مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

سقوط أردوغان يهدد مصالح روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب يوري زايناشيف، في "فزغلياد"، حول العواقب التي ستترتب على خسارة أردوغان الانتخابات الرئاسية القادمة.

سقوط أردوغان يهدد مصالح روسيا
سقوط أردوغان يهدد مصالح روسيا / RT

 

وجاء في المقال: أوضحت أنقرة أن السويديين والفنلنديين يجب أن ينسوا الانضمام إلى الناتو حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية في تركيا. وفي الوقت نفسه، فحتى قبل الانتخابات، يمكن لتركيا أن تصنع السلام رسميًا مع سوريا، التي كانت عدوتها حتى الأمس القريب. ومن شأن كلا الأمرين رفع شعبية أردوغان ومساعدته في إعادة انتخابه. مع العلم بأن استطلاعات الرأي، حتى الآن، تعده بالهزيمة.

وفي الصدد، قال رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية"، المدير العلمي لنادي فالداي، فيودور لوكيانوف: "إنني لا أستند إلى الاصطفافات الانتخابية، بل إلى فكرة شخصية أردوغان، وبالتالي فلا أستطيع أن أتخيل أن يغادر الرجل السلطة. لكن نتيجة الانتخابات لم تتضح بعد. حسنًا، لنفترض فوز المعارضة. من الواضح بالفعل أن قادتها ليسوا في حالة تؤهلهم للعب دور نشط في الخارج. إذا ظهر رئيس من المعارضة فلن يكون لديه طموحات جيوسياسية مثل أردوغان. ستكون المشكلة الرئيسية (التي تحظى بالاهتمام) في الاقتصاد".

من ناحية أخرى، تشارك تركيا بعمق في العمليات الدولية لدرجة أن من المستحيل إهمالها، بحسب لوكيانوف. وقال: "لن يتمكن أي زعيم آخر، باستثناء أردوغان، من مقاومة ضغط الغرب. ينام الأمريكيون والأوروبيون ويحلمون بأن يستيقظوا ويروا أن هذا "الرئيس" لم يعد في أنقرة. لأنهم يستطيعون إجبار الآخرين على التصرف بشكل أكثر طاعة. ستحصل السويد وفنلندا فورًا على فرص أفضل لنيل الموافقة التركية. كأن يقولوا إن أردوغان لم يقدّر الوحدة مع حلفاء الناتو، في حين أننا نفعل ذلك، انضموا، أهلا وسهلا".

بشكل عام، إذا فازت المعارضة، ستجد أنقرة نفسها أمام معضلة: من ناحية، رئيس أضعف؛ ومن ناحية أخرى، رغبة الدوائر الحاكمة في الحفاظ على المكاسب التي حققتها البلاد بفضل أردوغان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟