لأمريكا مصالح على حدود روسيا والصين

أخبار الصحافة

لأمريكا مصالح على حدود روسيا والصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ji4q

جون إدوارد هيربست، سفير الولايات المتحدة في أوزبكستان (2000-2003) صاحب الدور الأساسي في تأسيس القاعدة الأمريكية في "خان آباد" بأوزبكستان، يجيب عن أسئلة مراسل "أوراسيا ديلي".

 

جاءت المقابلة، التي نشرت اليوم الثلاثاء، مع جون هيربست، السفير السابق، والمدير الحالي لمركز "دين باتريسيوس" الأوراسي، في ختام أعمال المؤتمر الدولي "آسيا الوسطى: الماضي والمستقبل المشترك، التعاون من أجل التنمية المستدامة والازدهار المتبادل" بسمرقند، والذي نظم بمبادرة من رئيس أوزبكستان وبدعم من الأمم المتحدة.

 

هل يمكن أن يؤدي الصراع "البارد" بين طاجيكستان وإيران في المستقبل إلى تأثير سلبي على أمن المنطقة؟

على حد علمي، إيران ليست نشطة جدا في آسيا الوسطى. وليس لدى طهران الموارد الكافية والطاقة الكافية للنشاط في كل مكان. واليوم، تتركز مواردها واهتمامها في أماكن أخرى. وليست هناك مقدمات لتحول الصراع بين دوشانبي وطهران إلى مرحلة ساخنة.

 

وهل يمكن لبلدان آسيا الوسطى أن تنشئ كتلة عسكرية لحماية نفسها، كقوة تدخّل خاصة بالاعتماد على نفسها، دون دول من خارج الإقليم؟

من الممكن. منذ فترة طويلة، أرادت واشنطن مساعدتهم على إنشاء "وحدة مشتركة". أذكر هذه الفكرة. ولكن في ذلك الوقت- قبل 20 عاما- حكومات دول آسيا الوسطى، في الأساس، لم ترغب في ذلك. وهم لا يزالون غير مستعدين لإنشاء كتلة عسكرية إقليمية. وآسيا الوسطى، منطقة عازلة. ولها حدود مع دولتين كبيرتين، هما الصين وروسيا. وأيضا مع إيران. والهند وباكستان من الدول النووية. وتتنافس هذه الدول على النفوذ في المناطق العازلة. ومن الأهمية بمكان بالنسبة لبلدان آسيا الوسطى الخمس أن تكفل بقاء هذه المنافسة سلمية وأن تستند إلى قواعد معينة. وفي ضوء ذلك، أود أن أشير إلى أن السبب الوحيد للاستقرار في هذه المنطقة هو السياسات التي انتهجتها والظروف التي استرشدت بها بكين وموسكو في السنوات العشرين الأولى بعد الحرب الباردة.

وماذا عن الولايات المتحدة؟

على مدى السنوات الـ 25 الماضية، اتبعت واشنطن سياسة واضحة تجاه آسيا الوسطى. حافظنا على الاستقرار في المنطقة.. ولكننا أردنا أن نرى تحولا حتى يعمل اقتصاد السوق، حتى يتسنى التعاون الكامل. وفي الوقت الحاضر، لا تمثل آسيا الوسطى أولوية بالنسبة للولايات المتحدة. ولكن بالنسبة لأمريكا من المهم أن نعمل هنا، ونأتي إلى هنا لتعزيز المصالح الأمريكية ودعم السلام والاستقرار في هذه المنطقة.