مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

تركيا تختار واحدًا من اثنين

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول مضي أهم مرشحين للرئاسة التركية، جنبًا إلى جنب، نحو خط النهاية.

تركيا تختار واحدًا من اثنين
RT

وجاء في المقال: بقي أقل من أسبوع على الانتخابات العامة في تركيا، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير في الوضع، ليس فقط في البلاد، إنما والعالم أجمع، نظرًا لأن الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان قائم على رأس السلطة منذ أكثر من 20 عامًا، ويلعب دورًا مهما وفريدًا ​​من نواحٍ كثيرة في الساحة الدولية. ومع ذلك، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة لا تعد بانتصار واضح له أو لمنافسه كمال كيليتشدار أوغلو.

وفي الصدد، قال الخبير في الشؤون التركية يشار نيازباييف، مؤلف قناة الأجندة التركية على تيليغرام، لـ "كوميرسانت": "من الواضح أن الفجوة بين المرشحين ضئيلة، والجولة الثانية حتمية". وبحسبه، كانت الحملة الانتخابية تقليدية بالنسبة لتركيا، باستثناء أن زلزال فبراير أثر في جدول الأعمال.

وفي الوقت نفسه، أشار نيازباييف إلى الاهتمام غير العادي بالانتخابات التركية في الخارج.  وبحسبه "الغرب مهتم أكثر بهزيمة أردوغان، وروسيا على العكس منه. على الأقل، هكذا يقوّمون التصريحات المختلفة من الخارج في تركيا".

يتوقع الخبراء أن كمال كيليتشدار أوغلو، إذا فاز في الانتخابات، فسيحاول تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسيوافق على طلب السويد الانضمام إلى الناتو، الطلب الذي علّق الموافقة عليه الرئيس أردوغان في الوقت الحالي. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك فرص أكبر للتقارب بين أنقرة ودمشق، فلطالما عارض زعيم المعارضة الخط المتشدد تجاه الرئيس السوري بشار الأسد. ولكن أردوغان مستعد الآن للتحدث مع نظيره السوري، بينما الأخير يفضل شريكًا آخر للحوار.

وفي حال تغير الرئيس، يمكن توقع تغييرات في علاقات أنقرة مع قطر، وكذلك مع حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على قطاع غزة، وهي حركةٌ أردوغان قريب منها عقائديًا. من ناحية أخرى، لن يكون هناك تغيير حاد في المسار في الشرق الأوسط، لأن أردوغان فعل الكثير في الآونة الأخيرة لاستعادة العلاقات المتعثرة مع جيرانه في المنطقة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة