مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

الدرس الأخير هو الأكثر صعوبة

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير مركز دراسة تركيا الحديثة يوري مواشيف، في "إزفيسيتيا"، حول فرص بقاء أردوغان رئيساً للجمهورية التركية.

الدرس الأخير هو الأكثر صعوبة
الدرس الأخير هو الأكثر صعوبة / RT

وجاء في المقال: يشعر الزعيم التركي، رجب طيب أردوغان، كمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2023، بالرضا التام عن التحالف الحاكم "تحالف الشعب". وقد صرح بذلك الشريك السياسي لأردوغان في "التحالف" دولت بهجلي. وحسب قوله، فإن الائتلاف سيبذل قصارى جهده للدفع بمبادرات تشريعية تسمح بانتخاب الرئيس لثلاث فترات متتالية.

ولكن بهجلي لم يحدد بعد الجانب الإجرائي والقانوني للقضية، فوفقا للدستور الجديد (المادة 101)، الذي تم اعتماده في العام 2017، بمبادرة من أردوغان نفسه، لا يسمح للرئيس بأن يتولى المنصب أكثر من فترتين رئاسيتين، مدة كل منهما خمس سنوات.

 لم يفارق الزعيم الحالي السياسة الكبيرة، بين كونه رئيسا للحكومة ورئيسا للدولة، منذ ما يقرب من 20 عاما. وفي الوقت نفسه، ومن باب الإنصاف، يجدر القول إن السياسة نفسها "لم تفارق" أردوغان. فقد كان الناخب يفضل على الدوام حزب العدالة والتنمية، لأنه في المقام الأول "حزب أردوغان". وليس من قبيل المصادفة أن بيانات استطلاعات الرأي على مر السنين أظهرت أن شعبيته الشخصية هي التي أنقذت الحزب من فضائح الفساد وغيرها. وتحت قيادته، لم يخسر حزب العدالة والتنمية أي انتخابات قط.

حتى الآن، حيث تواجه البلاد أزمة عملة حادة وقيودا لمكافحة كوفيد، وحيث لا يرى 64٪ من الأتراك أن الحكومة قادرة على حل المشكلات الاقتصادية، يشكك 55٪ من المواطنين أيضا في أن قدرة المعارضة على أن تفعل ما هو أفضل.

الحقيقة هي أن السلطات الحالية تفتقر اليوم إلى أوراق رابحة، باستثناء شخصية أردوغان. فليس هناك، ببساطة، من يواجه المعارضة سواه.

من بين الأسباب الواضحة التي تدفع الرئيس لمواصلة مسيرته السياسية الوضع الاقتصادي المؤسف. فبالنسبة لأردوغان، إخراج تركيا من هذا المأزق مسألة كرامة. فليس سواء بالنسبة للرئيس كيف سيذكره التاريخ التركي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"