مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟

سؤال يحمل جوانب أكثر بكثير مما قد يبدو.

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟
صورة أرشيفية / RT

وفي هذا السياق أود تسليط الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية:

الأول:

أنشئت الاحتياطيات الروسية بادئ ذي بدء كنوع من الضمان لإرجاع القروض الغربية من قبل الشركات الروسية، وكان الرقمان متشابهين إلى حد ما. بعد تجميد الأصول الروسية من قبل الغرب، واصلت الشركات الروسية سداد القروض، لكنها نقلت الأموال إلى حسابات خاصة في البنوك الروسية بشرط ألا يتم رفع التجميد عن الأموال إلا بعد رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الروسية.

وقد وصل الوضع إلى طريق مسدود، وربما يظل كذلك لعقود من الزمن.

والاتفاق على إرسال الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا قد لا يكون أكثر من وسيلة للخروج من هذا المأزق، وفي إطاره تلغي الأطراف الالتزامات المتبادلة وبالتالي يرفع التجميد عن الأموال المحظورة لدى الطرفين. وهذا يعني أن ترفض روسيا سداد ديونها للغرب، فيقوم الأخير بمصادرة الأموال الروسية ومن ثم توجيهها إلى أي مكان، بما في ذلك إلى إعادة الإعمار في أوكرانيا. وإذا تم إنفاق جزء من هذه الأموال على المناطق الروسية الجديدة، سيكون هذا أفضل بكثير.

الثاني:

إذا نجحت روسيا في فرض صيغتها للتسوية في أوكرانيا على ترامب، أي ليس فقط الاعتراف بروسية عدة مناطق أوكرانية سابقة (القرم، دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، زابوروجيه)، بل وأيضا تغيير النظام فيما تبقى من أوكرانيا إلى نظام موال لروسيا، فإن روسيا ستواجه مسألة إعادة إعمار هذه الأراضي حتى لا تصبح عبئا عليها على المدى البعيد، وهو ما سيتطلب أموالا ضخمة في كل الأحوال.

في هذه الحالة، سيكون استخدام الاحتياطيات التي حجبها الغرب لإعادة إعمار هذه الأراضي بمثابة انتصار دبلوماسي لروسيا، في حين يحفظ ماء وجه ترامب والغرب ككل.

الثالث:

شراء أوكرانيا من الغرب. في رأيي المتواضع أن هذا الخيار أقل فائدة بكثير بالنسبة لروسيا، لكنه مع ذلك يستند إلى سابقة تاريخية.

ففي القرن السادس عشر، أصبحت بولندا القوة الأكبر والأقوى في أوروبا، بعد ضم ليتوانيا والاستيلاء على الأراضي الروسية السابقة بعد الغزو المغولي. وفي العقد الأول من القرن السابع عشر، بدأ ما يسمى بـ "زمن الأزمات" في روسيا. بعد عدة سنوات من المجاعة، عندما تساقطت الثلوج في الصيف، سقطت الأسرة الحاكمة وبدأ الصراع على السلطة بين العائلات النبيلة. وفي عام 1609 غزت بولندا روسيا، بما في ذلك احتلال موسكو في الفترة ما بين عامي 1610-1612. وأعلن الملك البولندي نفسه قيصرا على روسيا، أي أنه ضم روسيا إلى بولندا. لم تتمكن الميليشيا الشعبية من طرد البولنديين من موسكو إلا بعد عدة انتفاضات، لكن الحرب استمرت حتى عام 1618، عندما حاصرت القوات البولندية والأوكرانية (التابعة لبولندا) موسكو مرة أخرى دون جدوى.

وكان نتيجة الحرب تدمير وخراب روسيا، بينما ضمت بولندا سمولينسك وبعضا آخر من الأراضي الروسية.

على هذه الخلفية أثار محافظ أوكرانيا بوغدان خميلنيتسكي انتفاضة بأوكرانيا عام 1648، المستعمرة البولندية آنذاك. وناشد خميلنيتسكي القيصر الروسي بطلب حماية أوكرانيا وضمها إلى روسيا. وقد واجهت روسيا صعوبة في التعافي من الغزو البولندي، لذلك رفضت طلب أوكرانيا عدة مرات. ولم توافق موسكو على انضمام أوكرانيا سوى عام 1653، وفي عام 1654، نتيجة لتصويت شعبي، انضمت أوكرانيا إلى روسيا. وبعد ذلك استؤنفت الحرب بين روسيا وبولندا، والتي نتيجة لها تمكنت روسيا من الاحتفاظ بالأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر دنيبر، وتمكنت بولندا من استعادة الأراضي الأوكرانية إلى الغرب من نهر دنيبر. في الوقت نفسه اشترت موسكو مدينة كييف، الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، من بولندا مقابل 146 ألف روبل، أي ما يعادل 7 أطنان من الفضة. وقد أدى هذا إلى ضمان السلام مع بولندا لمدة مئة عام تقريبا.

كل الخيارات المذكورة أعلاه لا تزال ضمن نطاق الاحتمالات، ولكن لا يمكن استبعادها. على الرغم من أنني أعتبر كل ما يحدث مناورات مؤقتة وظرفية، لأن أي نتائج هي مؤقتة حتى يتم تحديد نتيجة المواجهة الأمريكية الصينية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"