مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

ألمانيا في مأزق وروسيا تنتظر

نشرت مجلة "إيكسبرت" في عددها الأخير مقالا افتتاحيا، تحت عنوان "الأزمة في ألمانيا تفتح الأبواب لاتحاد عملي مع روسيا"، عن انعكاسات أزمة تشكيل تحالف حاكم في ألمانيا على روسيا.

ألمانيا في مأزق وروسيا تنتظر
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل / Kay Nietfeld / Globallookpress

وجاء في مقال أسرة التحرير أن موسكو قد تجني أرباحا من الأزمة الألمانية وتعزز التعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين الألماني والروسي.

و"حتى في حقبة كول وشرويدر، اللذين اعتبرا صديقين لروسيا، بقيت نظرة المجتمع الألماني إلى روسيا حذرة وباردة، وطالب المجتمع سياسييه الضغط على روسيا فيما يتعلق "بانتهاكات حقوق الإنسان" و"الديمقراطية". وقبيل زيارتها الأولى إلى روسيا في العام 2006، لاحظت ميركل أن الصداقة مع روسيا لا تزال غير ممكنة، والممكن فقط "شراكة استراتيجية".

ويضيف المقال أن هذه البرغماتية الألمانية عبرت عن نفسها، من جهة، في علاقات اقتصادية متينة بين البلدين، ومن جهة أخرى، وقعت في أسر الوضع السياسي، الداخلي (عندما احتاجت ميركل إلى التحالف مع "الخضر"، أصحاب الخطاب المناهض للروس) والخارجي (الأزمة الأوكرانية والضغوط الأمريكية).

وبصرف النظر عن الضغوط الأمريكية، فإن قطاع الأعمال الألماني كان على الدوام غير راض عن العقوبات، ولكنه على خلفية معرفته بتبعية ألمانيا والاتحاد الأوروبي عموما للولايات المتحدة كان عليه القبول بالأمر الواقع والتصالح مع الحالة.

في الصحافة الألمانية يزداد توارد الأخبار عن خسائر اقتصادية تتكبدها ألمانيا نتيجة العقوبات على روسيا. فوفقا لمعطيات غرفة التجارة الخارجية الروسية-الألمانية، فإن 63% من الشركات الألمانية تتطلع إلى تعزيز وجودها في روسيا، و40% من الشركات تخطط لزيادة عدد كوادرها في روسيا، و30% تريد العودة من جديد إلى الاستثمار في روسيا.

وجاء في المقال، أيضا، أن ألمانيا، بخلاف جميع بلدان العالم تقريبا، تخطت عقدي الأزمات الأخيرين بشكل رائع، وقد اعتاد قطاع الأعمال الألماني على النمو خلال هذه السنوات إلا أن التصدير حاليا يعاني تراجعا. وروسيا، بمتطلباتها الهائلة، واحدة من أبسط الطرق للعودة إلى النمو.

ويتساءل المقال، في الختام: " ولكن هل نحن (روسيا) مستعدون لهذا؟ هل لدينا خطة لتحديث كبير لنظامنا الاقتصادي، بحيث يمكن دعوة ألمانيا إليه؟ ليس هناك بعد مثل هذه الخطة. ولكن إذا ظهرت، فإنها ستوفر عوائد مرتفعة لرأس المال، لن تتوافر للألمان، اليوم، في أي مكان آخر في العالم. وهم يفهمون ذلك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟