Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مشاهد للعمليات القتالية أثناء تحرير بلدة توريتسكوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوأرمييسك.. تدمير نقاط تمركز تابعة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات "غراد" روسية معاقل أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إنقاذ كلبين علقا على كتلة جليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يهدم منزل منفذ عملية غوش عتصيون شمال الخليل
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"بريكس": تسوية أوكرانيا لن تنجح إن لم يتنازل زيلينسكي عن الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية توجه ضربة واسعة لمجمع الصناعة العسكرية والطاقة الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس تضع شرطا أمام لندن للحصول على حصة في صفقات الأسلحة الأوروبية إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تعلن التأهب الجوي بذريعة نشاط جوي روسي يستهدف أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يبدأ التقدم نحو مدينة زابوروجيه بعد تطهيره محيط بلدة بريدوروجنويه المحررة بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيعتبر تدخلا أجنبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: موسكو تثمن مساعي أبو ظبي الصادقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحذر برلين من استخدام لغة الإنذارات: ألمانيا تتحرك بدافع هوس انتقامي على خلفية هزائم تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسومي ودنيبروبيتروفسك مع إطلاق إنذار جوي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
موسكو تشيد بتصريحات إنفانتينو حول عودة روسيا للمنافسات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل ارتداء قميص الهلال.. بنزيما يودع جماهير اتحاد جدة برسالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن عن صفقة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أنباء استيائه .. كم يبلغ الشرط الجزائي في عقد كريستيانو رونالدو مع النصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. كواليس انتقال بنزيما إلى الهلال وماذا فعل رونالدو في الخفاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإشاعات الرقمية تضرب رونالدو بعد تسريبات ملفات إبستين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يعلن رسميا.. الوليد بن طلال يمول صفقات "الميركاتو التاريخي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبب استبعاد بلعمري من قائمة الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة تلاحق أسطورة.. أوفيتشكين يتخطى غريتسكي بالأرقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متسلق أوكراني يسقط من قمة جبلية في قرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة مبكرة لأولمبياد 2026.. أول حالة منشطات تهز إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تهاجم إنفانتينو بعد حديثه عن عودة روسيا.. و"فيفا" تحسم موقفها
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
قرقاش يوجه نصيحة لإيران إذا ما أرادت تجنب ضربة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يعلن الاستجابة لطلب الدول الصديقة بالتفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة عربية وإسلامية.. محادثات نووية بين واشنطن وطهران في إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عمان وقطر تقدمان اقتراحا لحل النزاع الأمريكي الإيراني على غرار أوكرانيا وفلسطين
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
الإمارات تنفي صلتها بإدارة قطاع غزة وتؤكد أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تصدر "أوامر استدعاء" ضد إسرائيليتين عرقلتا المساعدات لغزة وحرضتا على الإبادة الجماعية بالقطاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معبر رفح يفتح أبوابه و12 عائدا يدخلون غزة.. بينما 20 ألف مريض ينتظرون "معجزة العبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاناة وإهمال جنود حاربوا في غزة تهز الثقة بالجيش الإسرائيلي وتدفع الأهالي لعدم إرسال أبنائهم للقتال
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
ما سبب تدهور العلاقات بين أوروبا والإدارة الأمريكية؟
تصوّر إدارة ترامب أوروبا على أنها ضعيفة ومشلولة وتواجه محواً حضارياً، ويبدو أنه يمكن الاستغناء عنها من منظور استراتيجية الأمن القومي الأمريكي؟ مارك ماكغيروفسكي – ناشيونال إنترست
لا شك أن الرئيس ترامب يحب القادة الأقوياء. وكثيرًا ما يُخيّل إليه أن هذا هو المعيار الوحيد الذي يطبقه على رؤساء الدول الأجنبية عند تقييم مكانتهم السياسية وفائدتهم في تحقيق الأهداف الدولية الرئيسية لأمريكا، بغض النظر عن النفوذ الفعلي أو المهارات الدبلوماسية لأي مُحاور.
والسؤال هو هل يوجد أي رجال أقوياء، باستثناء رئيس وزراء المجرـ فيكتور أوربان؟ من المؤكد أن أورسولا فون دير لاين وكايا كالاس لا يستوفون المعايير. كما لا ينطبق التقييم على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فهو مجرد "رجل لطيف". وكذلك لا ينطبق بالضرورة على المستشار الألماني فريدريش ميرز. أما رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني فهي الأقرب إلى هذا التصور، ومع ذلك، ربما لا تتمتع بالسلطة الكافية التي تناسب تقييم الإدراة الأمريكية. وتصدّر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب عناوين الصحف مؤخرًا باعتباره السياسي الأوروبي الوحيد الذي يتحكم في نفسية الرئيس الأمريكي. ومع ذلك، فهو مجرد "رجل لطيف آخر".
ومن المفارقات أن هذا التقييم هو أحد أسباب تدهور العلاقات عبر الأطلسي بشكل دراماتيكي خلال رئاسة ترامب الثانية؛ حيث تنظر الإدارة الأمريكية الحالية عمومًا إلى أوروبا على أنها ضعيفة ومشلولة ومتدهورة اقتصاديًا واجتماعيًا وفاشلة في معالجة المشكلات الهيكلية الأكثر إلحاحًا. وتخسر أوروبا حربها ضد الهجرة غير الشرعية خسارة فادحة، وتتخلف في سباق التكنولوجيا. كما أن أوروبا عاجزة عن الدفاع عن نفسها عسكريًا، ناهيك عن الدفاع عن أوكرانيا. وباختصار فإن أوروبا تحتضر بسبب عجزها عن معالجة الاتجاهات الديموغرافية السلبية. وكل هذه الظواهر المقلقة تجعل القارة العجوز أقل جاذبية بكثير فيما يتعلق بالمصالح العالمية للولايات المتحدة. وتحولت أوروبا من حليف لا غنى عنه إلى كائن ضعيف يسهل الاستغناء عنه.
لنستعرض الفصل المخصص لأوروبا في استراتيجية الأمن القومي التي كشفت عنها إدارة ترامب مؤخرًا والذي يكشف رؤية الإدارة للقارة: "لقد اعتاد المسؤولون الأمريكيون على التفكير في المشاكل الأوروبية من منظور نقص الإنفاق العسكري والركود الاقتصادي. لكن السبب الحقيقي للتدهور الاقتصادي هو أنشطة الاتحاد الأوروبي والهيئات العابرة للحدود الوطنية التي تقوض الحرية السياسية والسيادة، وسياسات الهجرة التي تُغير القارة وتثير الصراعات، والرقابة على حرية التعبير وقمع المعارضة السياسية وانخفاض معدلات المواليد وفقدان الهويات الوطنية والثقة بالنفس".
ورغم المبالغة في هذه الصورة فهي ليسا خاطئة تماماً، فأوروبا غارقة في سلسلة من الأزمات وتفتقر إلى الرؤية ويغرقها جنون الصوابية السياسية. كما أن التناقض بين تباهي أوروبا وتأثيرها الحقيقي على الساحة الدولية مذهل. فلا عجب أن يلعب القادة الأوروبيون الآن دورًا هامشيًا في مفاوضات السلام المتعلقة بمستقبل أوكرانيا. وليس من المستغرب أن يكون "الأقوياء"، لا "الطيبون"، هم من يصغي إليهم الرئيس ترامب ويحظون بثقته.
هناك العديد من المجالات التي اتّضحت فيها الفجوة الأيديولوجية بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل أكبر. فاليوم يصوّر الرئيس الأمريكي وأنصاره أمريكا كمنقذة للمسيحية، في صراع إيديولوجي ضد العولمة. وفي هذه المواجهة ينظر المحافظون الأمريكيون إلى أوروبا الليبرالية كخصم لا كشريك، إن لم تكن تهديدًا صريحًا للحضارة الغربية. وبتدو روسيا في هذا الصدد أكثر انسجامًا مع ما يُسمى بقيم "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا". وفي نظر عديد من الجمهوريين المتطرفين يكمن الخلاص لأوروبا في صعود الأحزاب اليمينية في فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا: التجمع الوطني، والبديل لألمانيا، وفوكس، على التوالي.
وتتضح الفجوة الإيديولوجية أيضا في قضية المناخ؛ حيث شكك عديد من كبار المسؤولين الأمريكيين مؤخرًا في صحة البيانات العلمية في هذا الصدد. وما يعتبره معظم صناع القرار الأوروبيين مسارًا حتميًا نحو طاقة أنظف، يُعتبر لعنة على نظرائهم في الطرف الآخر من المحيط.
وبالمثل، يختلف النهج الأمريكي تجاه القانون الدولي عن النهج الأوروبي. فعندما سُئل وزير الخارجية ماركو روبيو الشهر الماضي عن العمليات العسكرية الأمريكية ضد تجار المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، قال: "لا أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يملك صلاحية تحديد ماهية القانون الدولي، وما لا يملكون تحديده بالتأكيد هو كيفية دفاع الولايات المتحدة عن أمنها القومي".
وهنا يظهر بوضوح كيف تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها عن الأمم المتحدة، وكيف تُشدد عقوباتها على قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وكيف تغض الطرف عن وحشية الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. و"الدفاع عن الأمن القومي"، وفق روبيو، يطغى على كل الشكوك القانونية ويمكن استخدامه كحجة وجيهة في أي ظرف من الظروف.
كما يشكل اختلاف مواقف أمريكا وأوروبا تجاه التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي عاملًا آخر مثيرًا للانقسام. فبالنسبة للشركات الأمريكية، يمثّل هذا الأمر فرصة يجب اغتنامها وتجاوز عواقبها، بينما يمثّل الذكاء الاصطناعي تهديدًا لمعظم المجتمعات الأوروبية. فالأمريكيون يؤكدون أنه "ربما سنفقد بعض الوظائف، لكننا سنخلق المزيد"، لكن الأوروبيين ليسوا على نفس القدر من اليقين: "ربما سنخلق بعض الوظائف، لكننا سنفقد الكثير منها".
ومن اللافت للنظر أنه لا تزال الغالبية العظمى من الأمريكيين تساوي بين أوروبا وغربها. ولا يتعلق الأمر بأوروبا الغربية مقابل أوروبا الشرقية، بل بأوروبا مقابل مزيج من دول وشعوب ما بعد الاتحاد السوفيتي. ورغم انهيار الستار الحديدي قبل 35 عامًا، لكنه لا يزال راسخًا في عقلية عديد من الغربيين، سواءً كانوا أمريكيين أو فرنسيين أو بريطانيين أو ألمان.
إن المعضلة الأكثر إيلامًا التي تواجهها حكومات أوروبا الوسطى في الوقت الحالي هو شعورها بأن تواصلها مع إدارة الرئيس ترامب كحكومات أوروبية لا يثير مشاعر إيجابية لدى هذه الإدارة. كما أن لدى هذه الحكومات تساؤلات حول لعب دور "الرجال الأقوياء" من الشرق أم "الرجال الطيبين من باريس وهلسنكي. وهذا قد يربك علاقاتهم مع العواصم الأوروبية الكبرى.
في الواقع هناك دول قليلة، بل وقادة أقل، في أوروبا قادرون على سد هذه الفجوة، من خلال رعاية علاقات ممتازة باستمرار وفي آن واحد مع واشنطن وبرلين وبروكسل. وبولندا واحدة من هذه الدول، برئيس موال بشدة لأمريكا ورئيس وزراء موال بشدة لأوروبا.
وفي النهاية، للأسف، لا تسمح الطبيعة الحزبية العميقة للسياسة الداخلية للسياسيين البولنديين بأن يكونوا موالين لأوروبا وأمريكا على حد سواء، وهو نمط مألوف في التسعينيات عبر مختلف الأطياف السياسية. وعلى العكس من ذلك، تهيمن الآن التيارات المؤيدة لترامب والمعارضة له على الخطاب العام في وارسو. وعلى ما يبدو، وبموازاة ما حدث في الشرق الأوسط، إنها قاعدة عامة: لا نفوِّت فرصة لتفويت الفرصة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات