مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

    ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

  • غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

    غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

دمشق تقتبس من الإرهابيين "تكتيك الرؤوس المقطوعة"

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الأوضاع في سوريا؛ مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم بشأن المناطق الآمنة لن توقف بشار الأسد عن محاربة المسلحين غير المهادنين.

دمشق تقتبس من الإرهابيين "تكتيك الرؤوس المقطوعة"
دمشق / Наталья Селиверстова / Sputnik

جاء في مقال الصحيفة:

تنوي روسيا إنهاء الحرب الأهلية في سوريا، والتحول إلى محاربة "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى بالتعاون مع الولايات المتحدة وبلدان العالم الأخرى. وهذا هو موقف موسكو الذي حاول توضيحه وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما في واشنطن.

بيد أن الدعم الأمريكي الشكلي لمبادرة موسكو وتوقيع مذكرة التفاهم، في أستانا يوم 5 من الشهر الحالي، بشأن إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، لا يعني أبدا انتهاء خلافات موسكو وواشنطن بشأن الشرق الأوسط.

فعشية زيارة لافروف إلى الولايات المتحدة، مدد ترامب العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا سنة أخرى. وقد طالب البيت الأبيض من جديد برحيل الأسد. كما أن الرئيس الأمريكي وافق على توريد أسلحة ثقيلة إلى أكراد سوريا الذين يحاربون "داعش". وهذا بالطبع يعزز النزعة الانفصالية في سوريا، ويؤجج في الوقت نفسه خلاف الأكراد مع دمشق وأنقرة، التي وقعت مع موسكو وطهران مذكرة التفاهم بشأن مناطق خفض التصعيد.

سيرغي لافروف وريكس تبلرسون / Yuri Gripas / Reuters

وفي حين أن هناك بعضا من الأمل بأن تدعم الولايات المتحدة في الأمم المتحدة خطة السلام الروسية لتسوية الأزمة السورية، فإن واشنطن في الوقت نفسه تستمر في تنفيذ خططها في العراق وسوريا التي لا تترابط إلا قليلا مع المبادرة الروسية. فواشنطن ترى أن هذه المناطق "لن تشمل الأراضي التي يحارب عليها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد الإرهاب". إذ إن هذه الأراضي الغنية بالنفط هي تلك التي ينفذ فيها البنتاغون عملية "غضب الفرات". ومن المهم لواشنطن بمساعدة الكرد ومعارضي الأسد فرض سيطرتها على هذه المناطق. وإن الأنباء عن توريد أسلحة ثقيلة إلى الوحدات الكردية التي تهاجم الرقة، تدل على أن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء العمليات العسكرية ضد الإرهابيين في المناطق الغنية بالنفط، لفرض سيطرتها عليها قبل روسيا.

لكن روسيا، استنادا إلى تصريحات قادة عسكريين روس، لديها خططها المتعلقة بتحرير الأراضي الغنية بالنفط والغاز. فقد أشار نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي في تعليقه على مذكرة التفاهم إلى أن "إنشاء مناطق خفض التصعيد سيسمح للحكومة السورية بسحب قوات كبيرة وتحشيدها لشن هجوم واسع ضد "داعش" في وسط وشرق سوريا وتحرير المناطق السكنية على امتداد نهر الفرات". وأعلن الجنرال عن التخطيط لـ "تطوير الهجوم باتجاه شرق تدمر" حيث حقول الغاز العديدة. وبعد ذلك سيتم "فك الحصار عن دير الزور"، التي توجد في ضواحيها حقول نفطية.

وهنا يجب أن نلاحظ أن وزارة الدفاع الروسية تخطط لدعم قوات الحكومة السورية في تلك المناطق، التي تنفذ فيها قوات التحالف الدولي عمليات عسكرية حاليا. أي أن تضارب المصالح واضح. ولذا، يبدو أن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب سيسعون لعرقلة تنفيذ مذكرة التفاهم بشأن مناطق خفض التصعيد، مع أن العرقلة يمكن أن تأتي من جانب قوى أخرى. وهذا ما تؤكده بيانات المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتنازعة، والتي رصدت انتهاكات عديدة "لاتفاق الهدنة في مناطق تخفيف التوتر المقررة". وكشفت أن هذه الانتهاكات ترتكبها مجموعات مقربة من "داعش" و"جبهة النصرة". لذلك تنوي الدفاع الروسية فصلها عن المجموعات، التي وافقت على المصالحة، حيث ستستمر المعارك ضد المجموعات الإرهابية المتشددة في مناطق تخفيف التوتر حتى القضاء عليها تماما.

وتشير معطيات الدفاع الروسية، إلى "إنشاء أشرطة أمنية تضم نقاط مراقبة تنفيذ اتفاق الهدنة ونقاط عبور للمدنيين". وبحسب مصادر عسكرية دبلوماسية، يتم حاليا تشكيل لجنة من خبراء الدول الضامنة روسيا، إيران وتركيا، لرسم حدود هذه المناطق، حيث يجب أن تنجز اللجنة مهمتها قبل 4 يونيو/حزيران المقبل، كما يجب عليها عرض خرائط لفصل المعارضة المسلحة عن المجموعات الإرهابية.

ويقول نائب وزير الدفاع الفريق ألكسندر فومين إن "تنفيذ مذكرة التفاهم يسمح بوقف العمليات العسكرية بين الأطراف المتنازعة وعموما وقف الحرب الأهلية في سوريا".

الكسندر فومين / Вадим Савицкий / Sputnik

إلى ذلك، فإن قوات غير قليلة من روسيا وإيران، ومن الممكن من دول أخرى صديقة لنظام الأسد، هي ضرورية لمواصلة العمليات القتالية ضد تشكيلات "داعش"، المنتشرة في وسط سوريا وإلى الشمال من نهر الفرات.

وبحسب وسائل الإعلام السورية، هذه القوات أصبحت موجودة.

وقد انتشر أمس (10/05/2017) خبر حول أن كتيبة باسم "توران"، مشكَّلة من منحدرين من شمال وما وراء القوقاز وآسيا الوسطى، بمن فيهم من الأذربيجانيين الشيعة، قد برزت في القتال على مشارف تدمر.

ويسمي الصحافيون المحليون الكتيبة "القوات السوفياتية الخاصة المضادة للمتمردين". ويتراوح عدد أفرادها بين 800 و1200 شخص.

ويفترض موقع Free-News الإلكتروني أن "توران"، على الأرجح، تعدُّ واحدة من الشركات العسكرية الخاصة، التي تقدم خدماتها إلى حكومة سوريا. وقد عرض ممثلو الكتيبة أمس صورا للإرهابيين، الذي قضوا عليهم، بمن فيهم مقطوعو الرؤوس. وتفسَّر هذه الصور بأنها دعاية مضادة وعملية ترهيب لمسلحي "داعش"، لكن هذه الأعمال والإيضاحات ليست منطقية أو لائقة، ولا سيما أن إرهابيي "داعش" فقط هم الذين كانوا يستعرضون مثل هذه الصور.

ترجمة واعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حمد بن جاسم يتحدث عن مخطط خطير وخطة سرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من وراء ظهر دول الخليج

نحن نقبل بما تقوله المملكة ونؤكد عليه.. إيران تشكر السعودية وتنفي مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض

كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!

واندلعت الحرب العالمية الثالثة

إيران توجه اتهاما خطيرا لواشنطن وتل أبيب بضرب دول الخليج العربية بمسيرات "انتحارية" تشبه الإيرانية

"هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة لحقت بالمباني وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة

مستشار سابق بالبنتاغون: صواريخ إيران تخترق دفاعاتنا المتطورة والغرب "يضلل" بشأن نجاحات وهمية

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسؤولا رفيعا في النظام الإيراني في طهران

ترامب: السيناريو الأسوأ هو أن نضرب إيران ويتولى السلطة شخص أسوأ من سابقه

إعلام عبري: واشنطن وتل أبيب ستخففان من الغارات على إيران لعدم قدرتهما مواصلة الهجوم بكثافة عالية

الحرس الثوري الإيراني يعلن انطلاق الموجة 20 من عملية "الوعد الصادق 4" (فيديو)

العمليات المشتركة في العراق: قدمنا مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية إنزال تمت في النجف (فيديو)

اجتماع استثنائي.. بيان خليجي أوروبي مشترك بشأن الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون

العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة (فيديو)

لأول مرة يوجه فيها مثل هذا النداء.. ترامب يحث الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء

لاريجاني مخاطبا ترامب: نظرية "السلام بالقوة" تلطخت بالدماء

هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا

إسرائيل تتعرض الآن لضربات صاروخية متزامنة ومتتالية وواسعة من إيران وحزب الله وسط انفجارات ضخمة

الحرب الصامتة.. الخليج بين نيران الصواريخ ومستقبل التحالفات والمصالح في المنطقة