Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عُمان: الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لا تنطوي على فرض الرسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: إيران تشك في "تقسيم العمل" الأمريكي وتؤكد تمسكها بحلفائها وبرنامجها الصاروخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضل الله: إسرائيل ترتكب خروقات تمهيدا للتملص من "التفاهم الأمريكي - الإيراني" حول لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بدعم الحرب ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها "دون تنسيق مع إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين: نراقب ونرصد الانتهاكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريحاته حول استخدام القواعد الأمريكية خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة جدا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
بوتين يعزي رودريغيز في ضحايا زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده" في وجه زلزال فنزويلا المدمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إلى فنزويلا بعد الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا.. مقتل 4 أشخاص بينهم طفل باعتداءات أوكرانية بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الغرب لا يريد حربا نووية ونخبه تتمنى هزيمة روسيا وتفككها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: عواصم أوروبية متواطئة في صنع مسيرات تستخدمها كييف لقتل الأطفال الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخماسية الأوروبية" تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا وتقريبها من الحلف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ يُكتب.. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات فقط وليس اتفاقيات بشأن أوكرانيا
RT STORIES
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات فقط وليس اتفاقيات بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More -
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
RT STORIES
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_More
ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟
ركّز الديمقراطيون على مشاكل الأمريكيين الاقتصادية اليومية وفازوا على الجمهوريين الذين يواجهون نفس التحدي الذي واجهه الديمقراطيون قبل عامين. لي هارتلي كارتر – فوكس نيوز
لقد تم إحصاء الأصوات وبدأ المحللون في إصدار الحكم؛ فقد ثبت أن القدرة على تحمل التكاليف ليست مجرد مشكلة، بل هي المشكلة بحد ذاتها. وأدرك الديمقراطيون ذلك، وحققوا فوزًا ساحقًا. وفي هذه الأثناء، يواجه الجمهوريون تحديات تشبه إلى حد كبير تلك التي كلفت الديمقراطيين ثمناُ باهظًاً قبل عامين فقط.
لم يفز الديمقراطيون لأنهم أصبحوا فجأة مهرة في حملاتهم الانتخابية، أو لأن مرشحيهم كانوا بلا شائبة. بل فازوا لأنهم ركزوا على ما يقلق الأمريكيين من ارتفاع الأسعار وتقلص الرواتب والقلق من تراجع الحلم الأمريكي. كما وعدوا بوضع حد أقصى لأسعار الأدوية وضبط تكاليف الرعاية الصحية وجعل الحياة أقل قسوة على الطبقة المتوسطة.
والأهم من ذلك، أن الديمقراطيين ترشحوا دون تردد على أساس فرض ضرائب على الأغنياء - وهي رسالةٌ لاقت صدىً يتجاوز قاعدتهم بكثير. فقد اعتبر الجمهوريون لسنوات الدعوات إلى زيادة الضرائب على الأثرياء هجوماً على النجاح وتهديداً للروح الأمريكية المتمثلة في الارتقاء الاجتماعي. لكن بالنسبة للعديد من الأمريكيين، وبالنسبة للديمقراطيين في هذه الدورة، كان الأمر يتعلق بالعدالة. وإذا كنت غنياً، فأنت قادر على دفع المزيد. وفي النهاية جميع الأمريكيين يعانون وليس الإغنياء. وهذا الشعور بالعدالة الأساسية، وليس الصراع الطبقي، هو ما جعل الرسالة قويةً وشعبيةً للغاية.
وعلى النقيض من ذلك، اعتمد الجمهوريون على مواضيع مألوفة: تخفيضات الضرائب وتحرير الاقتصاد والوعد بأن النمو الاقتصادي سيرفع من مستوى المعيشة. لكن هذه المرة، بدا أن الناخبين يريدون شيئاً أكثر إلحاحاً وواقعية. ففي استطلاعات الرأي المتتالية، طغت القدرة على تحمل التكاليف على أي اهتمام آخر. وتفوق الديمقراطيون على الجمهوريين بثماني نقاط في تحديد من يستطيع تحمل تكلفة المعيشة على أفضل وجه. وعندما يتحدث أحد الحزبين عن فاتورة البقالة بينما يدافع الآخر عن مكاسب رأس المال فإن النتيجة واضحة.
تُظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين ما زالوا يثقون بالجمهوريين أكثر في إدارتهم للاقتصاد بشكل عام. ولكن عندما يتعلق الأمر بالواقع اليومي لدفع ثمن البقالة والإيجار والرعاية الصحية والوقود، فقد تقدّم الديمقراطيون. وفي استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس، تصدّرت مخاوف غلاء المعيشة قائمة أولويات الناخبين، وكان الديمقراطيون مفضّلين في السؤال المحدد حول من يستطيع جعل الحياة أكثر يسراً.
ولا يقتصر الأمر على الناتج المحلي الإجمالي أو أرقام سوق الأسهم، بل يتعلق بسعر البيض وتكلفة زيارة الطبيب ومدى شعور الأسر بإمكانية تحقيق تقدم. ولم يكن الناخبون يسألون فقط: "من يستطيع تنمية الاقتصاد؟"، بل كانوا يسألون أيضاً: "من يستطيع أن يجعل راتبي يدوم طويلًا؟"
والعبرة المستخلصة أن الأمر لا يقتصر على "الاقتصاد يا غبي"، بل إن تكلفة الأمور باهظة، ويشعر معظم الناس أنهم في وضع لا يحسدون عليه. والحزب الذي يدرك هذا الواقع ويعالجه هو الفائز.
جلس الرئيس ترامب مع بريت باير، مذيع فوكس نيوز، بعد الانتخابات، واعترف قائلاً: "لقد تعلمنا الكثير". لكنه في الوقت نفسه، أشار إلى أن الأمور ليست سيئة للغاية. وقال: "البلاد في وضع جيد للغاية"، مشيراً إلى انخفاض أسعار الطاقة ومتوقعاً عودة سعر البنزين إلى دولارين. وكانت الرسالة: لقد فعلنا هذا من قبل ويمكننا تكراره.
مع ذلك، لم يكن اطمئنان الرئيس مُرضياً لعديد من الناخبين. وكان من الصعب تجاهل الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع اليومي. وبينما سلّط الجمهوريون الضوء على سجلهم وحذروا من مخاطر الاشتراكية، طغت الانقسامات الداخلية أحياناً على هذه الحجج، وأبرزها تصاعد موجة معاداة السامية التي تُمزّق الحزب وتُشتت الانتباه عن القضايا الأكثر أهمية.
هذا هو عام 2024 معكوساً. فحينذاك حاول الديمقراطيون طمأنة الناخبين بأن الاقتصاد ليس سيئاً كما يبدو، حتى في الوقت الذي كان الأمريكيون يعانون فيه من ارتفاع التكاليف. وانشغل اليسار بمناقشة "الوعي الاجتماعي"، مما أدى إلى تنفير المعتدلين واستبعاد الناخبين الذين كانوا في أمس الحاجة إليهم.
والآن، جاء دور الحزب الجمهوري لمواجهة مفترق طرق مماثل وهو التركيز على الإنجازات السابقة والمعارك الأيديولوجية، بينما يبحث الناخبون عن فرج فوري. والديمقراطيون، بعد أن تعلموا من أخطائهم، يركزون بشدة على القدرة على تحمل التكاليف - وهذا يؤتي ثماره.
عندما يركز حزب ما على الدفاع عن روايته أكثر من معالجة المعاناة الحقيقية، فإنه يخاطر بفقدان الثقة والانتخابات. وإذا أراد الجمهوريون تجنب المصير الذي حل بالديمقراطيين، فقد يحتاجون إلى الانتقال من الطمأنينة إلى الفعل. فالناخبون لا يريدون فقط معرفة أن الأمور يمكن أن تتحسن، بل يريدون أيضاً معرفة كيف ومتى.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات