أردوغان يشعر بالقوة

أخبار الصحافة

أردوغان يشعر بالقوة
أردوغان يشعر بالقوة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/t5an

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول تحضير تركيا لعملية جديدة في سوريا.

وجاء في المقال: أنقرة تثير موضوع إطلاق عملية خاصة، بدعوى تصاعد نشاط المسلحين الأكراد. فقد قال الرئيس أردوغان الأسبوع الماضي إن تركيا تعتزم استكمال فرض منطقة أمنية بعمق 30 كيلومترا على طول حدودها الجنوبية (داخل أراضي سوريا).

وقد يشكل بدء العملية التركية انتهاكا مباشرا للاتفاقيات بين موسكو وأنقرة. لكن الخبراء لا يستبعدون أن تتوصل روسيا وتركيا إلى حل وسط. علما بأن أردوغان أكد أن تركيا لا تنوي الحصول على إذن من أحد للقيام بالعملية العسكرية.

تشير وسائل إعلام تركية إلى أن العملية في سوريا يمكن أن تتيح لأنقرة اختبار ردة فعل واشنطن والعواصم الأوروبية على الاستعداد للحوار. وقد ناقش المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، الذي أجرى مفاوضات مع وفدي السويد وفنلندا، الاثنين، مسألة انضمامهما إلى الناتو، في محادثة هاتفية مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان. وتحدثا أيضا عن سوريا.

وكتبت وسائل إعلام تركية قبل أيام أن الاستعدادات للعملية في سوريا اكتملت بنسبة 90٪. وترددت أنباء عن انسحاب جزئي للقوات الروسية من مناطق في شمال سوريا. لكن في الأيام الأخيرة، على العكس من ذلك، أشير إلى أن روسيا كثفت مراقبة خط التماس بين القوات الموالية لتركيا و"قوات سوريا الديمقراطية".

وفي الصدد، قال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيميونوف، لـ"كوميرسانت": "الأكثر أفقا لتركيا هي عين العرب، فالاستيلاء عليها يسمح بتوحيد المناطق التي سيطرت عليها أنقرة خلال عمليتيها السابقتين في شمال سوريا "درع الفرات" و"نبع السلام". كما لا يمكن استبعاد تل رفعت، التي أصبحت المصدر الرئيس للتهديد الإرهابي للمناطق التي تسيطر عليها تركيا. وأما منبج، فخلاف ذلك، يمكن أن تصبح موضوع تسوية بين موسكو وأنقرة. وهي مهمة للغاية بالنسبة لروسيا، ذلك أن الطريق السريع M4 يعبر هذه المدينة التي تربط اللاذقية وحلب بالحدود الشرقية لسوريا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا