مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

فَدْرَلةُ سوريا تنقذ الأكراد

تحت العنوان أعلاه، كتب ستانيسلاف إيفانوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول ما يسميه معاناة أكراد سوريا بين مطرقة دمشق وسندان تركيا.

فَدْرَلةُ سوريا تنقذ الأكراد
RT

وجاء في مقال إيفانوف، كبير الباحثين في مركز الأمن الدولي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية:

عادت التصريحات المسيئة للأكراد السوريين في الظهور مرة أخرى في وسائل الإعلام الروسية. فيجري عبثا تصنيف الأكراد كانفصاليين، لا يريدون الحفاظ على وحدة سوريا. على الرغم من أن الأمور خلاف ذلك تماما.

لم يرفض القادة الأكراد أبدا ولا يرفضون الآن الحوار مع دمشق والمعارضة، قائلين إنهم مستعدون للتعاون مع أي حكومة في سوريا المستقبل، بشرط مراعاة حقوقهم وحرياتهم الوطنية، أي الحفاظ على الاستقلال الثقافي والاقتصادي للمنطقة الذي تم تحقيقه في المعارك.

وفيما تؤكد الحكومة في دمشق على الطبيعة الوحدوية للدولة السورية، وفي صيغة إنذار تطالب بنزع سلاح الأكراد ووضع أراضيهم ومواردهم الطبيعية تحت سيطرة الحكومة دون أي شروط مسبقة،  تنتهج حكومة أردوغان سياسة أكثر عدوانية تجاه الأكراد السوريين. فبعد أن فشلت في محاولة القضاء عليهم بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية، تعتمد أنقرة الآن على قواتها وعلى الجماعات الإسلامية السورية المتطرفة ووحدات المعارضة المسلحة.

في سياق عدة عمليات عقابية عسكرية، احتل الأتراك جزءا كبيرا من المناطق الكردية السورية (عفرين)، حيث قاموا بعمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية للسكان الأكراد. وفي الوقت نفسه، يعلن أردوغان أنه سيبني هناك "سوريا جديدة" وأن هذه الأراضي لن تعود إلى الأسد أبدا.

تقود أعمال حكام دمشق وأنقرة الاستفزازية إلى ترسيخ تقسيم سوريا إلى جيوب متعادية (موالية لإيران، موالية لتركيا، كردية- عربية مدعومة من الولايات المتحدة).

فقط انسحاب جميع القوات الأجنبية من هذا البلد الذي طالت معاناته، وتشكيل حكومة ائتلافية، واعتماد دستور جديد، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عامة بمشاركة جميع السوريين (لاجئين ومواطنين من المناطق الخارجة عن سلطة الأسد) يمكن أن تنقذ سوريا كدولة واحدة. يمكن أن يصبح القادة الأكراد حلقة رئيسية في الحفاظ على سوريا كدولة، وحلقة وصل بين العرب العلويين والعرب السنة، كما هو الحال في العراق المجاور. حان الوقت للإشادة برجولة الأكراد السوريين وشجاعتهم، وحمايتهم من التهم التي لا أساس لها من الصحة، ومساعدتهم في شغل مكانهم الصحيح في مستقبل سوريا والمنطقة ككل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

الرئيس جوزيف عون يحسم الجدل بشأن وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان (فيديو)