ترامب يفرض حصارًا على فنزويلا لاستعادة الأصول "الأمريكية"
عن الهدف من إعلان ترامب محاصرة فنزويلا، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا.
وفي الصدد، قال الأستاذ في قسم نظرية وتاريخ العلاقات الدولية بكلية العلاقات الدولية في جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، فيكتور خيفيتس: "دونالد ترامب يُغيّر تكتيكاته: فبعد أن كان يُسوّغ سابقًا الإجراءات الأمريكية تجاه فنزويلا بالحرب على تهريب المخدرات، بات يربطها الآن بـ"سرقة الأصول الأمريكية"، أي النفط والأراضي".
وفي هذا، بحسب خيفيتس، إشارة إلى تأميم منشآت إنتاج النفط ومصافي التكرير في وادي أورينوكو. وأضاف: "بالنسبة للأمريكيين، لا يزال هذا الأمر محل نقاش. فقد اعتبرت واشنطن، ولا تزال، التأميم استيلاءً غير قانوني على الممتلكات الأمريكية".
"بيان البيت الأبيض موجه للجمهور المحلي. ففي الولايات المتحدة، لا تزال غالبية الأمريكيين ترفض أي حملة عسكرية محتملة ضد فنزويلا. الرسالة الأساسية من بيان الرئيس الأمريكي الحالي هي أن الولايات المتحدة لا تتخذ هذه الإجراءات لله بالله، بل لحماية مصالحها. وهذا له تأثير أقوى بكثير على الناخبين من الحديث عن تهريب المخدرات".
وأضاف خيفيتس: "يُتوقع أن تدين موسكو تحركات واشنطن.. فنزويلا حليفتنا، ولا نريد خسارتها على الإطلاق. ومع ذلك، فإن المفاوضات بين القيادتين الفنزويلية والأمريكية مستمرة، واحتمال نشوب نزاع مسلح يزداد تدريجيًا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات