مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

لن يسمحوا لتركيا بالابتعاد عن الغرب

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر ماكيدونتسيف، في "أوراسيا ديلي"، حول الأدوات التي تملكها واشنطن لتطويع أنقرة.

لن يسمحوا لتركيا بالابتعاد عن الغرب
RT

وجاء في المقال: تركيا حاليا في وضع صعب. فرغم وجودها في الناتو، لم تنضم إلى العقوبات المناهضة لروسيا، كما فعل أعضاء آخرون في الحلف. في الوقت نفسه، تحاول أنقرة الرسمية خلق صورة لنفسها كمركز قوة صاعد وأمل للمسلمين، ما يسمح لهم بانتقاد الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا.

في 9 آذار، تم الإعلان عن وقف عبور البضائع الخاضعة للعقوبات عبر الأراضي التركية. وأشارت صحيفة "كوميرسانت"، نقلاً عن مصادرها، إلى علاقة بين خطوة الجانب التركي هذه وزيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأخيرة.

إن تاريخ الترانزيت في حد ذاته يجعل المرء يفكر في مصداقية تركيا، التي تعد جزءًا من منطقة الجمارك المشتركة مع الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أن أردوغان لا يحتاج فقط إلى الفوز في الانتخابات المقرر إجراؤها في 14 أيار، إنما والتغلب على العواقب الوخيمة لسلسلة الزلازل. في مثل هذه الظروف، لن تخاطر السلطات التركية في العلاقات الاقتصادية مع الدول الأوروبية.

لدى الولايات المتحدة أيضًا منطقة أخرى لا تسمح لأنقرة بأن تنأى بنفسها عن الناتو، هي منطقة القوقاز. فالأمريكيون يدركون جيدا الأهمية التي توليها تركيا للتحالف مع أذربيجان.

حتى الآن، فرص انجرار تركيا إلى الحرب ضد إيران وأرمينيا كبيرة للغاية. في نهاية المطاف، حتى حليف لأذربيجان مثل المملكة العربية السعودية أقدم، بوساطة من الصين، على تطبيع العلاقات مع إيران.

بالطبع، المملكة العربية السعودية أقل شأناً عسكرياً من تركيا؛ وفي أذربيجان، لأسباب واضحة، يعدون الأتراك أقرب من العرب. ومع ذلك، فإن تطبيع العلاقات بين طهران والرياض يعني انخفاض عدد الدول الإسلامية المستعدة للمشاركة في الأعمال القتالية مع أذربيجان ضد إيران.

وهكذا، فلا يزال لدى الولايات المتحدة الكثير من الأدوات التي لا تسمح لتركيا بالبقاء على الحياد وتجنب المشاركة إلى جانب الغرب في المواجهة العالمية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا