مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

هل قمة "شنغهاي" نصر لموسكو وبكين؟ نعم.. لكنها ربما جرس إنذار في قاعدة عسكرية

لا تبدأ الحروب فجأة. ويوجد في العلوم العسكرية ما يعرف باسم "فترة التهديدات".

هل قمة "شنغهاي" نصر لموسكو وبكين؟ نعم.. لكنها ربما جرس إنذار في قاعدة عسكرية
صورة أرشيفية

تحول الأطراف المتنازعة في تلك الفترة اقتصادها إلى حالة الحرب فتشيد مصانع الأسلحة وتدرّب الجيوش وتحشد السكان وتشكّل التحالفات العسكرية الدولية وغيرها.

كانت قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي اختتمت لتوها في الصين، وزيارة بوتين للصين، مليئة بالخطوات الرمزية الواضحة، على الرغم من قلة التغييرات الميدانية. ولعل أبرز هذه الخطوات توقيع اتفاقية لمد خطوط أنابيب غاز إضافية من روسيا إلى الصين. وبرغم أن الحدث يعد مهما من الناحية الاقتصادية إلا أن رمزيته أكثر أهمية، حيث يرسّخ التحالف الاستراتيجي بين موسكو وبكين في الحرب المقبلة مع الغرب.

هذه القمة تنتمي إلى"فترة التهديدات"، التي من المفترض أن تكون فيها الكلمات أكثر من الأفعال، إلا أنها كلمات ورموز هامة للغاية وتحدد مصير الكوكب في المستقبل.

النتيجة الرئيسية لهذه القمة هي إعطاء شكل لعملية بدأت بزخم نشط قبل بضعة أسابيع، لا تتضمن فحسب انضمام الهند إلى صفوف الدول المقاومة للغرب، بل بتشكيل جبهة من هذه الدول بعد محاولة دونالد ترامب إجبار الصين والهند والبرازيل على التخلي عن تعاونها الاقتصادي مع روسيا. وبالطبع، ليس هذا تكتلا عسكريا بعد، لكن بداية المقاومة العلنية للغرب من قبل دول لم تكن معروفة سابقا بذلك تعد خطوة هائلة. أي أن الجنوب العالمي قبل التحدي، وأعرب، ولو جزئيا على الأقل، عن تضامنه مع روسيا.

فيما يتعلق بالهند، لا أنصح بالتسرع في الاستنتاجات. وأعتقد أن واشنطن، بمهارة دبلوماسية كافية، قادرة على ضم الهند إلى صف الدول المحايدة. لكن حتى حياد الهند في الحرب العالمية القادمة سيمثل عاملا إيجابيا للغاية للتحالف الروسي الصيني.

علاوة على ذلك، أعتقد أن ثمة احتمال كبير ألا تكون الهند محايدة، وهو ما يؤكده التقارب الهندي الصيني الراهن، بل ستميل نيودلهي إلى التقارب مع موسكو وبكين، نظرا لعاملين يسهمان في ذلك:

أولا، سيجعل حياد الهند منها الرابح الأكبر في الحرب العالمية، وهو أمر لا يمكن للغرب السماح به. لذلك، تبدو عدوانية ترامب "غير المتوقعة" ضد الهند متوقعة ومنطقية تماما.

 ثانيا، في حال اندلاع حرب عالمية، سيتعين على الولايات المتحدة تدمير المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى باعتبارها أحد مصادر الطاقة الرئيسية للصين (أذكركم ها هنا أن الولايات المتحدة مكتفية ذاتيا بشكل عام من حيث إمدادات الطاقة، ما يحررها من أية قيود). لكن هذا سيوجه أيضا ضربة موجعة للهند، ما يجعلها تلقائيا خصما عسكريا للغرب، على الأقل في الشرق الأوسط والمحيط الهندي.

لهذا تصبح الضجة في الصحافة الروسية والمعادية للغرب حول قمة منظمة شنغهاي للتعاون والتحالف الروسي الصيني الهندي المفترض أمرا مفهوما. فالقمة تمثل نجاحا باهرا لكل من موسكو والصين. وما هو مفهوم على نحو أوضح الضجة في الصحافة الغربية، ولسان الحال يقول، كما المثل الروسي القديم، إن "الخوف له عيون واسعة".

فقمة منظمة شنغهاي للتعاون المختتمة لتوها في الصين كانت حدثا تاريخيا بارزا، إلا أن الضجيج حولها سيتلاشى تدريجيا في سياق الأحداث المقبلة. في أحسن الأحوال، نحن نسمع في هذه القمة دقات ناقوس الخطر الأولى في قاعدة عسكرية. لم يهرع بعدها أحد إلى الترسانة ليختطف الأسلحة، ولم تبدأ الجلبة في مقر القيادة بعد، ولا تزال البلاد تغط في سبات عميق وأمن مستقر، إلا أن ذلك الأمن والسلم قد ينتهي على الأرجح بحلول المساء.

يعني هذا بطبيعة الحال أنه لا ينبغي أن نتوقع انتهاء الحرب في أوكرانيا. بل قد يكون هناك توقف مؤقت في أفضل الأحوال، وحتى ذلك أصبح غير مرجح..

على أية حال، وفي رأيي المتواضع، الأحداث تتسارع.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران