Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 24 طائرة مسيرة أوكرانية فوق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: لم نخصص أموالا لمساعدة أوكرانيا في ميزانية عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل عسكري مع عدد من أفراد عائلته في غارة إسرائيلية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخدم 24 طنا من المتفجرات.. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق لحزب الله في منطقة رأس البياصة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الروسية ميرا أندرييفا تحجز مقعدها في نهائي بطولة مدريد للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد نادر في ملاعب كرة القدم.. حارس بالستينو يصد ثلاث ركلات جزاء متتالية لنفس اللاعب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معادلة بسيطة تمنح برشلونة لقب الليغا هذا الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. تدريبات عسكرية ضخمة استعدادا لعرض عيد النصر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينصح ميرتس بالتركيز أكثر على إرساء السلام في أوكرانيا بدلا من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يشدد موقفه من إيران ويؤكد التزامه بـ"شراكة عبر الأطلسي" وسط توتر مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
لن تكون ليبيا دولة فاشلة
تسود ليبيا، طوال الأسبوع الماضي، أجواء شديدة التوتر، على خلفية تأجيل/عدم تأجيل الانتخابات الليبية، المزمع إجراؤها 24 ديسمبر الجاري، لأسباب تختلف باختلاف الأطراف.
فقد توقع، فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، تأجيل الانتخابات لفترة وجيزة نظراً للصعوبات والعراقيل التي تواجهها، كما طالب رئيس لجنة الشؤون الداخلية في المجلس، سليمان الحرارين، السلطتين التنفيذية والتشريعية بالسعي إلى تأجيل الانتخابات، ومن جانبه أكّد عضو المفوضية العليا للانتخابات، أبو بكر مردة، استحالة الانتخابات في 24 ديسمبر الجاري. من ناحية أخرى، أعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، عن حرصه على إجراء الانتخابات في موعدها، ومواصلة العمل على توحيد المؤسسة العسكرية، بينما حمّل رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، مجلس النواب والقضاء مسؤولية ما آلت إليه العملية الانتخابية في ليبيا.
كذلك كان من الواضح نتيجة الأحداث الأخيرة في طرابلس والجنوب، والتصريحات المتضاربة للمسؤولين الليبيين، وبعض المرشحين للرئاسة، الهوة الواسعة التي تفصل بين رؤية الجميع لكيفية تسيير عملية التحضير الانتخابات، وكذا آلية الانتخابات، وغيرها من القضايا الإدارية التي لا تقل أهمية في تأثيرها على مجريات الانتخابات، وعلى نزاهتها وشفافيتها. لذلك أرى أن إجراء الانتخابات أو حتى تأجيلها لفترة وجيزة، لن يكون المحك الرئيسي الذي يمكن أن تتوقف عنده العملية السياسية في ليبيا، إلا أن الحفاظ على الاستقرار والأمن ونظام التهدئة، ووقف الاقتتال، الحوار بين الأطراف وكذلك استمرار عمل السلطة التنفيذية، وهو ما أتفق فيه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لابد وأن يكون الأولوية القصوى حتى قبل موعد الانتخابات، التي يجب، وبكل تأكيد، أن تتم في أقرب فرصة ممكنة، دحضاً لأي تسريبات أو معلومات "مغلوطة" عن تفكير البعض في استبدال الانتخابات ببعض الإجراءات الصورية لإضفاء بعض الشرعية على استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، وانتظار الفرج لأجل غير مسمى.
وكانت لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين مصر والمملكة العربية السعودية، قد شددت في بيانها الختامي، عقب لقاء وزيري الخارجية المصري، سامح شكري، والسعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، 16 ديسمبر الجاري، على ضرورة الحفاظ على استقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، حيث أكّد الجانبان على ضرورة عقد الانتخابات بموعدها المقرر نهاية العام الجاري، كما أكدا على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب في مدى زمني محدد تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2570، والمخرجات الصادرة عن قمة باريس، ومؤتمر برلين 2، وآلية دول جوار ليبيا وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
تعاني ليبيا من مشكلة سيادة، تعود بشكل أساسي للقرار الأممي رقم 1973، الصادر عن مجلس الأمن، عام 2011، والذي اتخذ ذريعة حينها لضرب ليبيا وانتهاك سيادتها وأراضيها، وامتنعت روسيا والصين عن التصويت عليه. تعاني ليبيا كذلك من تجميد أرصدتها، ومن قيود على الطيران، وسفر المواطنين. كذلك فقد غادر كثير من المنظمات الدولية والإقليمية الأراضي الليبية، وأصبحت ليبيا تصنّف بأنها دولة في حالة "ما بعد الدولة الفاشلة"، حيث أصبحت تتهم بأنها أحد مراكز الجريمة المنظمة، ومصدر للهجرة غير الشرعية، التي تمثل أخطاراً لا تهدد ليبيا وحدها، وإنما تهدد أيضاً الدول الأخرى. كذلك تعجز المنظومة الإدارية والقانونية الليبية عن مكافحة الفساد بفعالية، ليصبح أحد أكبر أوجه إهدار موارد الدولة. تتوازى تلك القضايا مع صراعات عشائرية وقبلية، وقوات أجنبية، وسلاح منفلت، ومصالحات تبدو للوهلة الأولى مستحيلة.
لكن ليبيا، في الوقت نفسه، تتمتع بثروات طبيعية ممتدة على مساحة ضخمة تبلغ مليون و760 ألف كيلومتر مربع، وساحل يبلغ طوله 1850 كيلومتر، يعد الأطول من بين الدول الأفريقية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وعدد سكان يقترب من السبعة ملايين، بكثافة سكانية منخفضة للغاية (3.74 نسمة/ الكيلومتر المربع)، للمقارنة فإن الكثافة السكانية للجارة مصر 264.2 نسمة/الكيلومتر المربع، وفي قطاع غزة 5046 نسمة/الكيلومتر المربع.
لكن علاوة على ذلك، تتمتع ليبيا بشعب أبيّ يرفض السماح لأي جهة خارجية بالسيطرة على بلاده، ويواجه كل محاولات الإملاء الخارجية، التي تسعى لفرض أي نظام أو أيديولوجية على الحكم في البلاد، شعب يدرك تماماً ما حل ببلاده جراء التدخل السافر منذ 2011، وحتى يومنا هذا، ومحاولات فرض رؤية معينة، لخدمة مصالح جيوسياسية معينة في حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة وأن ليبيا عملياً هي أرض بكر، عامرة بكنوز لم تكتشف بعد، وهو ما يثير مطامع دول وتكتلات كثيرة حول العالم.
إن المراد من وضع ليبيا على صفيح ساخن مستدام، هو استمرار لمسلسل عدم السماح لأي من بلدان هذه القارة ببناء مستقبله المستقل، والتمتع بحريته وسيادته على أراضيه، بعد قرن كامل من استنفاد موارد القارة، الطبيعية قبل البشرية. لهذا تعمل بعض الدوائر والشخصيات، مع شديد الأسف، لتنفيذ تلك المخططات، وتسعى لعرقلة المسار الديمقراطي الذي توافق عليه المجتمع الدولي، وتدعمه دول الجوار والمنطقة العربية، نظراً لما تمثله ليبيا من أهمية لاستقرار الساحل الجنوبي لحوض البحر الأبيض المتوسط، وشمال أفريقيا، والوطن العربي.
لا زال الداخل الليبي عاجزاً عن تجاوز خلافاته السياسية، ولا يزال صوت السلاح المنفلت أعلى من صوت الحوار العاقل الرزين، الذي يعلي من شأن الأمة الليبية، والمواطن الليبي، الذي يعاني الأمرّين جراء تلك الخلافات، التي راح ضحيتها عشرات الآلاف في حربين أهليتين خلال عقد من الزمان.
وبصرف النظر عما يمثّله العقيد الراحل/ معمّر القذافي، بالنسبة للأطراف المتنازعة، ومدى تعاطفهم أو إدانتهم لسياساته وإجراءاته، إلا أن القذافي قد رحل منذ زمن، وعقارب الزمن لا ولن تمضي سوى للأمام، وعلى ليبيا أن تبدأ صفحة جديدة تستند إلى ما رأيناه ونراه من برامج مرشحي الرئاسة، التي تبث ثقة غير محدودة في مستقبل باهر لليبيا، تتجاوز به أزمات الماضي، وتضمد جراح أبنائها.
يتعيّن كذلك طيّ صفحة كل ما كان له يد في إدارة الدولة خلال السنوات الخمس الأخيرة، على مستوى الرئاسة أو الحكومة أو البرلمان، وأن ينضم جميع هؤلاء إلى صفوف الشعب الليبي، ليجنّدوا كل قدراتهم وإمكانياتهم في خلق أجواء بناءة لانتخابات نزيهة شفافة تليق بالأمة الليبية، فليبيا الجديدة لابد وأن تبدأ بشخصيات جديدة على مستوى رفيع من الكفاءة والقبول من غالبية الشعب الليبي، تجمع بينه ولا تفرق، وتبحث عن المساحات المشتركة، لا عن الفوارق والتصنيفات العرقية والأيديولوجية.
لابد أن تلتزم جميع الأطراف بمخرجات مؤتمر برلين 2 حول ليبيا، بإجراء الانتخابات في موعدها، والانسحاب الفوري لجميع القوى الأجنبية على الأراضي الليبية، وكلي يقين من أن الشعب الليبي شعب يقدر حجم المأساة التي مرّ بها، وليس أكثر من الحرب الأهلية والاقتتال بين الأخوة معلماً لما تعنيه الحياة، وما تعنيه مفاهيم الاستقرار والأمن والسلام والرخاء، وسوف ينجح الليبيون معاً في اختيار الكفاءات التي تنقذ بلادهم من كبوتها الطويلة، وتعزز أجواء المصالحة والتفاهم وتجاوز الماضي.
لا أحد ينتصر في الحرب الأهلية، بل يخسر الجميع. ولن يفرض طرف من الأطراف وجهة نظره بالقوة في ظل عالم ما بعد جائحة كورونا، الفيروس الذي استطاع ولا زال قادراً على هزيمتنا جميعاً، دون دبابات، ودون مدافع. ما ينتصر هو المنطق، وما ينتصر هو الإنجازات على الأرض، وما ينتصر هو خدمة المواطن الليبي، وإعلاء قضايا الأمة والمصلحة الليبية العليا فوق أي أهواء أو مصالح سياسية أو شخصية، ومن واقع تواصلي مع عدد من الشخصيات الليبية من جميع أطياف وأطراف الأزمة، تأكّد لي بما لا يدع مجالاً للشك، أن كثيرين من الليبيين يعرفون على نحو تفصيلي دقيق مشكلاتهم الراهنة، وكيفية الخروج منها، وتوظيف الإمكانيات الليبية في خدمة المجتمع الليبي.
لا بد وأن تكون الأولوية بعد الانتخابات، التي نأمل أن تتم في موعدها، أو إذا تم التأجيل فليكن لفترة وجيزة، توحيد الجيش الليبي تحت راية موحّدة تحفظ حقوق كل الضباط والعسكريين دون إقصاء، وتقنن أوضاع السلاح المنتشر في ليبيا، وتؤمن الحدود الشاسعة للدولة الليبية الكبيرة، وتستطيع التنسيق مع زعماء العشائر والقبائل، الذين يعلون، شأنهم في ذلك شأن أي ليبي حر، من مصالح الوطن الليبي على أي مصالح عشائرية أو قبلية ضيقة، وسيفعلون كل ما بوسعهم لتفادي اندلاع حرب أهلية لا قدر الله. ولا شك أن دولاً عربية وأفريقية سوف تكون دائماً في عون الشعب الليبي، كي يتجاوز محنته.
إن جيلاً كاملاً من الوطنيين، المتعلمين، الواعين، المحنّكين، من أبناء ليبيا الحديثة، لن يسمح لليبيا أن تتحول إلى دولة فاشلة.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات