Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
إنفانتينو يبرر أسعار تذاكر مونديال 2026 وسط انتقادات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد على أعتاب ثورة تاريخية ويقترب من مغادرة اليوروليغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يستعين بخبرة إنييستا ضمن خطة مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: اتفاق السلام قد يجنب أوكرانيا خسارة مزيد من الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف يكشف تفاصيل عن محادثات بوتين مع ويتكوف في الكرملين ولقاءات أبو ظبي المرتقبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتحدث عن أسباب سعيه للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": زيلينسكي تلقى ضربة قوية في دافوس بعد فشله بتوقيع اتفاقية إعادة إعمار أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: إنهاء النزاع في أوكرانيا يخدم مصالح الولايات المتحدة ويعد إنجازا صعبا
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
الأمم المتحدة تتولى إدارة مخيمات "داعش" في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يعلن نقل عناصر "قسد" من سجن الأقطان إلى مدينة عين العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإليزيه: ماكرون أجرى محادثات مع الشرع وعبدي وبارزاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "داعش" إلى القصف الإسرائيلي.. مندوب روسيا يرسم خريطة التحديات التي تواجه سوريا الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يعيش آخر أيام أحلامه".. الدفاع السورية تتهم "العمال الكردستاني" ببث إشاعات ضد الأكراد السوريين
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
مجلس السلام في غزة
RT STORIES
مسؤول إسرائيلي: اعتماد نتنياهو على ترامب دفعه إلى القبول بالانضمام إلى مجلس السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملادينوف يعلن التوصل لاتفاق حول فتح معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_More
مجلس السلام في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط أوكراني سابق: لن يحدث ميدان آخر في أوكرانيا إلا إذا أرادت واشنطن ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 22 مسيرة جوية معادية فوق مقاطعة كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تزود أوكرانيا بعدد كبير من صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الفنلندي: سنضطر يوما ما لبدء حوار مع موسكو على أعلى المستويات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إسطنبول.. أردوغان يتحدى أسطورة كرة السلة شاكيل أونيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منظومة "غراد" تستهدف مواقع تمركز القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غياتسينت - سي" الروسي يستهدف مركز تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مسكين مستر كارتر!
نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا بقلم معلق وكالة "تاس" العسكري فيكتور ليتوفكين عمَّ يجب أن يعتاده ساسة الولايات المتحدة.
جاء في المقال:
مسكين، مسكين مستر كارتر، مسكين وزير دفاع الولايات المتحدة. لقد اهتاج وتأثر كثيرا، بحيث أصبحنا نقلق على حالته الصحية. والمهم أن لا يلقي بنفسه من الطابق الـ 16 كما فعل قبل 60 سنة زميله الأسبق جيمس فوريستال، الذي رمى بنفسه وهو يصرخ "الروس قادمون". ماذا ستفعل الولايات المتحدة من دون وزير دفاع آخر؟
إن ما حصل لكارتر هو الآتي. خلال خطابه في جامعة أكسفورد البريطانية، قال إن روسيا "التي تلعب وفق قواعدها، تهدم أسس النظام العالمي". دون أن يوضح أي نظام يقصد. ولكن من الواضح أنه ذلك النظام الذي يحمل على امتداد سنوات طويلة يحمل اسم Pax Americana أي "السلام على الطريقة الأمريكية". وفي الواقع هيمنة الولايات المتحدة على دول الأرض الأخرى. ولكن هذا الحق لم يمنحه أحد لواشنطن، لا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن الدولي ولا حتى العلي القدير.
طبعا، كارتر وزير الدفاع حاصل على دكتوراه في علوم الفيزياء، مثل رئيسه باراك أوباما، أو المرشحة لمنصب الرئاسة هيلاري كلينتون، يمكنه أن يمنح الحق لنفسه أن يعتبر بلاده متميزة، بيد أن هذا لا يعني أبدا موافقة بقية العالم على هذا الامتياز.
صحيح أن الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية الخمس والعشرين عملت الكثير من أجل أن تفرض على العالم "أسس النظام العالمي". فقد غزت العراق وقصفت عاصمته، والتفت نحو الصومال ولكنها فرت من هناك بسرعة لأن سكان القرن الأفريقي لم يثمنوا عاليا مهمتها التبشيرية.
بعد ذلك ضربت يوغوسلافيا بصواريخ "توماهوك" لتثبت تصوراتها عن الحرية والديمقراطية، وفصلت عن صربيا إقليم كوسوفو وميتوهيا. بعد كل هذا، عادت إلى العراق بالدبابات والصواريخ، لكي تعدم رئيسه وتنشر الفوضى في الشرق الأوسط، ومثل ذلك في ليبيا بشمال إفريقيا، بحجة محاربة "القاعدة" دون جدوى كما مع طواحين الهواء، في أفغانستان، التي انسحبت منها تقريبا خالية الوفاض. ولكن في طريق العودة نظمت وساعدت على القيام بانقلابات في بعض الدول ومن ضمنها أوكرانيا. ولكنها تعثرت في سوريا. لأن روسيا أعاقتها، عندما أسقطت الورقة الرابحة لوجود مخزون السلاح الكيميائي لدى دمشق من يد الرئيس الأمريكي.
لم يتمكن باراك أوباما الحائز جائزة نوبل للسلام من التصرف، كالرؤساء السابقين، من البدء فورا بغزو هذه الدولة الشرق أوسطية. ولكنه وقع في خطا جيوسياسي صغير، عندما أنذر الرئيس السوري بضرورة التخلص من أسلحة الدمار الشامل خلال أيام معدودة. وبشار الأسد وافق على ذلك بتلميح من موسكو. وسحبت الأسلحة الكيميائية من سوريا، وبطلب من الحكومة السورية جاءت الطائرات الروسية لمحاربة "داعش" المدعوم من الولايات المتحدة وحلفائها.
واضطر كارتر وطياروه رغما عنهم إلى تقاسم الأجواء السورية. طبعا لا أحد يعجبه هذا، فبعد أن كانوا مهيمنين وقضاة ومدعين عامين ومحامي دفاع وحتى جلادين في هيئة واحدة، اضطروا إلى الاخذ بالاعتبار الجانب الآخر الذي لا يعترف بإرادتهم.
ليست روسيا الوحيدة التي لا تعترف بالإرادة الأمريكية، حيث إن موقف الصين كذلك ولا تنوي الانحناء أمام واشنطن، على الرغم من قدرة قواتها المسلحة لم ترتق إلى مستوى قدرة قوات الولايات المتحدة. هذا ما استعرضته الصين في قمة العشرين، عندما جرحت أنانية اليانكي وغطرستهم. كما أن الهند والبرازيل وإيران وغيرها لم تعد تهتم بواشنطن، وتنتهج سياسة خارجية وداخلية مستقلة. وطبعا هذا يزعج مستر كارتر.
يتهدم Pax Americana على الرغم من وجود جزر وحتى قارات تدور في فلكه. فمثلا الناتو الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة والذي يكلفها سنويا 3.5 مليار دولار على أقل تقدير، دون الأخذ بالاعتبار النفقات الأخرى لشراء ومساندة وسائل الاعلام الموالية لواشنطن، وكذلك المنظمات غير الربحية وغيرها التي تسمى منظمات اجتماعية.
وهنا أيضا ليس كل شيء على ما يرام فبعض ساسة الاتحاد الأوروبي يتحدثون عن إنشاء جيش أوروبي. وهذا يعني من دون الناتو والبنتاغون. قد يتحول هذا إلى أمر واقع، وليس حبرا على ورق. ألم تنسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وهذا سيؤدي ثانية إلى تقويض "أسس النظام العالمي" المهم بالنسبة للسيد كارتر. لا علاقة لموسكو بكل هذا على الرغم من محاولات بعضٍ تحميلها المسؤولية كما يفعل السيد كارتر عندما يتهم موسكو بأنها السبب في جميع حالات فشل واشنطن والبنتاغون.
لذلك على كارتر أن بتكييف والتعود على أن العالم لم يعد أحادي القطب. وعلى الرغم من أن ساسة واشنطن يستطيعون الاستمرار بتمييز بلادهم واعتبارها فريدة، فإن هيمنتها ستزول. أرادوا هذا في واشنطن أم لا، ولكن هذا هو الواقع.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات