مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

الصين في حاجة إلى انتصار روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب رئيس مجلس خبراء اللجنة الروسية الصينية للصداقة والسلام والتنمية، يوري تافروفسكي، حول عملية مالية خاصة تجري بالتزامن مع العملية العسكرية الروسية.

الصين في حاجة إلى انتصار روسيا
RT

وجاء في المقال: خلال خطاب ألقاه في بولندا، قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن عدة رسائل سياسية مهمة أعدها خبراء استراتيجيون في البيت الأبيض. إحداها، في رأيي، وهي الأهم، أن الغرب بحاجة إلى الاستعداد "للصراع الطويل القادم بين الديمقراطيات والشموليات". معنى الموقف، أولاً، أن الحرب الباردة لن تنتهي بانتهاء العملية الروسية في أوكرانيا؛ وثانيا، أن خصم الغرب في المواجهة العالمية ليس روسيا وحدها، إنما والصين، لأنها تتصدر قائمة الدول الاستبدادية.

الآن، لا تتعاطف الصين مع روسيا فحسب، إنما تدرس أيضا مسار العملية العسكرية بعناية. فأحد الدروس المهمة بالنسبة للصين هو تجميد احتياطيات النقد الأجنبي الروسي في الولايات المتحدة والتي تقارب 300 مليار دولار.

كتب مؤسس شركة Alpin Macro في هونغ كونغ، وكبير استراتيجييها، تشين تشاو، في صحيفة South China Morning Post: "لقد زعزعت العقوبات المالية ضد روسيا المفاهيم والمبادئ الأساسية بعمق. فقد أظهرت هذه الإجراءات أن أصول خصوم الغرب المالية لم تعد آمنة، ويمكن مصادرتها أو تحويلها إلى أسلحة دمار مالي".

ويرى تشاو أن السحب الجزئي للدولار من الولايات المتحدة إلى الذهب والعملات الأخرى، كالذي قامت به روسيا مسبقا، لا يحل المشكلة بالنسبة للصين. فقيمة كل الذهب في العالم المتاح للمعاملات المالية تبلغ فقط 4.6 تريليون دولار.

المَخرج من الوضع الخطير يتجلى في السحب التدريجي للأصول من أمريكا، وزيادة الاستثمارات في البلدان الأخرى، والتخلي عن الدولار في مزيد من العمليات التجارية. ومع ذلك، يشكل اليوان اليوم 3٪ فقط من الاحتياطيات العالمية. فقط العمل المنسق مع روسيا والهند والبرازيل وفنزويلا والمملكة العربية السعودية وإيران والضحايا المحتملين الآخرين لسياسات المصادرة الغربية يمكن أن يكون حلاً لمشكلة الأمن المالي.

ليس من المستغرب أن يُنظر إلى قرار روسيا بقبول الدفع مقابل مواردها من الطاقة بالروبل في الصين بوصفه "جبهة ثانية" في مواجهة الهيمنة الأمريكية، و"عملية مالية خاصة" على نطاق عالمي. الصينيون يتمنون لنا الصلابة الروحية في عملنا العظيم الذي بدأناه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"