مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

مأزق دونالد ترامب إزاء كوريا

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.

مأزق دونالد ترامب إزاء كوريا
دونالد ترامب / Jonathan Ernst / Reuters

كتب يوسين:

يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.

فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.

لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.

استعراض عسكري في بيونغ يانغ / Илья Питалев / Sputnik

دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.

عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.

كيم جونغ أون / Илья Питалев / Sputnik

وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟

ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.

أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.

الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.

ترجمة واعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران

تعطل جزئي في صادرات النفط الكازاخستانية بعد هجوم أوكراني على 4 ناقلات ومحطة في البحر الأسود

محلل سياسات أمريكي يعلق على احتجاجات إيران ويقارنها بالربيع العربي في مصر وتونس