Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعيد بناء جدار برلين من جديد و إلى الأبد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: أوكرانيا بلا سلطة ونظام كييف غير مهتم بالاتفاق مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. طائرات مسيرة من طراز "غيران" الروسية تستهدف محطة فرعية لتوزيع الغاز الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: منفتحون على التفاوض حول أوكرانيا ونحذر من أي خطط توسعية بمنطقة المصالح الحيوية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
كيف تحسم بطاقات التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب السنغال يتلقى ضربة مؤثرة قبل مواجهة العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع الكونغو الشهير يظهر لأول مرة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعد لاحتفال غير تقليدي بعيد ميلاد ميسي الـ39
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل المليارات يلاحق مونديال 2026.. و"فيفا" تكشف حقيقة العوائد الإعلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي
RT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي
#اسأل_أكثر #Question_More
نتنياهو يحول الأنظار عن فلسطين إلى إيران
أشارت صحيفة "كوميرسانت" إلى أن إسرائيل تحاول إنشاء تحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا ضد إيران، محاولة بذلك تحويل الأنظار عن فلسطين.
جاء في المقال:
قبل أيام، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العاصمة البريطانية. وكانت لندن العاصمة العالمية الأولى المدرجة في جدول أعماله زياراته الخارجية لهذا العام.
وقد شكل لقاؤه مع رئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي نقطة انطلاق لهجوم دبلوماسي جديد، سيستمر به نتنياهو خلال هذا الأسبوع في إطار زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة، والأولى أيضا بعد تغيير السلطة في واشنطن.
فبعد رحيل إدارة أوباما، تحاول القيادة الإسرائيلية إنشاء تحالف جديد مع حلفائها التقليديين آملة باستئناف الضغط على إيران، والحصول على تأييد موقفها في قضية العلاقات مع الفلسطينيين. ولا سيما بعد اتخاذ الكنيست قانونا يشرعن المستعمرات اليهودية العشوائية في الضفة الغربية.
وكانت الحكومة الاسرائيلية مع نهاية العام الماضي، قد تلقت في موقفها من مسألة النزاع مع الفلسطينيين ضربتين قاسيتين. وتبلور ذلك في قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي حظر على السلطات الإسرائيلية ممارسة أي نشاط استيطاني على الأراضي الفلسطينية، وتبع ذلك انعقاد المؤتمر الدولي في باريس لمناقشة قضية الشرق الأوسط، حيث دان المشاركون السياسة، التي تنتهجها حكومة نتنياهو.
وإن بريطانيا ومنذ البداية ضمت صوتها إلى حلفائها الأوروبيين، الذين كفوا عن مساندة إسرائيل. وعلاوة على ذلك، طالب زعيم الليبراليين جيرمي كوربين عشية لقاء لندن من رئيسة الحكومة البريطانية "إرسال إشارة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن الحكومة البريطانية ستستمر لاحقا أيضا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني".
ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الأجواء الدولية السلبية وغير الملائمة أثناء زيارته إلى لندن، التي ستتلوها زيارة أخرى إلى واشنطن يوم 15 من الشهر الجاري، فإن نتنياهو تحدث عن "الإمكانيات الجديدة للتعاون، والمرتبطة بالإدارة الأمريكية الجديدة ورئيسة الوزراء البريطاني الجديدة".
وبحسب اعتقاد نتنياهو، فإن الركيزة الأساسية للتقارب مع الحلفاء التقليديين، يجب أن تصبح مواجهة "التهديد الإيراني". وفي هذا السياق، دعا نتنياهو أثناء لقاء لندن الأخير صراحة لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران، قائلا: "أنا أعتقد أن أهم شيء، هو – أن تشكل هذه الدول مثل الولايات المتحدة كدولة رائدة، وكذلك إسرائيل وبريطانيا جبهة موحدة من أجل التصدي للعدوان الإيراني"، كما صرح نتنياهو خلال زيارته إلى لندن.
وفي هذا الصدد، وخلال المباحثات، التي أجراها مع رئيسة الحكومة البريطانية، بذل نتنياهو كل ما في وسعه لتجنب الخوض في قضية المستوطنات، وحاول التركيز على الموضوع الإيراني. وأكد أن "إيران تطمح إلى تدمير إسرائيل والسيطرة على الشرق الأوسط، وأن إيران تهدد الغرب، وأنها تهدد أوروبا، وأنها تهدد العالم كله، وأن إيران تثير الاستفزازات واحدا تلو الآخر".
بيد أن نتنياهو لم يفلح تماما في صرف الاهتمام عن قضية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية الخاسرة بالنسبة إليه، وإحلال قضية "التهديد الإيراني" مكانها. فرئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي بقيت على موقفها الثابت، ولم تغير وجهة نظرها بشأن مسألة النزاع الفلسطيني–الاسرائيلي. أما بشأن إيران، فأعربت عن تأييدها للاتفاقية النووية الموقعة ما بين طهران والقوى الدولية الوسيطة الست في عام 2015.
وأمام هذا الوضع، توجه نتنياهو بعد عودته إلى اسرائيل من المطار مباشرة إلى جلسة الكنيست الإسرائيلي، التي انتهت بإقرار مشروع قرار يشرعن أربعة آلاف وحدة سكنية للمستوطنين اليهود، بنيت خلافا للقوانين الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة. وقد جرى تصويت الكنيست، الذي يتألف من 120 مقعدا، بصورة عاصفة. وأيد مشروع القانون ستون نائبا وعارضه اثنان وخمسون.
لكن إقرار مشروع قرار شرعنة المستوطنات اليهودية أثار فضيحة دولية جديدة تهدد الدولة العبرية بالمواجهة الدبلوماسية اللاحقة مع المجتمع الدولي وحتى مع أقرب حلفائها الغربيين.
فلقد أثار قانون الاستيطان الإسرائيلي احتجاج برلين وباريس، و" شكل هذا القانون ضربة أخرى للمحاولات الجارية لإيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني–الاسرائيلي اعتمادا على مبدأ الدولتين" كما جاء في تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت، الذي حذر أيضا من "استمرار تفاقم الوضع".
وقد اتخذت موقفا مماثلا مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريديريكا موغيريني، التي وصفت المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية بأنها "غير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي".
وفي ظل هذا الوضع الحرج، أصبح اللقاء المقرر مع سيد البيت الأبيض الجديد دونالد ترامب يوم 15 من الشهر الجاري، يشكل أهمية حاسمة بالنسبة إلى نتنياهو. ومن الجدير بالتنويه هنا أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتسرع في إدانة قانون الاستيطان الإسرائيلي، وفضلت عدم التعليق على ذلك والانتظار ريثما "تنظر فيه المحكمة الإسرائيلية" أولا.
وبناء على ذلك، فإن الحكم على مدى نجاح مكيدة نتنياهو، التي يجب أن تعكس حجم الحد المضمون من الدعم الأمريكي لإسرائيل في قضيتين محوريتين: الإيرانية والفلسطينية، سوف يتكشف لنا بدقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات