Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
WSJ: أوكرانيا تخطط لشل حركة الطيران المدني في مطارات موسكو عبر المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 426 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
"لن أسميها حربا".. فانس يخفف وطأة الصراع مع إيران مراهنا على تهدئة الناخبين قبل نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يوجه نصيحة لقادة إيران ويحدد نقاط الاختلاف بين أفعال الجيش الأمريكي والحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: روحاني يدعو لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بالتفاوض و"بشكل مشرف"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
4 ميداليات في اليوم الأول.. انطلاقة قوية لروسيا في بطولة أوروبا للجودو للشباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ثروة وطنية لن يجرؤ أحد على المساس بها".. ماكرون يعلق على مخطط اختطاف مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقاد حاد في العلن.. من هو نجم ريال مدريد الذي أثار غضب مورينيو؟
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. مئات الآلاف يتظاهرون احتجاجا على أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف ضخمة في بلدة كفر تبنيت بجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ميركل قد تترك منصبها عام 2017
نشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا للمحلل السياسي سيرغي ماركوف، يحلل فيه أسباب فقدان حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الذي تقوده ميركل شعبيته.
جاء في المقال:
تكبد حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، الذي تتزعمه أنغيلا ميركل، في الانتخابات المحلية، التي جرت في الأسبوع الماضي، خسائر كبيرة. إذ حصل على 19 في المئة من أصوات الناخبين، واحتل المرتبة الثالثة فقط. في حين حصل حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي" على 30.6 في المئة من الأصوات، واحتل المرتبة الأولى. يليه حزب "البديل لألمانيا"، الذي يدعو إلى إلغاء العقوبات المفروضة على روسيا، والذي فاز بالمرتبة الثانية بنسبة 20.8 في المئة.
هذه النتائج هي رد فعل الناخبين على الأخطاء التي ارتكبتها ميركل وحزبها.
والخطأ الأول والأهم هو ارتفاع عدد اللاجئين من دون رقابة. صحيح أن ألمانيا استقبلت اللاجئين في السابق أيضا. ولكن اللاجئين الحاليين يختلفون عن السابقين الذين كانت غالبيتهم من بلدان أوروبية فقيرة، وكانوا على استعداد لتقبل نمط الحياة الأوروبي، في حين أن اللاجئين الحاليين يرفضون هذا الأمر. بل هم على العكس من ذلك يفضلون انتهاك القوانين الألمانية والعيش وفق نمط الحياة الذي يعجبهم، ويسعون لفرضه على سكان ألمانيا الأصليين. والمشكلة ليست بعدد اللاجئين، بل في عدم تحكم الحكومة الألمانية بهذه العملية.
طبعا، إن سكان البلاد يعتقدون أن الحكومة والحزب الحاكم يتحملان المسؤولية. وإضافة إلى هذا، لم تهيئ الحكومة الظروف الملائمة لهؤلاء اللاجئين، ما أدى إلى تأزم الأوضاع الداخلية.
والخطأ الثاني لحكومة ميركل، يكمن في الولاء للولايات المتحدة، رغم أنه يتسبب بمشكلات لألمانيا في سياستها الخارجية. فمثلا إن معظم الألمان يعتقدون أن سياسة الحكومة تجاه روسيا مصطنعة ومن اختراع الولايات المتحدة، وخاصة أن التاريخ يذكرهم بأن نتائج النزاع مع روسيا في حربين عالميتين لم تكن ايجابية.
الخطأ الثالث – إن حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" يسيطر منذ فترة طويلة على مقاليد الحكم في ألمانيا. لذلك مل منه الشعب ويريد أحزابا وشخصيات جديدة في الحكم. لهذا نرى ازدياد شعبية حزب "البديل لألمانيا" الجديد، على الرغم من شيطنته في وسائل الإعلام الحكومية.
طبعا، ستحاول ميركل تغيير الحالة السياسية. فإذا لم تتمكن من ذلك، فإنها ستفقد موقعها كزعيمة للحزب، وفي عام 2017 سوف تفقد منصب مستشار ألمانيا.
ومن الواضح أنه يصعب على ألمانيا تغيير سياستها الخارجية بصورة عامة، لأنها مرتبطة بقوة بالولايات المتحدة، ولكن يمكن أن تصبح أكثر اهتماما بمصالح البلاد. وحاليا تسير ألمانيا في ركاب الولايات المتحدة، لذلك ليس من المرجح حصول أي تغيير. غير أن ألمانيا ستبقى مسيطرة على الاتحاد الأوروبي لأنها الدولة الأقوى اقتصاديا في الاتحاد.
وفي ختام المقال، يعرب سيرغي ماركوف عن اعتقاده بأن أنغيلا ميركل ستترك منصب مستشار ألمانيا عام 2017، ليس لأنها ستفقد الدعم داخل حزبها، بل لأن الناخبين سيصوتون لمصلحة حزب "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات