Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني في الصدارة.. استطلاع يكشف تراجع الثقة بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراء "ديلي ميل" يسخرون من تحذيرات أمريكية بشأن هجوم روسي محتمل على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية تعترف مجددا بفشلها في إسقاط الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. أرسنال يضم غيماريش من نيوكاسل في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النادي اتخذ قراره".. أول تعليق لسيميوني على أزمة ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بداية الموسم الجديد.. رونالدو يوجه صدمة كبرى إلى جماهير النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التأكيد والنفي.. فضيحة غرامية تزلزل عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
RT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
#اسأل_أكثر #Question_More
نتنياهو يحول الأنظار عن فلسطين إلى إيران
أشارت صحيفة "كوميرسانت" إلى أن إسرائيل تحاول إنشاء تحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا ضد إيران، محاولة بذلك تحويل الأنظار عن فلسطين.
جاء في المقال:
قبل أيام، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العاصمة البريطانية. وكانت لندن العاصمة العالمية الأولى المدرجة في جدول أعماله زياراته الخارجية لهذا العام.
وقد شكل لقاؤه مع رئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي نقطة انطلاق لهجوم دبلوماسي جديد، سيستمر به نتنياهو خلال هذا الأسبوع في إطار زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة، والأولى أيضا بعد تغيير السلطة في واشنطن.
فبعد رحيل إدارة أوباما، تحاول القيادة الإسرائيلية إنشاء تحالف جديد مع حلفائها التقليديين آملة باستئناف الضغط على إيران، والحصول على تأييد موقفها في قضية العلاقات مع الفلسطينيين. ولا سيما بعد اتخاذ الكنيست قانونا يشرعن المستعمرات اليهودية العشوائية في الضفة الغربية.
وكانت الحكومة الاسرائيلية مع نهاية العام الماضي، قد تلقت في موقفها من مسألة النزاع مع الفلسطينيين ضربتين قاسيتين. وتبلور ذلك في قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي حظر على السلطات الإسرائيلية ممارسة أي نشاط استيطاني على الأراضي الفلسطينية، وتبع ذلك انعقاد المؤتمر الدولي في باريس لمناقشة قضية الشرق الأوسط، حيث دان المشاركون السياسة، التي تنتهجها حكومة نتنياهو.
وإن بريطانيا ومنذ البداية ضمت صوتها إلى حلفائها الأوروبيين، الذين كفوا عن مساندة إسرائيل. وعلاوة على ذلك، طالب زعيم الليبراليين جيرمي كوربين عشية لقاء لندن من رئيسة الحكومة البريطانية "إرسال إشارة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن الحكومة البريطانية ستستمر لاحقا أيضا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني".
ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الأجواء الدولية السلبية وغير الملائمة أثناء زيارته إلى لندن، التي ستتلوها زيارة أخرى إلى واشنطن يوم 15 من الشهر الجاري، فإن نتنياهو تحدث عن "الإمكانيات الجديدة للتعاون، والمرتبطة بالإدارة الأمريكية الجديدة ورئيسة الوزراء البريطاني الجديدة".
وبحسب اعتقاد نتنياهو، فإن الركيزة الأساسية للتقارب مع الحلفاء التقليديين، يجب أن تصبح مواجهة "التهديد الإيراني". وفي هذا السياق، دعا نتنياهو أثناء لقاء لندن الأخير صراحة لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران، قائلا: "أنا أعتقد أن أهم شيء، هو – أن تشكل هذه الدول مثل الولايات المتحدة كدولة رائدة، وكذلك إسرائيل وبريطانيا جبهة موحدة من أجل التصدي للعدوان الإيراني"، كما صرح نتنياهو خلال زيارته إلى لندن.
وفي هذا الصدد، وخلال المباحثات، التي أجراها مع رئيسة الحكومة البريطانية، بذل نتنياهو كل ما في وسعه لتجنب الخوض في قضية المستوطنات، وحاول التركيز على الموضوع الإيراني. وأكد أن "إيران تطمح إلى تدمير إسرائيل والسيطرة على الشرق الأوسط، وأن إيران تهدد الغرب، وأنها تهدد أوروبا، وأنها تهدد العالم كله، وأن إيران تثير الاستفزازات واحدا تلو الآخر".
بيد أن نتنياهو لم يفلح تماما في صرف الاهتمام عن قضية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية الخاسرة بالنسبة إليه، وإحلال قضية "التهديد الإيراني" مكانها. فرئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي بقيت على موقفها الثابت، ولم تغير وجهة نظرها بشأن مسألة النزاع الفلسطيني–الاسرائيلي. أما بشأن إيران، فأعربت عن تأييدها للاتفاقية النووية الموقعة ما بين طهران والقوى الدولية الوسيطة الست في عام 2015.
وأمام هذا الوضع، توجه نتنياهو بعد عودته إلى اسرائيل من المطار مباشرة إلى جلسة الكنيست الإسرائيلي، التي انتهت بإقرار مشروع قرار يشرعن أربعة آلاف وحدة سكنية للمستوطنين اليهود، بنيت خلافا للقوانين الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة. وقد جرى تصويت الكنيست، الذي يتألف من 120 مقعدا، بصورة عاصفة. وأيد مشروع القانون ستون نائبا وعارضه اثنان وخمسون.
لكن إقرار مشروع قرار شرعنة المستوطنات اليهودية أثار فضيحة دولية جديدة تهدد الدولة العبرية بالمواجهة الدبلوماسية اللاحقة مع المجتمع الدولي وحتى مع أقرب حلفائها الغربيين.
فلقد أثار قانون الاستيطان الإسرائيلي احتجاج برلين وباريس، و" شكل هذا القانون ضربة أخرى للمحاولات الجارية لإيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني–الاسرائيلي اعتمادا على مبدأ الدولتين" كما جاء في تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت، الذي حذر أيضا من "استمرار تفاقم الوضع".
وقد اتخذت موقفا مماثلا مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريديريكا موغيريني، التي وصفت المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية بأنها "غير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي".
وفي ظل هذا الوضع الحرج، أصبح اللقاء المقرر مع سيد البيت الأبيض الجديد دونالد ترامب يوم 15 من الشهر الجاري، يشكل أهمية حاسمة بالنسبة إلى نتنياهو. ومن الجدير بالتنويه هنا أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتسرع في إدانة قانون الاستيطان الإسرائيلي، وفضلت عدم التعليق على ذلك والانتظار ريثما "تنظر فيه المحكمة الإسرائيلية" أولا.
وبناء على ذلك، فإن الحكم على مدى نجاح مكيدة نتنياهو، التي يجب أن تعكس حجم الحد المضمون من الدعم الأمريكي لإسرائيل في قضيتين محوريتين: الإيرانية والفلسطينية، سوف يتكشف لنا بدقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات