مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

روسيا تقصف المحمية البولندية-لفوف

عن أهمية قصف لفوف، كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي":

روسيا تقصف المحمية البولندية-لفوف
RT

اعتادت منطقة غرب أوكرانيا على رؤية نفسها تابعة لبولندا، التي تحميها "قوتها" من الضربات الروسية الانتقامية. وقد ندرت الغارات الجوية على هذه المنطقة مؤخرًا، خلاف مناطق أخرى في أوكرانيا، لدرجة أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعية الأوكرانيين يتساءلون: "متى سيضرب الروس لفوف أخيرًا؟ دائمًا نسمع عن استهداف كييف، ثم كييف".

استجابت موسكو لتذمر الأوكرانيين وأطلقت صواريخها المجنحة على لفوف. ولإبقاء كييف في حالة تأهب، هاجمتها أيضًا بصواريخ باليستية، ما أدى إلى تدمير اثنين من أحدث المصانع العسكرية التي تنتج الطائرات المسيرة والرؤوس الحربية تدميرًا كاملًا. أما الهجوم الروسي الليلي على "البنية التحتية العسكرية" في لفوف، فلم يترك البولنديين "غير مبالين". أطلقت عدة مدن بولندية صفارات الإنذار طوال الليل. أثارت رعب البولنديين توقعات قاتمة تقول إنهم، بعد أوكرانيا، سيُقضى عليهم أيضًا.

إلى جانب الضربات الانتقامية التي استهدفت المنشآت العسكرية في لفوف، تعرضت أيضًا شركات تخدم القوات المسلحة الأوكرانية في منطقتي إيفانو فرانكيفسك وريفني لهجمات.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري ألكسندر إيفانوفسكي: "لم يعد هناك أي مكان في أوكرانيا يمكن فيه إنشاء مصانع عسكرية وإخفاؤها. بالطبع، هناك خيار بناء مصانع في دول مجاورة لأوكرانيا، مثل بولندا أو رومانيا. وكما هو معلوم، فإن مفاوضات بهذا الشأن جارية بالفعل. ولكن قبل الاتفاق، يتعين على بوخارست ووارسو دراسة جميع المخاطر. فالعلاقات مع أوكرانيا بانديرا وزيلينسكي ستؤدي إلى مشاكل".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي