورين. الحديث يدور عن الإسلاميين المتطرفين الذين ينفذون، كل نصف عام تقريبا، عملا إرهابيا في الجزيرة (بريطانيا). والمملكة المتعددة القوميات نفسها لم تعد متحدة إلى هذه الدرجة، كما كانت من قبل. وطالما أن إنجلترا تركت الاتحاد الأوروبي، فما الذي يمنع اسكتلندا من الخروج من بريطانيا؟ وما الذي يمنع أوليستر (إيرلندا الشمالية) من التوحد مع دوبلن في بلد واحد؟...الخ. ستقولون إنه حديث عبثي؟ الشيء نفسه كان يقال عن تفكك الاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا".

ويختم المقال بأن "من العبث يسرع "شركاؤنا اللندنيون" إلى المحادثات مع موسكو قابضين على حجر في جيبهم. فمن أجل الحفاظ على الاستقرار في أوروبا وعلى الجزر البريطانية هم بحاجة إلينا أكثر مما نحن بحاجة إليهم".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا