مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإمارات تكشف عدد الصواريخ التي استهدفت البلاد منذ بدء الضربات الإيرانية

    الإمارات تكشف عدد الصواريخ التي استهدفت البلاد منذ بدء الضربات الإيرانية

  • تل أبيب تحت النار.. إسرائيليون يصلون في موقف سيارات تحت الأرض

    تل أبيب تحت النار.. إسرائيليون يصلون في موقف سيارات تحت الأرض

تقلص حدود "داعش"

تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى محاربة "داعش" في سوريا والعراق؛ مشيرة إلى تراجع المتطرفين على جميع الجبهات.

تقلص حدود "داعش"
تقلص حدود "داعش" / arabic.rt.com / RT

جاء في مقال الصحيفة:

كانت أهم جبهات محاربة الإرهاب الدولي في السنة المنتهية هي في سوريا والعراق. وفي كلتا الدولتين اتضحت الأوضاع في نهاية السنة بصورة جيدة، حيث تبين أن توازن القوى ليس في مصلحة الإرهابيين.

ففي سوريا كان النجاح الكبير، الذي حققته قوات الحكومة السورية بدعم من سوريا وإيران و"حزب الله" اللبناني، هو تحرير مدينة حلب، التي كانت المعارضة المسلحة تسيطر على قسمها الشرقي خلال أربع سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أن حصار حلب جرى وفق سيناريو مختلف عن الذي كان متبعا في حصار المدن السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرة الارهابيين مثل حماة وحمص. لأن حصار هذه المدن استمر سنوات، وكان تقدم قوات الحكومة السورية بطيئا جدا. لذلك كانت هذه القوات تبلغ أهدافها باستخدام تكتيك الاستنزاف والتجويع، ما كان يجعل الإرهابيين يوافقون على ترك مواقعهم مجبرين.

أما في حلب، فكان كل شيء مختلفا. إذ إن الهجوم على المدينة سريعا كوَّن انطباعا بأن المهاجمين يسعون لتحريرها قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وإضافة إلى هذا، اختلف التكتيك الذي استخدمه المهاجمون هنا اختلافا كليا عما كان يستخدمونه سابقا، وهذا ما ضمن لهم الانتصار.

اجلاء المدنيين والمسلحين من شرق حلب / Omar Sanadiki / Reuters

لقد غيرت نتائج تحرير حلب ميزان القوى في المواجهة مع الإرهابيين (الغرب وممالك الخليج تسميهم "مناضلين" ضد نظام الأسد) لمصلحة قوات الحكومة السورية. وكيفما كانت تسميتهم فإنه أصبح واضحا أن موقف حكومة دمشق في الحوار، الذي يستأنف لتسوية الأزمة السورية سلميا في السنة الجديدة، سيكون أقوى، ويمكن لوفدها التفاوض مع المعارضة من موقع القوة.

وإضافة إلى النجاحات التي حققتها قوات الحكومة السورية على مسرح العمليات الحربية في سوريا، حصلت في عام 2016 تغيرات أساسية، أولها: دخول تركيا طرفا في النزاع، وإرسالها قواتها إلى سوريا بهدف محاربة الإرهابيين التابعين لـ "داعش"، في حين أن عدو أنقرة الأساس، هو كرد سوريا، الذين يحاولون إنشاء منطقة حكم ذاتي على الحدود التركية. والتغير الثاني: دخول روسيا الحرب ضد "داعش" في سوريا منذ 15 شهرا، ما أضعف كثيرا مواقف الإرهابيين في سوريا، وتم تحرير مدينة تدمر التاريخية وأقامت أوركسترا روسية حفلا موسيقيا على مدرجات مسرحها التاريخي في نهاية شهر مايو/أيار. ولكن مسلحي "داعش" في نهاية السنة استغلوا انشغال القسم الأكبر من قوات الحكومة السورية في عملية تحرير حلب، وتمكنوا من استعادة المدينة ثانية. ومع ذلك لم يؤثر هذا على توازن القوى. لأن كل ما يعنيه هو أن محاربة "داعش" في سوريا ستمتد لفترة طويلة.

وهذا ما يؤكده الوضع حول مدينة الرقة عاصمة "داعش" في سوريا. فقد تعثر هجوم التشكيلات الكردية وفصائل "المعارضة المعتدلة" على المدينة.

أما في العراق المجاور، ففقد "داعش" مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرته. وتمكن الجيش العراقي وحلفاؤه، على الرغم من الصعوبات التي كانت تواجهه والخسائر الكبيرة التي تكبدها، من تحرير مدينتي الفلوجة والرمادي.

من جانب آخر، تواجه عملية تحرير الموصل (عاصمة "داعش" في العراق) صعوبات كبيرة، ولن تسير حسب الجدول الزمني المقرر. فالإرهابيون يقاومون بجدية لم تكن متوقعة، والقدرات القتالية للجيش والميليشيات كانت دون توقعات المستشارين العسكريين الأمريكيين الذين ساهموا في وضع خطة تحرير المدينة. ومع كل هذا، فإن نتيجة العملية معروفة، حيث ستستعاد عاجلا أم آجلا لأن تفوق القوات المهاجمة واضح جدا.

القوات العراقية تدخل إلى احياء في الجانب الأيسر من الموصل / Ari Jalal / Reuters

وبعد تحرير الموصل عمليا لن يبقى لـ "داعش" موضع قدم في العراق، حيث ستنتقل بقايا مسلحيه إلى الرقة في سوريا، للمساهمة في الدفاع عن المدينة، في آخر معركة حاسمة مع قوات التحالف، المعروفة نتائجها مسبقا أيضا.

ويتضح من كل هذا أن نتيجة الحرب ضد "داعش" في سوريا والعراق واضحة منذ الآن، وهي القضاء على "دولة الخلافة". ولكن من المؤسف أن هذا لا يعني القضاء على حاملي وأتباع فكر الجهاد. فمنهم من يعود إلى وطنه: المملكة السعودية، تونس، مصر، اليمن، وكذلك أوروبا، وإلى أسيا الوسطى وإلى شمال القوقاز في روسيا. ففي هذه الأماكن كما يبدو سوف يستمر هؤلاء بـ "حربهم المقدسة" التي لن يتمكن العالم المتحضر من الانتصار فيها نهائيا. وبالطبع لن يتكبد فيها الخسارة أبدا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كارلسون: اعتقال عملاء للموساد في قطر والسعودية خططوا لتفجيرات وإسرائيل تسعى لضرب إيران ودول الخليج

مدفيديف: الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ في أي لحظة إذا واصل ترامب سياسته "المجنونة"

الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط

انفجارات ضخمة.. إسرائيل تحت نيران صواريخ إيرانية كثيفة في كل مكان والهجوم متواصل

وكالة تسنيم: وفاة زوجة المرشد الإيراني متأثرة بجروح أصيبت بها

أكسيوس: بتحريض من نتنياهو.. ترامب هاتف قادة أكراداً في العراق لبحث دورهم في الحرب ضد إيران

انفجارات ضخمة تهز إسرائيل جراء موجة صواريخ إيرانية

إيران للإسرائيليين: لن تناموا الليلة.. ملاجئكم لم تعد آمنة

الحرس الثوري: "آتن نوفا" تشتعل بعد ضربها بمسيرتين واستهداف قواعد أميركية بالكويت والإمارات والبحرين

مدريد ترفض استخدام قواعدها لمهاجمة إيران ورئيس الوزراء يقود موقفا أوروبيا معارضا للحرب

"سي إن إن": مخزونات صواريخ توماهوك الأمريكية تتناقص

إثر مقتل خامنئي.. إسرائيل ترد على صواريخ حزب الله بحرب مفتوحة على لبنان.. آخر التطورات لحظة بلحظة

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقر تواجد لمشاة البحرية الأمريكية بالكويت وأصابت 10 مسيّرات أهدافها

بلومبرغ: قطر والإمارات تريدان وقف الحرب على إيران لتجنب صدمة طويلة المدى في أسعار الطاقة

غروشكو: عدم إبلاغ واشنطن لحلفائها بالضربة على إيران يكشف "العلاقات الحقيقية" داخل الناتو

أردوغان: إسرائيل تتغذى على سفك الدماء ونشر الفوضى

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها

جونسون: إيران كانت تنتج من الصواريخ أكثر من حلفاء واشنطن مجتمعين

بوتين يبحث مع قادة السعودية والإمارات والبحرين وقطر التصعيد في المنطقة وسبل منع حرب إقليمية شاملة

استطلاع لـ"سي أن أن": 59% من الأمريكيين يعارضون الضربات على إيران ويخشون حربا طويلة