على أبواب الأولمبياد.. كيف ستتراجع واشنطن عن كذبتها؟

أخبار الصحافة

على أبواب الأولمبياد.. كيف ستتراجع واشنطن عن كذبتها؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jl15

"بوتين وترامب على وشك أزمة صاروخية-أولمبية كورية"، عنوان مقال بيوتر أكوبوف، في صحيفة "فزغلياد"، عن انعكاس الصراع الأمريكي الداخلي على الأزمة الكورية والعلاقة مع موسكو.

وجاء في المقال أن واشنطن، على خلفية الصراع المستمر من أجل السلطة داخل الولايات المتحدة، أوصلت الأزمة الكورية إلى حافة الهاوية، والعلاقات مع روسيا إلى حالة صعبة للغاية.

واليوم الـ 5 من ديسمبر، ينبغي أن يبدأ اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، الذي سيناقش مسألة قبول روسيا في الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ.

ففي الـ 9 من فبراير 2018 سوف تبدأ الألعاب الأولمبية، و" قد تعقد دون البلاد التي فازت في دورة الألعاب الأولمبية السابقة، في شبه الجزيرة، المقسمة بين دولتين كوريتين، إحداهما تستضيف دورة الألعاب الأولمبية، والثانية تشكل التهديد الرئيسي لأمن العالم كله، كما يقول الأمريكان. أي يدعون الرياضيين إلى حيث قد تبدأ الحرب في أي لحظة، وفقا للهستيريا الأمريكية". كما جاء في المقال.

ويعود أكوبوف للقول: "أما في الواقع، فليس هناك أي تهديد أمني للرياضيين في بيونغ تشانغ، والمفارقة في صعوبة أن يعترف الأمريكيون بذلك. فمن الواضح أن كوريا الشمالية لن تهاجم جارتها الجنوبية، وليس لأن فريقها سيكون هناك، إنما لأن بيونغ يانغ تصنع صواريخها وأسلحتها النووية من أجل ضمان سلامتها... والولايات المتحدة لن تهاجم بلدا حليفا عسكريا للصين. فبكين ملتزمة بتقديم المساعدة إلى بيونغ يانغ في حال وقوع هجوم عليها من قبل أي أحد، وقد أكد الصينيون هذا الالتزام".

ويقول كاتب المقال: "الأولمبياد لحظة الحقيقة: إذا كانت بيونغ تشانغ آمنة، فمعنى ذلك أن الولايات المتحدة تمارس الخداع".

ويضيف أن اقتراب موعد الأولمبياد مناسبة جيدة لإعلان واشنطن عن استعدادها للتفاوض مع بيونغ يانغ. وكل شيء جاهز للمفاوضات. فقد أكمل كيم إنشاء قوات الصواريخ النووية، وبكين تظاهرت بأنها فعلت كل ما بوسعها، وموسكو أعلنت رفضها دعم عقوبات جديدة مباشرة... ولقد حان الوقت لبدء المفاوضات التي ستكون روسيا والصين وسيطين رئيسيين فيها بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة.

و"لكن هناك شيئا واحدا يمكن أن يعتّم الطريق إلى المفاوضات، هو أولمبياد 2018  دون روسيا. ففي هذه الحالة، ستصبح العلاقات الروسية مع الولايات المتحدة أكثر حدة. فموسكو سترى، عن حق، في استبعادها مؤامرة من النخب الأنغلوسكسونية نفسها التي تهاجم بلادنا على جميع الجبهات في السنوات الأخيرة...ولكن هذه النخب تكره دونالد ترامب تماما كما تكره فلاديمير بوتين. لذلك، فإن الموضوع الكوري الأولمبي قد يتحول من موضوع فصل بين الرئيسين إلى موضوع توحيد بينهما".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة