مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الحرب الأهلية في سوريا مستمرة

يشير ألكسندر شاركوفسكي، في مقال نشرته "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى أن فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين ليس كافيا لإنهاء النزاع المسلح في سوريا.

الحرب الأهلية في سوريا مستمرة
قوات سورية / Sputnik

 كتب شاركوفسكي:

في أثناء لقائه نظيره اللبناني يعقوب الصراف في منتدى "الجيش-2017"، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن إمكان اعتبار الحرب الأهلية في سوريا منتهية، وقال: "تمكنا من فصل المعارضة المعتدلة عن الآخرين، وأنشأنا أربع مناطق وقف تصعيد، وعمليا انتهت الحرب الأهلية".

سيرغي شويغو / Вадим Савицкий / Sputnik

كما أكد جنرال الجيش شويغو أن دمشق وحلفاءها والعسكريين الروس تمكنوا من تركيز القوة الأساس ليس على الصراع داخل البلد بين المعارضة والسلطة، بل على محاربة الإرهاب الدولي - "جبهة النصرة" و"داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى التي انضمت إليهما. ويمكن الخروج باستنتاج من كلمات وزير الدفاع بأن دمشق وموسكو تدرج جميع المجموعات، التي تقاتل ضد الأسد في قائمة أعوان "داعش" و"جبهة النصرة"، وأن محاربتها ستستمر إلى أن يقضى عليها تماما، لأن الارهاب الدولي لا يستحق الرحمة.

غير أنه من أجل التقييم الموضوعي للأوضاع، يجب أن نعود إلى ما جاء في البيانات العسكرية السورية خلال الأيام الأخيرة، حيث نرى فعلا أن القوات الحكومية السورية تخوض معارك ضارية ضد "داعش" بوسط البلاد في محافظتي حماة وحمص، وفي شرق سوريا في محافظتي الرقة ودير الزور. أما في الغوطة الشرقية، فتستمر المواجهات مع المجموعات الموالية لـ "جبهة النصرة"، مع أن هناك مجموعات بينها على اتصال بـ "الجيش السوري الحر" الذي أدرج ضمن المعارضة المعتدلة. أما في محافظة القنيطرة، فإن القوات الحكومية لا تحارب "داعش" أو "جبهة النصرة" أو مجموعات متطرفة أخرى موالية لها، بل متمردين من الدروز عُدوا معتدلين، وتدعمهم إسرائيل.

وفي شمال سوريا، تنشب بين فترة وأخرى مواجهات مسلحة بين المتمردين الموالين لتركيا وبين التشكيلات الكردية، وهذه المنطقة ليست خاضعة لسيطرة دمشق أو روسيا. إضافة إلى أن العلاقة بين روج آفا (كردستان سوريا) وحكومة دمشق لم تحدد حتى الآن، لأن الكرد يدعون إلى الانفصال التام، وهنا يمكن توقع نشوب حرب بينهم وبين الحكومة المركزية، لأنه حتى لو كان هناك اتفاق بين موسكو وواشنطن، فإنه ليس كافيا لتسوية الأزمة السورية، بسبب وجود أربعة مراكز ذات تأثير كبير في العمليات السياسية الإقليمية. وهذه المراكز هي الرياض ممثلة السنة، وطهران، التي تعدُّ ممثلة للشيعة، وأنقرة التي على الرغم من أنها سنية، فإن مصالحها هي الأهم. أما المركز الرابع فهو إسرائيل (هو الأول من ناحية الأهمية). ومصالح هذه القوى في الوقت الراهن غير متوازنة، وهذا يعني أن الحرب الأهلية في سوريا لم تنته. لأن هذه الحرب جُلبت من الخارج، والقوى الأربع المذكورة هي التي أشعلتها، لذلك لا يمكن أن تنتهي بهذه السهولة، خاصة بعد أن انضم إليها الكرد الذين يناضلون من أجل استقلالهم.

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط