مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

ميركل قد تترك منصبها عام 2017

نشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا للمحلل السياسي سيرغي ماركوف، يحلل فيه أسباب فقدان حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الذي تقوده ميركل شعبيته.

ميركل قد تترك منصبها عام 2017
سيرغي ماركوف / Александр Натрускин / Sputnik

جاء في المقال:

تكبد حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، الذي تتزعمه أنغيلا ميركل، في الانتخابات المحلية، التي جرت في الأسبوع الماضي، خسائر كبيرة. إذ حصل على 19 في المئة من أصوات الناخبين، واحتل المرتبة الثالثة فقط. في حين حصل حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي" على 30.6 في المئة من الأصوات، واحتل المرتبة الأولى. يليه حزب "البديل لألمانيا"، الذي يدعو إلى إلغاء العقوبات المفروضة على روسيا، والذي فاز بالمرتبة الثانية بنسبة 20.8 في المئة.

انغيلا ميركل / Hannibal Hanschke / Reuters

هذه النتائج هي رد فعل الناخبين على الأخطاء التي ارتكبتها ميركل وحزبها.

والخطأ الأول والأهم هو ارتفاع عدد اللاجئين من دون رقابة. صحيح أن ألمانيا استقبلت اللاجئين في السابق أيضا. ولكن اللاجئين الحاليين يختلفون عن السابقين الذين كانت غالبيتهم من بلدان أوروبية فقيرة، وكانوا على استعداد لتقبل نمط الحياة الأوروبي، في حين أن اللاجئين الحاليين يرفضون هذا الأمر. بل هم على العكس من ذلك يفضلون انتهاك القوانين الألمانية والعيش وفق نمط الحياة الذي يعجبهم، ويسعون لفرضه على سكان ألمانيا الأصليين. والمشكلة ليست بعدد اللاجئين، بل في عدم تحكم الحكومة الألمانية بهذه العملية.

اللاجئين في ألمانيا / Fabrizio Bensch / Reuters

طبعا، إن سكان البلاد يعتقدون أن الحكومة والحزب الحاكم يتحملان المسؤولية. وإضافة إلى هذا، لم تهيئ الحكومة الظروف الملائمة لهؤلاء اللاجئين، ما أدى إلى تأزم الأوضاع الداخلية.

والخطأ الثاني لحكومة ميركل، يكمن في الولاء للولايات المتحدة، رغم أنه يتسبب بمشكلات لألمانيا في سياستها الخارجية. فمثلا إن معظم الألمان يعتقدون أن سياسة الحكومة تجاه روسيا مصطنعة ومن اختراع الولايات المتحدة، وخاصة أن التاريخ يذكرهم بأن نتائج النزاع مع روسيا في حربين عالميتين لم تكن ايجابية.

الخطأ الثالث – إن حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" يسيطر منذ فترة طويلة على مقاليد الحكم في ألمانيا. لذلك مل منه الشعب ويريد أحزابا وشخصيات جديدة في الحكم. لهذا نرى ازدياد شعبية حزب "البديل لألمانيا" الجديد، على الرغم من شيطنته في وسائل الإعلام الحكومية.

طبعا، ستحاول ميركل تغيير الحالة السياسية. فإذا لم تتمكن من ذلك، فإنها ستفقد موقعها كزعيمة للحزب، وفي عام 2017 سوف تفقد منصب مستشار ألمانيا.

ومن الواضح أنه يصعب على ألمانيا تغيير سياستها الخارجية بصورة عامة، لأنها مرتبطة بقوة بالولايات المتحدة، ولكن يمكن أن تصبح أكثر اهتماما بمصالح البلاد. وحاليا تسير ألمانيا في ركاب الولايات المتحدة، لذلك ليس من المرجح حصول أي تغيير. غير أن ألمانيا ستبقى مسيطرة على الاتحاد الأوروبي لأنها الدولة الأقوى اقتصاديا في الاتحاد.

وفي ختام المقال، يعرب سيرغي ماركوف عن اعتقاده بأن أنغيلا ميركل ستترك منصب مستشار ألمانيا عام 2017، ليس لأنها ستفقد الدعم داخل حزبها، بل لأن الناخبين سيصوتون لمصلحة حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

قائد القيادة المركزية الأمريكية يمثل أمام مجلس الشيوخ بشأن إيران والوضع العسكري (فيديو)

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد