أمريكا تنفخ في النار وروسيا تحاول إطفاءها

أخبار الصحافة

أمريكا تنفخ في النار وروسيا تحاول إطفاءها تدريبات مشتركة بين جيشي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jkc2

"تسوية على ثلاث مراحل" عنوان مقال ناتاليا بورتياكوفا وأندريه أونتيكوف، المنشور في "إيزفستيا" حول اقتراح قدمته موسكو لواشنطن لحل الأزمة مع كوريا الشمالية.

وجاء في المقال أن موسكو اقترحت على واشنطن الحد من مناوراتها مع سيئول مقابل تهدئة بيونغ يانغ لتجاربها الصاروخية.

وقد نقل نائب وزير الخارجية الروسية، إيغور مورغولوف، خطة موسكو إلى سيئول في السابع والعشرين من الشهر الجاري. الخطوة الأولى في خارطة الطريق الروسية، تفترض توقف بيونغ يانغ عن إجراء مزيد من التجارب الصاروخية والنووية، بالتوازي مع خفض عدد المناورات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في شبه الجزيرة الكورية.

إلا أن هناك صعوبات في هذه المرحلة، فعلى خلفية شهرين من تهدئة كوريا الشمالية، تزيد واشنطن من مناوراتها مع سيئول. وهكذا، فالكرة الآن في الملعب الأمريكي. كما نقلت "إيزفستيا" عن مصادر في الخارجية الروسية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في الأوساط الدبلوماسية أن الكوريين الشماليين مستعدون للحديث فقط مع الولايات المتحدة للبحث في تسوية الأزمة. وقد سبق أن عرضت موسكو استضافة مثل هذه المباحثات، إلا أن أمريكا تشترط أن توقف بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية قبل ذلك. ومع ذلك، فالأمريكيون ليسوا على استعداد لإعطاء ضمانات بالتخلي عن المناورات قرب شبه الجزيرة الكورية.

ويضيف المقال أنه كان يمكن أن يكون مؤشرا إيجابيا تأجيل مناورتين سنويتينتجريهما سيئول وواشنطن( Key Resolve و Foal Eagle)، ولكن هل يحصل ذلك؟ ومعلوم أن مدينة بيونغشانغ الكورية الجنوبية تستضيف، في فبراير/ شباط ومارس/آذار، دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ودورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتخشى سيئول، من أن تستفز المناورات العسكرية بيونغ يانغ وتدفعها لإطلاق صاروخ آخر، في حين أن نقل المناورات أو إلغاءها يعطي فرصة لبدء حوار.ولكن سيئول عاجزة عن اتخاذ قرار دون موافقة واشنطن.

وفي الشأن، قال تيموفي بورداتشيف، مدير برامج منتدى فالداي، للصحيفة: "لسوء الحظ، فإن رأي غالبية الخبراء الذين شاركوا في المناقشة (نادي فالداي في سيئول، حيث قدمت خارطة الطريق - إيزفستيا) كان متشائما إلى حد ما، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الولايات المتحدة عصية على التنبؤ".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

في ذكرى مرور 100 عام على ميلاد مانديلا.. هل أصبح العالم أقل عنصرية؟