مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026

    "سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026

لماذا زار العاهل السعودي روسيا؟

يتناول فلاديمير كوجيمياكين في صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" فرضية قيام مثلث موسكو-طهران-الرياض أساسه المصالح العملية، وذلك بعد زيارة العاهل السعودي إلى موسكو.

لماذا زار العاهل السعودي روسيا؟
RT

كتب كوجيمياكين:

بمناسبة زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز التاريخية إلى موسكو هذه الأيام، أجرت الصحيفة لقاء حول حيثيات وتوقيت الزيارة مع الأكاديمي، المستعرب المختص بشؤون الشرق الأوسط، غريغوري كوساتش، الذي أعرب عن ثقته بأن المباحثات بين القيادتين الروسية والسعودية تناولت حتما لاعبا إقليميا ثالثا – هو إيران.

يقول كوساتش: حقا إنه حدث تاريخي، لأن العلاقات بين البلدين على مدى التاريخ السوفييتي والروسي لم تسجل زيارة أعلى رجل في هرم السلطة السعودية إلى موسكو.

وقد استمر التداول حول الزيارة الحالية فترة سنتين على الأقل. وكان يتم تأجيلها دائما. حتى أن وزير الخارجية سيرغي لافروف ورئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو ذهبا إلى الرياض خصيصا من أجل هذا الموضوع.

وإذا تحدثنا عن مصالح السعودية، فهي تسعى في المقام الأول لتحجيم العلاقات بين روسيا وإيران إلى أقل مما هي عليه حاليا. وذلك لأن إيران – هي العدو الاستراتيجي للسعودية في منطقة الشرق الأوسط. بيد أن الرياض في نهجها مع موسكو، اختارت تكتيكا واقعيا. والآن، تسعى السعودية لتوسيع التعاون الاقتصادي مع روسيا، وتحويل هذا التعاون إلى قاعدة متينة تترك أثرها في التقليل من التناقضات السياسية وتخفيف حدتها، وبالتالي إحالتها إلى المشهد الخلفي.  

وقد جربت السعودية استراتيجية مماثلة إلى حد ما مع الصين. وعلى الرغم من الخلافات في وجهات النظر السياسية بين البلدين، فإن هذا لم يحل دون التعاون الاقتصادي الذي بلغ درجات عالية بين البلدين. ويكفي الإشارة إلى مشاركة المملكة السعودية في المشروع الصيني "طريق واحد، حزام واحد" للاستنتاج بأن هناك فرصة واقعية للتخفيف من حدة التناقضات السياسية.

وفي الوقت الراهن، يتحدث السعوديون عن إمكانات عديدة لتطوير العلاقة مع روسيا، بما في ذلك الاستثمار المالي في قطاعات مختلفة من الاقتصاد الروسي، في مجالات النفط وبناء الطرق، وحتى شراء الأسلحة العسكرية الروسية وغير ذلك.  

ولدفع عجلة العلاقات بين البلدين وإعطائها زخما حقيقيا توجد كل الأسس المطلوبة لذلك: تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال بناء محطات الطاقة النووية، ويجري التفاوض على التعاون المشترك في مجال بناء خطوط سكك الحديد وكذلك إطلاق الأقمار الصناعية السعودية بواسطة الصواريخ الروسية. وكل هذا يتم بشكل رئيس للتخفيف من التناقضات، وقبل كل شيء من أجل أن تكون روسيا قادرة على انتهاج سلوك إقليمي لا تترك فيه علاقتها مع طهران آثارا سلبية على علاقتها مع الرياض.

وللمثال، تدور مفاوضات بين الجانبين منذ فترة طويلة حول توريد الأسلحة الروسية إلى السعودية. ومن الواضح أن الجيش السعودي يوجد لديه ما يكفي من الأسلحة الأمريكية والبريطانية والفرنسية، وليس من داع لإعادة تسليحه، وعلاقة السعودية مع الولايات المتحدة تبقى حجر الزاوية في السياسة السعودية–الخارجية. إذن، لماذا يطلب السعوديون الأسلحة الروسية؟ هم يقولون: "سوف تحصلون على المال". ويقولون أيضا إن "أهم شيء هو ألا توردوا الأسلحة إلى إيران، ونحن سوف نشتري ما توردونه إلى هناك، وسوف نستخدمه" كما يقولون!

وغني عن القول إن المملكة العربية السعودية اليوم هي القوة الرائدة في العالمين العربي والإسلامي. ومن المستحيل تطوير العلاقات مع هذين العالمين من دون بناء علاقات سليمة مع السعودية. والرئيس بوتين يدرك جيدا هذه المسألة، لذا، بذل الرئيس الروسي مساعي نشيطة من أجل أن تنضم روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي (انضمت روسيا في عام 2005 إلى هذه المنظمة بصفة عضو مراقب، وكان اسمها منظمة المؤتمر الإسلامي – المترجم)

كما يشجع بوتين على الاتصالات بين قادة الكيانات الروسية الإسلامية والمملكة السعودية، حيث تستطيع الرياض توظيف الاستثمارات في هذه المناطق.

وبالطبع توجد تناقضات سياسية بين المملكة السعودية وروسيا. وقد جرت محاولات من قبلنا للتدخل في الشأن اليمني الداخلي، كما نادى بعضٌ منا بضرورة الوقوف إلى جانب قطر في أزمة الخليج الحالية، ولكن هذا لم يحصل وبقي موقفنا محايدا.

 ترجمة وإعداد: ناصر قويدر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

بينها عربية.. 5 دول تتعهد بإرسال أول دفعة من جنود قوة الاستقرار في غزة

تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك

"كان": هبوط طائرة أمريكية سرية في بن غوريون وإسرائيل ترفع الجهوزية

نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل

هل ستندلع الحرب في إيران في النهاية أم لا؟

كاتس: قضينا على قيادة الحوثيين وأزلنا التهديدات في عملية "الأسد الصاعد" بإيران

5 دول خليجية تعهدت بدفع نحو 5 مليارات دولار.. كم جمع "مجلس السلام" لقطاع غزة؟

روبيو: لا توجد خطة "ب" لغزة والبديل هو العودة إلى الحرب (فيديو)