مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

الإمارات وتركيا وثّقتا السلام بالمال

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول النتائج الواقعية المهمة لزيارة ولي عهد الإمارات إلى أنقرة.

الإمارات وتركيا وثّقتا السلام بالمال
RT

وجاء في المقال: وضع اللاعبان الرئيسيان في الشرق الأوسط، الإمارات العربية المتحدة وتركيا، رسميا نهاية للحرب الباردة التي استمرت بينهما ما يقرب من 10 سنوات، منذ بداية الربيع العربي. فقد استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في أنقرة، يوم الأربعاء الماضي. وجرى الحديث خلال المباحثات عن استثمار الإمارات مليارات الدولارات في الاقتصاد التركي، وعن الوضع في الشرق الأوسط.

لن تنقذ الاستثمارات الإماراتية الاقتصاد التركي، لكن قد يكون لها تأثير إيجابي على صورة أردوغان، على الأقل بين مؤيديه أو المتأرجحين.

ولواقعة أن محمد بن زايد هو من جاء إلى أنقرة، وليس أردوغان إلى أبو ظبي، أهمية خاصة في الشرق.

لقد تعقّدت العلاقات بين تركيا والإمارات العربية المتحدة في بداية "الربيع العربي". وفي العام 2016، ألمحت أنقرة إلى أن أبو ظبي مولت خصوم الرئيس أردوغان. وتركيا غير راضية أيضا عن التقارب الإماراتي مع الرئيس السوري بشار الأسد، لكن الخلافات التركية الإماراتية الأكثر حدة تجلت في ليبيا، حيث تدعم أنقرة طرابلس، وتدعم الإمارات، مع مصر، المشير خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق البلاد.

وفي الصدد، قال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيميونوف، لـ"كوميرسانت": "الاتصالات على أعلى مستوى لن تؤثر بشكل جوهري في مواقف البلدين من المشاكل الإقليمية، لكنها ستسمح بعدم وصول الموقف إلى تصعيد عسكري، كما كان الحال، على سبيل المثال، عندما شجعت الإمارات هجوم حفتر على طرابلس من عدة سنوات". وبحسب سيمونوف فإن الأهم في المباحثات التركية الإماراتية هو أن دول المنطقة تجاوزت مرحلة "الربيع العربي" واعترفت بالواقع الجديد. فلقد "تم الاعتراف بمجالات النفوذ الجديدة، وباتت كل التناقضات مفهومة. وعلى الرغم من أنه لا يزال من الصعب التغلب عليها، تعلمت الأطراف كيفية التعايش معها، بل وبناء علاقات متبادلة المنفعة على الرغم من التنافس".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

استخدمت في المقامرة.. الجيش والشاباك يحققان في تسريب معلومات حول الهجوم على إيران من داخل جهاز الأمن

بزشكيان: المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني وإصابة الآلاف