مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

"القوة الناعمة" ليست لترامب

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بقلم غيورغي ستيبانوف عن "القوة الناعمة"، يشير فيه إلى تصدُّر فرنسا قائمة الدول المؤثرة في هذا المجال.

"القوة الناعمة" ليست لترامب
دونالد ترامب / Carlos Barria / Reuters

كتب ستيبانوف:

تقدمت فرنسا على الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا، واحتلت المركز الأول في قائمة الدول المؤثرة وفق معيار "القوة الناعمة". وتحتل روسيا في هذه القائمة المركز الـ 26، والصين الـ 25. هذا ما جاء في دراسة The Soft Power، التي تجريها شركة Portland الدولية للاستشارات. وبحسب الشركة، فإن تراجع موقع الولايات المتحدة في القائمة يعود إلى استخدام الرئيس الأمريكي الخطاب "الانعزالي والشعبوي"، وكذلك النشاط الدبلوماسي الفرنسي.

و"القوة الناعمة"، وفق الخبراء، هي قدرة الدولة على الاحتفاظ بمصالحها بواسطة ثقافتها الوطنية والمنجزات التكنولوجية والنشاط الدبلوماسي. وتقابلها "القوة القاسية" hard power، التي تعتمد على الضغوط العسكرية والاقتصادية.

وكان أول من استخدم مصطلح "القوة الناعمة" هو أستاذ جامعة هارفرد جوزيف ناي عام 1990، حيث بحسب قوله، تكون "القوة الناعمة" في الظروف الاعتيادية نسبيا موردا ثابتا. بيد أن الأوراق اختلطت في هذه السنة بنتيجة تغير الرئاسة في أمريكا وفرنسا.

لذلك تربعت فرنسا في الدراسة الجديدة على رأس القائمة بعد أن كانت في السنة الماضية تحتل المرتبة الخامسة. وحدث هذا بنتيجة فوز رئيس حركة "إلى الأمام" إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية في فرنسا، حيث تشير الدراسة إلى تمكُّن هذا السياسي من توحيد الأمة حول "أفكار العولمة والتقدم"، وتمكُّنه عمليا من إخراج البلاد من حالة الاكتئاب الاجتماعي، الذي كانت تعيشه. كما أن فرنسا، على الرغم من بقاء خطر العمليات الإرهابية قائما، فإنها بمتاحفها ومواقعها الثقافية والحضارية حافظت على قدرتها على جذب السياح الأجانب.

إيمانويل ماكرون / Gonzalo Fuentes / Reuters

أما الولايات المتحدة، التي تصدرت قائمة "القوة الناعمة" عام 2016، فقد تراجعت إلى المرتبة الثالثة بسبب تخلي الرئيس دونالد ترامب عن سياسة "الصبر الاستراتيجي" تجاه الخصوم التقليديين للولايات المتحدة مثل إيران وكوريا الشمالية، التي كانت تنتهجها إدارة أوباما. وإضافة إلى هذا تشير الدراسة إلى أن ترامب يستخدم الخطاب الانعزالي والشعبوي، وقد أثبت أنه يفضل "القوة القاسية".

أما بالنسبة إلى روسيا، فلم تتطرق إليها الدراسة المذكورة إلا بالإشارة إلى أنها ارتقت مرتبة واحدة من المرتبة 27 إلى 26. 

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟